هوليوود: ذُهل مشاهدو احتفال توزيع جوائز الأوسكار مساء الأحد ولم يدروا ما حصل عندما صعد الممثل ويل سميث إلى خشبة المسرح وبادر إلى صفع الفكاهي كريس روك.
وكان كريس روك الذي شارك في تقديم الأمسية أطلق لتوه دعابة بشأن الرأس الحليق لزوجة ويل سميث، جادا بينكت سميث، المصابة بمرض يؤدي إلى تساقط الشعر بكثافة.
وشبّه روك شعر جادا بينكت سميث القصير برأس ديمي مور الحليق في فيلم G.I. Jane للمخرج ريدلي سكوت عام 1997. ولوحظ أن ما قاله روك أثار انزعاج جادا بينكيت سميث التي سبق أن تحدثت علناً عن تساقط الشعر الذي تعاني. وما كان من ويل سميث الذي ضحك في البداية للدعابة إلا أن صعد إلى خشبة المسرح وصفع كريس روك، وسُمع صوت الصفعة في الميكروفونات وسط ذهول الجمهور الموجود في القاعة أو المشاهدين الذين تابعوا الأمسية من منازلهم.
وبادرت محطة “إيه بي سي” إلى قطع الصوت خلال المشهد الذي أعقب ذلك، لكن الحوار كان مسموعاً على التلفزيونات الأجنبية.
قال كريس روك: “واو. واو. لقد صفعني ويل سميث للتو”. وأضاف مبرراً “لقد كانت مزحة عن G.I. Jane”.
وصاح به ويل سميث قائلاً “اترك اسم زوجتي بعيداً من فمك اللعين”، وعاد إلى جانب زوجته.
وحصل النجم الهوليوودي ويل سميث بعد ذلك على جائزة أوسكار أفضل ممثل عن دوره في فيلم “كينغ ريتشارد” حيث يؤدي شخصية والد ومدرب بطلتي التنس سيرينا وفينوس وليامس.
وتوجه الممثل باكيا “بالاعتذار من الأكاديمية” (الجهة القائمة على جوائز الأوسكار).
إلى أخي الكريم ابن الوليد من ألمانيا…تحليلك قد يكون صائبا غير أنه سيفسد علينا متعة الصفعة لو كان الموقف طبيعيا وغير مصطنع…لقد فعل تحليلك للحدث الفعل نفسه الذي وضعه الفيزيائيون لما حللوا علميا ظاهرة قوس قزح من جهة كونه مجرد ذرات مائية متفاعلة مع أشعة الشمس المنبعثة في الفضاء…هذا التفسير الكيميائي لظاهرة قوس قزح الطبيعية أسقط في لحظة واحدة جميع ما قاله الشعراء حول جماله وجمال المعشوقين المتلونين بأطيافه وألوانه…لكن لا أخفيك سرا أخي الفاضل فقد عاودت مشهد اللكمة فوجدتها أقرب إلى ما قلت وافترضت…توضيح: متعة الصفع ليس في الصفع ذاته، فهو شيء مذموم عند العقلاء، وإنما في السياق الذي جاء به الصفع فهو ردٌّ لأمر لا راد له إلا الصفع ذاته. تحياتي
معذرة .. لم اكون لأفعل .. لولا بعض التجاوزات من بعض المعلقين ..
.
أأكذ لك اخي .. رغم انني فزيائي .. فانا احب قوس قزح .. و اراه بنفس الجمال
و الخيال .. كما كنت في صغيري .. و قد رأيته في المغرب كثيرا .. لكن للأسف
هذا ناذر جدا ههنا في بافاريا ..
.
صحيح .. ثبا لي .. لقد افسد جمالية القصة ..
.
لكن .. و بصدق .. بعض المعلقين ينتهزون كل فرصة لللمز و الهمز الفارغ ..
فما كان علي الا ان اضعهم في هذا المشهد .. في حالة تسلل … ?
.
اعدك اخي .. في الصفعة المقبلة .. لن اعلق اصلا … ههه
.
اعجبت بتعليقك الجميل كثيرا … مودتي و تقديري.
نكتةً فابتسامةً فغضبً فصفعةً فبكاءُ…ممثل بارع يستحق الأوسكار. من الواضح أن من تلقى “الصفعة” كان ينتظرها بل يبدو لي أنه أمال خده قليلاً لتلقي “الصفعة” …wow…wow….