19 شهيدا على الأقل في غارة إسرائيلية قرب مستشفى بمخيم جباليا- (فيديو)

حجم الخط
2

غزة: قالت وزارة الداخلية في قطاع غزة إن 19 شخصا على الأقل استشهدوا في غارة جوية إسرائيلية على منزل قرب مستشفى في مخيم جباليا للاجئين (شمال)،  الأربعاء، بينما فر آلاف المدنيين باتجاه الجنوب لتجنب القصف الإسرائيلي العنيف.

وهذا هو الهجوم الثالث على أكبر مخيم للاجئين خلال أسبوع مع دخول الحرب على غزة شهرها الثاني.

وجددت آلة الحرب الإسرائيلية، ليلة الأربعاء/ الخميس، القصف على مواقع مختلفة شمال ووسط وجنوب قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق قنابل مضيئة في سماء القطاع.

وقالت مصادر محلية إن مدفعية الاحتلال بتعزيز من الطائرات الحربية، أطلقت عدة قذائف مدفعية وصاروخية على المنطقة الشرقية من خان يونس، ما أدى لاستشهاد أربعة مواطنين على الأقل وإصابة آخرين.

وأضافت أن آلة الحرب الإسرائيلية قصفت منزلا في بلدة بنى سهيلا شرق خان يونس، ما أدى لارتقاء عدد من الشهداء، وإصابة العشرات.

وفي غزة، قصف طائرات الاحتلال مخبزا في حي الشجاعية شرقا، كما تواصل قصف عدة مناطق شمال بيت لاهيا منذ أكثر من ساعتين بالتزامن مع إطلاق قنابل مضيئة في سماء مخيم الشاطئ.

كما تواصل مدفعية الاحتلال قصفها بالقذائف شرق مدينة غزة، بالتزامن مع قصف من زوراق الاحتلال في غرب غزة.

ودمرت الغارات الجوية الإسرائيلية أجزاء من جباليا يومي 31 أكتوبر/ تشرين الأول وأول نوفمبر/ تشرين الثاني، مما أدى إلى تسوية منازل متعددة الطوابق بالأرض في منطقة مكتظة بالسكان في قلب قطاع غزة.

وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، سار آلاف المدنيين الفلسطينيين في موكب نزوح جماعي بائس من الشمال خلال المهلة التي حددتها إسرائيل وقدرها أربع ساعات.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أخبرهم بأن عليهم التحرك جنوبي مستنقعات وادي غزة على طول طريق صلاح الدين الرئيسي. ولم يتضح أين سينتهي بهم المطاف تحديدا، نظرا لأن الأعداد الهائلة من النازحين من سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة تكتظ بهم بالفعل المدارس والمستشفيات ومواقع أخرى في الجنوب.

وما زال آلاف آخرون داخل المنطقة الشمالية المحاصرة، ومنها مستشفى الشفاء الرئيسي في مدينة غزة.

وشهدت مناطق سكنية في مدينة غزة مثل أحياء النصر والشيخ رضوان والشجاعية ومخيم الشاطئ للاجئين هجمات جوية ومدفعية إسرائيلية مكثفة الليلة الماضية وصباح اليوم.

وتم الإبلاغ عن فقدان حوالي 2450 آخرين، من بينهم 1350 طفلاً، وربما كانوا محاصرين أو ماتوا تحت الأنقاض، في انتظار الإنقاذ أو التعافي.

وتزامن ذلك مع اشتباكات عنيفة بين مقاتلي كتائب القسام وقوات الجيش الإسرائيلي المتوغلة في عدة محاور من مدينة غزة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم عن مقتل أحد جنوده خلال معارك في شمال قطاع غزة، وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة في القتال الذي دار خلال الليل.

وقال الجيش إنه هاجم 14 ألف هدف في قطاع غزة منذ السابع من الشهر الماضي وقضى على العديد من مقاتلي حماس، منهم القادة على كافة المستويات، ودمر ما يزيد عن 100 فتحة لأنفاق وما يزيد عن 4 آلاف وسيلة قتالية.

في هذه الأثناء حذرت الأمم المتحدة من أن وضع مئات الآلاف من الفلسطينيين في مدينة غزة ومناطق أخرى شمال وادي غزة يزداد سوءًا، حيث تستمر الاشتباكات المسلحة والقصف المكثف بينما يكافح الناس لتأمين الحد الأدنى من المياه والغذاء للبقاء على قيد الحياة.

https://twitter.com/rdooan/status/1722166323566805341

(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول الدكتور جمال البدري:

    اتحداهم أنْ يظهروا لنا جثة قائد من قادة المقاومة قتل بفعل صهيونيّ في غزّة منذ العدوان حتى الآن.هم اختاروا أسماءً غير معروفة وغير متداولة وينسبون إليها مناصب قياديّة لرفع الرّوح المعنويّة لقواتهم وللرأي العامّ.على قاعدة اكذب ياضبع وراوغ ياثعلب حتى سماع عواء النسلان ومطلع الذئب.

  2. يقول عادل المغربي:

    اللهم دمر الصهاينة الإرهابيين تدميرا ولا تبقي فيهم أحدا يا قوي يا عزيز

اشترك في قائمتنا البريدية