عريقات لعمرو موسى: كفى استخداما لفلسطين – (تغريدة)

حجم الخط
6

رام الله: دعا صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، إلى التوقف عن “استخدام فلسطين”، معتبرا تصريحات الأخير عن التطبيع العربي مع إسرائيل “تدميرا لمبادرة السلام العربية”.

وفي وقت سابق، دعا موسى، عبر حسابه على “فيسبوك”، الدول العربية التي يحتمل أن تحذو حذو الإمارات بالتطبيع مع إسرائيل، أن يكون مقابل تطبيعها لصالح الفلسطينيين.

وقال عريقات في بيان إن “مطالبة موسى دولا عربية بالحذو حذو الإمارات والتطبيع مع إسرائيل، لتحقيق مكاسب للفلسطينيين، تعني كسر قرارات القمم العربية، وتدمير مبادرة السلام العربية”.

وأضاف أن “التطبيع مع إسرائيل هو مكافأة لجرائم الاحتلال”.

وتابع عريقات: “كفى استخداما لفلسطين لأن فلسطين بحاجة إلى من يخدمها، لا من يستمر باستخدامها”.

وفي تصريحاته على “فيسبوك”، قال موسى: “مهم أن تفهم الدول العربية التي يحتمل أن تحذو حذو الإمارات، أن وقف الضم قد عولج في الاتفاق مع الإمارات، وأن عليهم إذا أقدموا على مثل هذا التطبيع أو الاعتراف أن يكون المقابل مختلفاً لصالح الفلسطينيين ويحقق لهم مكاسب مضافة”.

كما دعا الجامعة العربية إلى ترتيب اجتماع عربي لمناقشة جادة لهذه التطورات وإعادة تأكيد قواعد الاشتباك معها وفي ضوئها.

واللافت في هذه التصريحات، التي تمثل دعوة للتطبيع، أنها تأتي من شخصية معروفة بتصريحاتها المناهضة للتطبيع مع إسرائيل دون قيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك إبان توليه الأمانة العامة للجامعة العربية (2001-2011).

والخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات واصفا إياه بـ “التاريخي”.

وعقب إعلان ترامب الاتفاق، أكد نتنياهو أن حكومته متمسكة بمخطط ضم أراض بالضفة الغربية، رغم أن الإمارات بررت التطبيع مع إسرائيل بأنه جاء لـ”الحفاظ على فرص حل الدولتين”، عبر “تجميد” إسرائيل مخطط ضم أراض فلسطينية بالضفة.

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة، مثل “حماس” و”فتح” و”الجهاد الإسلامي”، فيما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان، “خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية”.

ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي، تتويجا لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين البلدين.

وبإتمام توقيع الاتفاق، ستكون الإمارات الدولة العربية الثالثة التي توقع اتفاق سلام مع إسرائيل بعد مصر والأردن.

(الأناضول)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول ابن كسيلة:

    و تبقى دار لقمان على حالها……نفس المنطق …نفس طريقة التفكير …تذبذب …بوصلة منفلتة …خوف… بل رعب …تملق… انكسار…القوم يسبحون في الوخم و لا امل في خروجهم منه…

  2. يقول أبو أحمد:

    سبحان الله. اتنتظرون من عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية السابق أن يكون له موقف مغاير لدافعي الريال والدرهم؟؟؟. تذكروا فقط موقفه المخزي وهو يشد على لباس الرئيس أردوغان الذي أهان بيريز في
    دافوس لكي يبقى جالسأ. الفيديو مازال موجود على اليوتيوب.

  3. يقول مصر أكبر من كدة:

    لو يصمت السيد موسى حفاظا على ما تبقى لمصر من الثقل مهما قلّ هذا الثقل حاليا بسبب حسني و من بعده عبدالفتاح. هذه المواقف لا تليق بمن كان مرشحا يوما لرئاسه جمهورية مصر العربية.

  4. يقول قَنوع:

    السيد موسى تحول بالفعل من طامح إلى رئاسة الجمهورية يصفق له الناس و يهتفون إلى مواطن غلبان يهتف و يصفق لشيوخ الخليج طلبا لرضاهم.

  5. يقول جمال-الجزائر:

    لطالما دعت الجزائر الى اصلاح الجامعة العربية و تدوير منصب الامين العام على باقي الدول حتى لا تكون قرارات الجامعة تابعة لدولة المقر “مصر”، كل الهيئات العالمية مثل الامم المتحدة يجري انتخاب امينا عاما لها كل فترة، لكن المتنفذين، السعودية و المؤامارات و مصر كانت تقف ضد هذا الإصلاح، أتساءل لماذا لا تسحب الجزائر اعترافها بهذا الهيكل الميت، و الذي تدفع له اشتراكات من أموال الجزائريين كل سنة ليكون في خدمة بعض الدول دون غيرها.

  6. يقول ابن الاردن:

    لنضع النقاط فوق الحروف. ،،،. التطبيع بدأ من اتفاق أوسلو ،،،، ومن يتشكك عليه ان يقرأ بنود هذا الاتفاق ،،،، انفردت به القيادة التاريخية لفتح بشكل سري دون تنسيق مع اية دولة عربية ، وعندما انجزواعلن عنه فوجئت كافة الدول العربية ،،، وبدأ اعلاميا تسويق هذا الاتفاق ،للشارع الفلسطيني والعربي ،
    استقبلت الجماهير الفلسطينية قيادة السلطة وفتح استقبال الابطال وكأن رؤوسهم مجللة بأكاليل الغار
    الى هذا الانجاز،،،. لم يبق من هذا الاتفاق سوى،،، الاعتراف الفلسطيني بدولة اسرائيل ،،، وبقية البنود التي تشير الى حقوق فلسطينية. نسفتها اسرائيل وقالت للقيادة الفلسطينية ،،، انقعوها واشربوا ميتها ،،، لا حل للدولتين ،،، ولا حقوق للاجئين ولا عوده. والقدس عاصمة اسرائيل الموحدة. ،،، الخ
    اقرأوا ،،،،اقرأوا. اتفاق اوسلو ،،،،

اشترك في قائمتنا البريدية