الرباط ـ «القدس العربي»:افتتحت حكومة غامبيا اليوم قنصلية عامة في مدينة الداخلة، ثاني أكبر حواضر الصحراء، وبذلك أصبحت رابع دولة إفريقية تفتح قنصلية في إقليم الصحراء الغربية.٦
وافتتح وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الغامبي، مامادو تنجارا، ونظيره المغربي ناصر بوريطة، اللذين قاما بقطع الشريط الاحتفالي، بمعية حاكم المدينة (والي).
ومنذ العام الماضي، بدأ المغرب تحركًا دبلوماسيًا في القارة الإفريقية لتشجيع الدول المتحالفة معه على فتح تمثيليات في المدن الصحراوية، وتمكن المغرب من إقناع غامبيا وجزر القمر حتى الآن، اللتين فتحتا قنصلية عامة لكل منهما، بالداخلة، وأخرى في العيون في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وتقول مصادر مغربية، أن هذه القنصليات الفخرية – ممثلة من قبل مغاربة نيابة عن بلدان أخرى – والتي فتحتها السنغال (في العيون) وساحل العاج (في الداخلة)، بالإضافة إلى القنصليات الأخرى التي ستفتح طوال شهري كانون الثاني/ يناير الجاري، وشباط/ فبراير المقبل.
افتتاح القنصليات الإفريقية في الصحراء مبرر من الناحية النظرية بوجود مهاجرين من لتلك البلدان مقيمين في المدن الصحراوية، لكن هناك غرض سياسي واضح له علاقة بدعم الموقف المغربي، المتمثل في سيادته على الصحراء الغربية.
وأصبحت إفريقيا القارة التي يتحرك فيها المغرب بمزيد من الجهد للتقدم فيما يطلق عليه «الصحراء المغربية»، في حين أن الأمم المتحدة فشلت في تعزيز التعريف القانوني للصحراء، التي تشهد نزاعًا دام أربعة عقود بين المغرب وجبهة البوليساريو، لسيادة تلك المنطقة.
ابواب المغرب مفتوحة و ايادي المغاربة ممدودة لكل من يريد الرجوع الى وطنه المغرب ويعيش بامن وامان واستقرار ، مع الحرص الشديد على اليقضة و الاستعداد الجيد لدك و قبر وردم كل من يحاول المساس بامن البلاد والعباد .
افتتاح قنصلية غامبيا بالداخلة وقبل ذلك قنصلية جزر القمر بمدينة العيون يعتبر مكسبا كبيرا لساكنة الصحراء المغربية وستكون بمثابة تقوية لاواصر الصداقة والتعاون المثمر والبناء بين المغرب وغامبيا تكريسا للتعاون جنوب جنوب الذي يعمل جلالة الملك محمد السادس نصره الله على تعزيزه بين المملكة وبقية البلدان الأفريقية جنوب الصحراء.
دعواتنا للسيد الوزير المحنك ناصر بوريطة بالتوفيق والسداد وبتحقيق مزيد من المكاسب من أجل إيجاد حل نهائي لهذا الخلاف الإقليمي المفتعل.
الاحتلال المغربي مهما انفق من مال على شراء ذمم دول هي عمليا ليست بالفعالية الوازنة .فإنه لن يغير شئ على الواقع ,الصحراويين صحراويين والمغاربة مغاربة وما فصله الله عرقيا واجتماعيا وثقافيا لن تصله المؤامارات ولا المناورات السياسوية
المغرب لعب دور كبير في الاطاحة بالرئيس الغابي السابق الى جانب حليفته في الفرنكوفونية السنغال التى هددت بالتدخل العسكري اذا ما اصر الرئيس يحى على البقاء في الحكم قبل وساطة ولد عبدالعزيز الرئيس الموريتاني السابق وقبول يحي باللجوء في نجيريا ,لذلك الفعل الغانبى غير مفاجى اذ صار مصاحب لفعل السنغال التى تحيط بغامبيا من ثلاث جهات ,ثم ما الداعي لفتح قنصلية دولة في ارض ليس فيها مواطنون منها ,ولكن هي مأرب المغاربة الغزاة
الله لم يفصلنا عرقيا يا اخي، الرجوع لله انت واهم، لم نكن لنفترق لولا الاستعمار الفرنسي و الإسباني للمنطقة ، اسطوانتك
قديمة و مشروخة لم تعد لتقنع احمقا كان أو عاقل، الفكر الذي يدعو إلى الإنفصال إنما هو فكر يدعو إلى التخلف و الانعزال.