عباس يستقبل شخصيات اعتبارية فلسطينية برئاسة منيب المصري ضمن وساطة «لإنهاء الانقسام»

حجم الخط
2

لندن ـ «القدس العربي»: في الوقت الذي لا يزال فيه السياسيون الفلسطينيون يحاولون إصلاح ذات البين بين حركتي فتح وحماس، شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الإثنين، بتنفيذ مشروع تهويدي جديد في منطقة الحرم الإبراهيمي في الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة. ويشمل المشروع رصف ممرات وساحات وطريقا لتسهيل وصول المستوطنين مشاة وبسياراتهم إلى الحرم، إضافة إلى تركيب مصعد لتسهيل اقتحامات المستوطنين.
ويهدف الاحتلال بهذا المشروع إلى الاستيلاء على ما يقرب 300 متر مربع من ساحات الحرم ومرافقه، وقد تم تخصيص مليوني شيكل حتى الآن لتمويل هذا المشروع التهويدي، الذي ينفذه قسم الهندسة والإنشاءات بوزارة الجيش، تحت إشراف ما تسمى بـ”الإدارة المدنية” التابعة للاحتلال، ومن المتوقع أن يستمر حوالى ستة أشهر.
ورفضت محكمة الاحتلال في نيسان/أبريل الماضي طلبا فلسطينيا بتجميد بناء مصعد كهربائي في المسجد الإبراهيمي. وسبق أن حصل المخطط على مصادقة السلطات القضائية، ورئيس الحكومة الإسرائيلية السابق بنيامين نتنياهو.
ويهدد المشروع الاستيطاني بوضع يد الاحتلال على مرافق تاريخية قرب الحرم، وسحب صلاحية البناء والتخطيط من بلدية الخليل ومنحها لما تسمى بـ”الإدارة المدنية” التابعة للاحتلال.
وعلى صعيد الوساطات، استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء أول من أمس الأحد، في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، وفدا يضم شخصيات وطنية أطلقت مبادرة النوايا الحسنة لإنهاء الانقسام، التزاما منهم بالمسؤولية تجاه إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.
وضم الوفد منيب المصري، والشيخ محمد حسين مفتي فلسطين، والمطران منيب يونان ممثلاً عن البطريرك ميشيل صباح، ومحمد بركة رئيس اللجنة العربية العليا في الداخل، وناصر الدين الشاعر نائب سابق لرئيس الوزراء، وغيرهم.
وفي بداية اللقاء، ثمن الرئيس الجهود التي تقوم بها هذه الشخصيات الوطنية “لإنهاء الانقسام الذي أضر بقضيتنا الوطنية”، مؤكدا عزمه “على مواصلة السعي لتوحيد أرضنا وشعبنا، وإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية”.
وأعرب الوفد عن شكره للرئيس على استقبالهم، مثمنين الكلام الطيب الذي سمعوه من الرئيس، وحرصه على إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول ابن الاردن:

    جهود الوفد مشكورة وهي نابعة من حسهم الوطني لاضرار الانقسام ،. كافة الجهود التي سبقتهم باءت بالفشل ، الكل من الصغير الى الكبير يدرك ان الانقسام هو معول هدم يضرب القضية ، لكن ،، لا حياة لمن تنادي ،، انهم يحرثون في البحر ،،، شاء من شاء وابى من ابى ،، اصبحت دويلة حماس راسخة ولا يمكن القفز فوقها ، وبصراحة. اسرائيل تقف خلفها ،،، ما خرج من الصحافة الاسرائيلية ان وزير الدفاع الاسرائيلي الاسبق. ليبرمان ،،، طالب باعادة احتلال غزة. وتصفية حماس ،، وقف ضده رئيس الوزراء نتنياهو بشدة. معارضا تصفية حماس ،، بحجة ان تصفيتها سيترك فراغا في القطاع ،،،،

  2. يقول فارس:

    جهود مباركه عسا أن توفق

اشترك في قائمتنا البريدية