عراقجي: الحشد العسكري الأمريكي “لا يخيف” إيران.. ولن نتخلى عن تخصيب اليورانيوم حتى في الحرب

حجم الخط
11

طهران: قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأحد إن الحشد العسكري الأمريكي في الخليج، والذي يهدف إلى الضغط على إيران، “لا يُخيفنا”، وذلك وسط توتر مع واشنطن بشأن البرنامج النووي.

وقال عراقجي غداة زيارة مبعوث الرئيس دونالد ترامب للشرق الأوسط حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن” في منطقة الخليج “حشدهم العسكري في المنطقة لا يُخيفنا”.

وأضاف الوزير الإيراني خلال منتدى في طهران “نحن أمّة دبلوماسية، ونحن أيضا أمّة حرب، لكن ذلك لا يعني أننا نسعى إلى الحرب”.

كما أعلن أن إيران لن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم “حتى لو فُرضت علينا الحرب”، وذلك بعد يومين من محادثات بشأن الملف النووي مع واشنطن استضافتها سلطنة عُمان.

وأكد عراقجي أن “إيران دفعت ثمنا باهظا لبرنامجها النووي السلمي ولتخصيب اليورانيوم”.

وأضاف الوزير الإيراني الذي التقى بالمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف في مسقط الجمعة “لماذا نُصرّ بشدة على تخصيب اليورانيوم ونرفض التخلي عنه حتى لو فُرضت علينا الحرب؟ لأنه لا يحق لأحد أن يُملي علينا أفعالنا”.

(أ ف ب)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول فريد:

    كلامه صَوْبٌ وفعله صَبّ…
    وإصراره على التكرار : إما تمويه الحقائق، أو أن الصمت أخطر عليه من الكلام

  2. يقول علياء بسيوني فرجينيا:

    كلام منطقي جدا لابعد الحدود، لا احد عليه ان يملي عليك ما تفعل، طبق ذلك على نفسك واترك اللبنانيين و اليمنيين يفعلون ما يريدون دون ان تملي عليهم بتدخلاتكم ما يفعلون

  3. يقول Ayman Masri:

    إذا كان الحشد لا يخيف إيران فلماذا هرعت إلى تركيا و دول الخليج ترسل الرسائل لأمريكا تريد التفاوض،
    إيران دولة يتدخلون في شؤون غيرهم من الدول إعتقادا منهم بأنهم أذكياء بتصدير ثورتهم و كأن الٱخرين ينتظرونهم.
    أنظر إلى تدخلاتهم في العراق و سورية و لبنان و اليمن، و يقولون هم لا يتدخلون، على من يضحكون هؤلاء.

  4. يقول Samir:

    يا سيد عراقچی : هل هناك برنامج نووي سلمي يتضمن تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% و هي نسبة عالية تبعد محطة واحدة قصيرة عن نسبة 90% اللازمة لصنع سلاح نووي؟؟؟ هل هناك برنامج نووي سلمي يقوم بإخفاء كمية ضخمة من اليورانيوم المخصب بنسة 60% مقدارها حوالي 400 كيلوجرام عن هيئة الطاقة الذرية و يرفض في عناد شديد الإفصاح عنه و تسليمها للهيئة المذكورة؟؟ أنتم تحاولون خداع العالم و خداع شعبكم المغلوب على أمره بشكلٍ مكشوف..!! نعم أنفقتم أموال الشعب الايراني على برنامج نووي و برنامج صواريخ باليستية و برنامج ميليشيات تابعة لكم في المنطقة، و عندما أنتفض الشعب الايراني للتعبير عن غضبه و امتعاضه من الأحوال المعيشية و الاقتصادية المتردية واجهتموه بقسوة أدت إلى قتل بضع آلاف و اعتقال عشرات الآلاف..!! و الآن تغامرون بالبلد و الشعب و كأنكم لا تبالون بما يمكن أن يحدث من مصائب و كوارث..!!

  5. يقول محمد:

    أنثم أسود الأمة الإسلامية، ولكم كل التوفيق والإحترام.

  6. يقول دوسي الهادي بنسلفانيا:

    وأضاف الوزير الإيراني الذي التقى بالمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف في مسقط الجمعة “لماذا نُصرّ بشدة على تخصيب اليورانيوم ونرفض التخلي عنه حتى لو فُرضت علينا الحرب؟ لأنه لا يحق لأحد أن يُملي علينا أفعالنا”. الغرب ايضاً لا احد يملي عليه ما يفرضه من عقوبات أو يقوم به من تدخلات عسكرية

  7. يقول Youssef:

    لماذا نُصرّ بشدة على تخصيب اليورانيوم ونرفض التخلي عنه حتى لو فُرضت علينا الحرب؟ لأنه لا يحق لأحد أن يُملي علينا أفعالنا”.
    قراءة هذه الجملة صادرة عن هدمهندس السياسة الخارجية يؤكد ان ايران تتوفر على أسلحة الردع.
    في عالم يسوده قانون الغاب.
    لقد جردت دول من حق امتلاك أسلحة الردع وكان مصيرها كارثي بدءا من ليبيا مرورا باوكرانيا والاءحة تطول.
    الجمهورية الايرانية هي حظارة عريقة ولن تقبل املاءات من دول الفطريات.

  8. يقول علي:

    لماذا البعض من؟! يخشى نووي إيران فقط, وفي المقابل لا مشكلة لديهم بالبرنامج النووي لدي كيان الاحتلال ؟

    1. يقول العالم العربي:

      صدقت و الله..

  9. يقول علي حيدري:

    لن يستطيعوا تحقيق أوهامهم في إيران التي فشلوا في إنجاز أي منها طيلة نصف قرن من الحصار ومن خلال حرب 12 يوما ولن يكون لهم ذلك في أي حرب قادمة ولن يتسنى لهم تحقيق ذلك عن طريق المفاوضات .. الولايات المتحدة وإسرائيل إلى مزبلة التاريخ وقمامة الجغرافيا.

  10. يقول فهد:

    لابد للدول الاخرى ان تفيق من الهيمنة الامريكية المخيبة كما فعلت إيران . امريكا دولة إرهابية تعمل بالتخويف والتهديدات. تلجأ إلى القوة بلا هوادة. لذلك لابد لكل الدول ان تستعد للدفاع أمام هذه الدولة الارهابية

اشترك في قائمتنا البريدية