غزة تحولت لـ«جحيم على الأرض»… وبايدن: إسرائيل بدأت تفقد دعم المجتمع الدولي

حجم الخط
1

لندن -«القدس العربي»- ووكالات: واصل الاحتلال، أمس الثلاثاء، عدوانه المتواصل على غزة، حيث شنّ غارات على مناطق مختلفة، موقعا عشرات الشهداء.
وفيما كشفت صحيفة أمريكية عن بدء ضخ الجيش الإسرائيلي مياه البحر في مجمع أنفاق “حماس” في القطاع، أكد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، جو بايدن، أن إسرائيل بدأت تفقد دعم المجتمع الدولي، وسط إقرار رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالخلاف مع واشنطن بما يخص مرحلة “ما بعد الحرب”
وتعرضت رفح جنوب القطاع لقصف أسفر عن سقوط 20 شهيداً.
وشمل القصف مخيم جباليا شمال القطاع ودير البلح في الوسط وخانيونس التي سقط فيها مع ساعات الصباح فلسطينيون، وأصيب آخرون في قصف مدفعي على المدينة في جنوب القطاع.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع عدد الشهداء منذ بداية الحرب إلى 18 ألفا و412، بينما بلغ عدد الجرحى 50 ألفا و100.
وذكرت أن الاحتلال ارتكب خلال الساعات الماضية 17 مجزرة وجرائم إبادة جماعية ممنهجة في كل مناطق قطاع غزة بما فيها مدينة رفح “التي تدعي كذبا أنها آمنة”. كما أعلنت اقتحام قوات إسرائيلية مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا بعد حصاره وقصفه لعدة أيام، فضلا عن اعتقال مديره أحمد الكحلوت.
وعبر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس عن قلقه إزاء الهجوم على المستشفى، وقال إنه يجب حماية المنشأة.
وكتب على منصة التواصل الاجتماعي إكس “قلق للغاية إزاء الأنباء الواردة عن مداهمة مستشفى كمال عدوان في غزة بعد حصاره لبضعة أيام”.

صحيفة أمريكية: تل أبيب بدأت إغراق أنفاق غزة بالمياه… و17 مجزرة خلال ساعات

وأضاف “تدعو منظمة الصحة العالمية بشكل عاجل إلى حماية جميع من في المستشفى، وكذلك إلى وقف فوري لإطلاق النار وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستدام إلى المرافق الصحية في جميع أنحاء قطاع غزة”.
كذلك عبرت المنظمة عن قلقها إزاء احتجاز إسرائيل بعثة إنقاذ طبية في قطاع غزة، قائلة إن مريضا توفي خلال عملية إجلاء أوقفتها قوات إسرائيلية. وذكرت أن القوات احتجزت أحد موظفي الهلال الأحمر، وأساءت معاملته.
ويصعّد الجيش الإسرائيلي من استهدافه لكافة مستشفيات القطاع، تزامنا مع حرب مدمرة يشنها على غزة، خلفت دمارا هائلا في البنية التحتية و”كارثة إنسانية غير مسبوقة”، حسب مصادر رسمية فلسطينية.
وفي هذا السياق، زار المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني القطاع، موضحا أن السكان يعيشون في “جحيم على الأرض” مع استمرار الحرب.
وقال عبر منصة “أكس” “الناس في كل مكان، يعيشون في الشارع، يحتاجون إلى كل شيء. إنهم يطالبون بالسلامة وإنهاء هذا الجحيم على الأرض”.
في الموازاة، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلا عن مسؤولين أمريكيين لم تذكر أسماءهم أن الجيش الإسرائيلي بدأ ضخ مياه البحر في مجمع أنفاق حماس في غزة. وأضافت أن العملية ستستغرق على الأرجح أسابيع.

نتنياهو يقرّ بالخلاف مع واشنطن حول «اليوم التالي»

وأوضحت الصحيفة أن بعض مسؤولي إدارة بايدن يقولون إن العملية قد تساعد في تدمير الأنفاق. وذكرت أن مسؤولين آخرين أبدوا مخاوفهم من أن مياه البحر قد تعرّض إمدادات المياه العذبة في غزة للخطر.
جاء ذلك، رغم تصريحات لبايدن، أكد فيها أن إسرائيل بدأت تفقد دعم المجتمع الدولي بقصفها العشوائي لقطاع غزة، ما أودى بحياة آلاف المدنيين الفلسطينيين.
وقال بايدن، في كلمة خلال فعالية لجمع تبرعات لحملته الانتخابية بواشنطن، إن الإسرائيليين “بدأوا يفقدون هذا الدعم (الدولي)”، حسب موقع قناة “الحرة” الأمريكية.
بايدن تابع أنه يتعين على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تقوية وتغيير حكومته، لإيجاد حل طويل الأمد للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، معتبرا أن “سلامة الشعب اليهودي على المحك حرفيا”.
وسبق ذلك إقرار نتنياهو بوجود خلاف مع بايدن حول اليوم التالي للحرب في غزة ومرحلة “ما بعد حماس”.
وقال في تصريح: ” إنني أقدر بشدة الدعم الأمريكي لتدمير حماس وإعادة رهائننا”.
وأضاف: “بعد حوار مكثف مع الرئيس بايدن وفريقه، حصلنا على الدعم الكامل للتوغل البري وصد الضغوط الدولية لوقف الحرب”.
وتابع: “نعم هناك خلاف حول اليوم التالي لحماس، وآمل أن نتوصل إلى اتفاق حول هذا أيضا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول مسلم صغير:

    بايدن الصهيوني يراهن على التوسع الصهيوني اظلمريكي في الشرق الأوسط وتكميم أفواه الحكومات الخليجية .

اشترك في قائمتنا البريدية