عريقات: استمرار الاستيطان يعكس فشل المجتمع الدولي في وقفه

حجم الخط
1

رام الله – الأناضول – قال صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن “استمرار إسرائيل في البناء الاستيطاني، يعكس فشل المجتمع الدولي في وقف الاستيطان غير الشرعي في الأراضي الفلسطينية”، في تعليقه على خطة البلدية الإسرائيلية في القدس، لبناء وحدات استيطانية جديدة في المدينة.

وأضاف عريقات في بيان صحافي الإثنين، “إننا ندين بشدة قرار سلطات الاحتلال بالمصادقة على خطط لبناء 770 وحدة سكينة في مستوطنة غير قانونية، واستمرار بناء مقطع من جدار الفصل العنصري بين مدينتي بيت لحم والقدس، كجزء من المشروع الاستيطاني الإسرائيلي في الدولة المحتلة من فلسطين”.

وبدأت إسرائيل بناء جدار فاصل بين الضفة الغربية وإسرائيل في العام 2002، بحجج أمنية مفادها، منع تنفيذ هجمات فلسطينية في إسرائيل، خلال انتفاضة الأقصى التي اندلعت عام 2000.

ومضى أمين سر تنفيذية منظمة التحرير بقوله “هذا القرار يعكس فشل المجتمع الدولي لوقف التوسع الاستيطاني الإسرائيلي (..) وجريمة حرب بموجب القانون الدولي”.

ولفت الى أن “البناء الاستيطاني الإسرائيلي بشكل عام، وداخل وحول القدس الشرقية المحتلة على وجه الخصوص، هو جزء من القرار السياسي في إسرائيل لدفن حل الدولتين”.

واستطرد عريقات بقوله “رغم ذلك هذه فرصة أخرى للمجتمع الدولي، لإظهار التزام حقيقي من أجل حل الدولتين، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة من أجل إجبار إسرائيل على وقف بناء المستوطنات بشكل كامل”.

وقال “طلبنا من مصر وقادة الدول العربية خلال زيارتنا الأخيرة لمصر، الدعوة لعقد اجتماع عاجل للجنة الرباعية العربية، من أجل تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لوقف التوسع الاستيطاني”.

وكانت اللجنة المحلية للتخطيط والبناء التابعة للبلدية الإسرائيلية في القدس، أودعت أمس خطة لبناء 770 وحدة استيطانية من أصل مخطط يشمل بناء ألف و200 وحدة، في منطقة تتوسط مستوطنة “غيلو” في القدس الشرقية، وبلدة “بيت جالا” المحاذية لمدينة بيت لحم وسط الضفة الغربية، حسبما كشف موقع “والا” الإخباري (العبري).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول رياض الماضي- استراليا:

    اولا: لا يوجد أراده للمجتمع الدولي لوقف الاستيطان.
    ثانيا: لا يوجد أي ردع عربي لوقف الاستيطان.
    اخيرا: عدم وجود أراده أو ردع هو بحد ذاته تواطؤ لأنه بمثابة التشجيع علي الاستمرار بالبناء وعدم الاكتراث لأن الدوله الصهيونيه محمية من جميع أقطاب العالم بما فيهم العرب أنفسهم وما محاولة خطة الاستسلام العربيه إلا إضفاء الشرعيه علي دولة الكيان الصهيونى المغتصب.

اشترك في قائمتنا البريدية