صَدى الحَناجر

عَلى الطريقِ
أبَسِّطُ خَطواتي مِسْجَدَةً
لِلواقِفينَ على روحِ الأمَم
لِلسائِرينَ نحوَ بابِ الأمَل
يَتقَصَّوْنَ لغاتِ الظِّلّ
المحروسةَ بِبَعْضِ هُمومِنا
لكنّ الهُتافَ المُعَتَّقَ
يَحجِزُهُم
عندَ بوّابةٍ تُهَدهِدُ فرحاً ليسَ لي
تسْتَشرِفُ نغَماً يَشيخُ على أوتارِ الزَّمنِ..
عَلى الطريقِ
ثَقيلاً أمْضي
أقيسُ صَدى الحَناجِرِ
في ثُقوبِ العَراء
بِما أوتيتُ مِن لهْفَةٍ
تَدْعو النجومَ لِتُضيءَ أقدامَهُمْ كمَصابيحَ
تَدُلُّهُم على شمْسٍ
تَنْبُعُ
مِن قلوبِ أيّامِنا الغائمَة
مِن دُروب أسرارنا العائِمَة
فوقَ سَطحِ أوتارٍ
تَزاوَجتْ سِرّاً
مع أَصواتِ الطُّيورِ المُنتفِضَة.

شاعر مغربي

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية