عدادات مياه فيها “بطاريات إسرائيلية” تهدد “الأمن القومي” الأردني.. ودراسة “منع تصدير الخضار”

حجم الخط
11

عمان- “القدس العربي”: تحتاج الحكومة الأردنية لجهود خاصة فنيا وأمنيا الآن لكي تثبت أن “عدادات مائية” تم تركيبها في منازل المواطنين والمصانع والمنشآت مؤخرا “لا تشكل خطرا على الأمن القومي” لأنها تحتوي على “بطاريات صناعة إسرائيلية”.

الثنائي البرلماني الإسلامي الجديد لبنى نمور وحسن الرياطي يزعجان السلطات مجددا رغم أن الدورة البرلمانية لم تنعقد بعد ويصدران مذكرة يقولان فيها إنهما قدما “أدلة” مباشرة على احتواء العداد الإلكتروني للمياه، الذي تم تركيبه وسط أهالي مدينتهما العقبة، على بطاريات إسرائيلية.

تلك البطاريات تشكل برأي النائبين نمور ورياطي خطرا حقيقيا على أمن الأردنيين، وعلى شركة المياه أن تبادر لإزالتها فورا.

المقايسة هنا قفزت إلى ذهن الرأي العام فورا فوجود أدوات مصنعة إسرائيليا وتحديدا في مجال البطاريات الإلكترونية يعني حصة وافرة لاحتمالات التفجير والمساس بالشعب كما حصل في مجزرتي اللاسلكي والبيجر في لبنان.

أرسل النائبان مذكرة إلى رئيس الوزراء الجديد جعفر حسان طالباه فيها بالتصرف الضروري وفورا وإزالة تلك العدادات نظرا لخطورتها وبسبب أطماع المشروع الصهيوني في مصالح الأردن والأردنيين.

وتسأل المذكرة: “من الذي يضمن ألا تكون تلك العدادات “قنابل موقوتة” في منازل الأردنيين يستخدمها العدو لتهديد الأمن القومي لوطننا العزيز؟”.
طبعا تلقفت المذكرة فورا المئات من المنصات الاجتماعية ووسائل الإعلام.

لكن المسألة قد لا تقف عند هذه الحدود فسلطات وزارة الزراعة تدرس أيضا الاستجابة للضغط الشعبي وتطبيق بروتوكول يقضي بوقف “تصدير الخضار الأردنية” لإسرائيل بعد إصرار الجانب الآخر على توسيع نطاق الحرب وعدم وقف إطلاق النار.

ولم يتخذ قرار بالخصوص بعد وإن كانت مذكرة وزارية بالخصوص نتج عنها مشاورات.

ويتيح القانون لوزير الزراعة اتخاذ قرار بحظر تصدير أي سلعة زراعية يحتاجها السوق المحلي وتلك الصلاحية قد تكون المدخل لتجميد صادرات الخضار للكيان خصوصا وأن العلاقات والاتصالات في أسوأ أحوالها بين عمان وتل أبيب.

وفي الوقت ذاته يتفحص برلمانيون من التيار الإسلامي مقترحات بتشكيل لجنة برلمانية أردنية لـ”مقاومة التطبيع” حيث لم يسبق للبرلمان أن شكل لجنة بهذا الاسم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول سامي احمد:

    ليس عدادات المياه فقط بل كل شئ اصبح قابل للانفجار و الاكثر خطورة اسلحة جيوشنا التي ان لم تنفجر فينا فتسصبح خردة عديمة الفائدة

  2. يقول عربي:

    تذكروا ما فعله البيجر بجماعة محور إيران
    بدلوها

  3. يقول فصل الخطاب:

    ههه عصابة الشر الصهيو نازية الفاشية الحقيرة النتنة المدعومة بالسلاح الأمريكي القذر الذي عاث سفكا بدماء الفلسطينيين منذ 1948 تريد إحراق الشرق الأوسط التعيس يا بئيس حقيقة مكشوفة ومفضوحة منذ 1948 بدعم أمريكي بريطاني وغربي غادر حاقد جبان سارق لأرض فلسطين ✌️🇱🇧🇮🇷🇵🇸✌️🚀🐒🚀

  4. يقول ahmad:

    الجسر في مواجهه التهديدات

  5. يقول جاسم:

    السؤال المطروح لماذا لا يتم التحقيق في هذه القضية ؟
    وبعد التحقيق يتم محاكمة كل من له يد في هذه القضية بأشد العقوبات،لأنها قضية تمس أمن الوطن والمواطن .

  6. يقول ابو خالد:

    وعدادات الكهرباء الالكتروني ؟

  7. يقول علي - ايطاليا:

    يجب محاكمة من استورد هذة البطاريات واداعة السجن.

  8. يقول احمد امين:

    انفجار بطاريات الاجهزة اللاسلكية في لبنان التي اشتراها حزب الله من شركة وهمية تعمل لصالح اسرائيل هو ناقوس خطر لكل الدول العربية التي تتعامل مع اسرائيل و تستورد سلعة و اصبج بعد الان خطر محدق بالامن القومي لكل دولة تتعامل مع اسرائيل .

  9. يقول نشمي:

    سبحان مغير الأحوال، على أساس أن وزير الزراعة حين سألوه عن تصدير الخضار للكيان الصهيوني، فأجاب وعلى شاشة التلفزيون الحكومي الرسمي بأن وزارة الزراعة ليست لها أي سلطة على منع التصدير للكيان، وأن المصدرين هم تجار، ولا حق لأحد من منعهم تصدير الخضار في عز الحرب للكيان سوى ضمائرهم، وها هم الآن يجدون مخرجًا قانونيًا، سبحان الله كل شيء يتغير في بلادي الأردن حين تكون هناك إرادة سياسية! سبحان مغير الأحوال!

  10. يقول لطفي ابوهزيم:

    كفى هذا الاستهتار في هذا البلد الاستعمار يخر بنا إلى النخاع

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية