غزة- “القدس العربي”:
شيّعت جماهير فلسطينية غفيرة جثماني صيادين سقطا بنيران البحرية المصرية، خلال عملهما قرب منطقة الحدود الفاصلة عن مصر جنوبي قطاع غزة، فيما عم الإضراب الشامل مرافق الصيد.
وظهر الأحد، خرجت جنازة تشييع الصيادين الشقيقين محمود وحسن الزعزوع، بعد أن ألقيت عليهم نظرة الوداع من قبل الأهل والأصدقاء في منزل العائلة، وسط قطاع غزة.
وانطلقت مسيرة التشييع باتجاه مقبرة في مدينة دير البلح، حيث ووري هناك جثاميا الشقيقين، بمشاركة أقراد العائلة وزملاء كثر لهم في المهنة، وسط حالة حزن وغضب شديدين، ورفض شعبي واسع لعملية قتلهما خلال بحثهما عن لقمة العيش، حيث كانا في رحلة صيد قبالة شواطئ مدينة رفح جنوب القطاع، في المنطقة القريبة جدا من الحدود مع مدينة رفح المصرية.
قبل قليل .. مسيرة تشييع غاضبة في شوارع غزة للشقيقين الصيادين حسن ومحمود الزعزوع #شهداء_لقمة_العيش الذين قتلوا برصاص الجيش المصري في عرض البحر مع العلم أن شقيقهم الثالث ياسر مازال معتقلاً لدى الجيش المصري رغم اصابته pic.twitter.com/uILzoB9Kwb
— Tamer Almisshal | تامر المسحال (@TamerMisshal) September 27, 2020

وكان الحادث الذي وقع فجر الجمعة، خلال عمل الشهيدين برفقة شقيقهم الثالث ياسر، الذي أصيب في الحادثة وجرى اعتقاله من قبل البحرية المصرية، أثار حالة من الحزن والاستهجان في صفوف الفلسطينيين، خاصة وأن الصيادين كانا يبحثان عن توفير قوت عوائلهم في تلك المنطقة، في ظل الحصار البحري المشدد الذي تفرضه البحرية الإسرائيلية على قطاع غزة، وما يتضمنه من اعتداءات شبه بومية على الصيادين، تشمل ملاحقتهم وإطلاق النار صوبهم، وتخريب معدات الصيد، واعتقال صيادين ومصادرة مراكبهم.
من جهته، نعى اتحاد عمال غزة “شهيدي لقمة العيش”، وقال “إن حدث بعض التجاوز للحدود البحرية فإنها كانت هربا من زوارق الاحتلال التي لا تترك فرصة إلا وتلاحق الصيادين، لكنهم هذه المرة هربوا من الموت على يد الاحتلال للموت على يد الأشقاء في جريمة شنيعة لا ترتقي إلى أخلاق الجوار، ولا تراعي أي مبادئ للإنسانية”.
وفي السياق، عم الإضراب الشامل مرافق الصيد في قطاع غزة، حزنا على استشهاد الصيادين الزعزوع، حيث امتنع الصيادون في كافة مناطق قطاع غزة عن النزول إل البحر والصيد، تضامنا مع عائلة الزعزوع، وذلك بناء على قرار اتخذته نقابة الصيادين في القطاع.
جنازه الصيادين (محمود وحسن الزعزوع) الله يرحمهم💔 pic.twitter.com/c0fUY8jDVM
— Zahra buh ♔︎ (@zahrajamal_) September 27, 2020
وكان السلطات المصرية، سلمت ليل السبت جثامين الصيادين إلى الجانب الفلسطيني، من خلال معبر رفح البري وجرى نقلهما على الفور إلى مشفى الشفاء في مدينة غزة، وكانت السلطات المصرية قالت إن قواتها أطلقت النار على قارب صيد فلسطيني، بعدما تجاوز الحدود البحرية المصرية مع القطاع.
وقال إياد البزم الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة، أن الشقيق الثالث ياسر، لا يزال يتلقى العلاج لدى السلطات المصرية.
وقد أبدى رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية حزنه على الحادث، وكتب على صفحته في موقع “فيسبوك” يقول: “يوم حزين على شعبنا، ننعى بألم شديد الصيادين الشابين محمود وحسن الزعزوع شهداء لقمة العيش، رحمهما الله وألهم عائلتهما الصبر والسلوان ومنّ بالشفاء على شقيقهما المصاب”.

وكانت حركة حماس استنكرت بشدة استهداف الجيش المصري بالرصاص الحي للصيادين في عرض بحر محافظة رفح، والذي كان آخره إطلاق الرصاص المباشر على الصيادين فجر الجمعة، ما أدى إلى استشهاد الصياد محمود محمد الزعزوع، والصياد حسن محمد الزعزوع، وإصابة الثالث ياسر محمد الزعزوع واعتقاله.
وأكدت الحركة أنه “لا يوجد أي مبرر لتكرار هذا التعامل العنيف مع الباحثين عن قوت أولادهم ولقمة عيشهم في ظل الحصار المطبق والخانق على سكان قطاع غزة”.
وطالبت السلطات المصرية بالإسراع بالتحقيق في هذا الحادث الأليم وضمان عدم تكراره، وتقدمت حماس بخالص العزاء والمواساة إلى عائلة الزعزوع، مشددة على رفضها القاطع لهذه السياسات الخطيرة.
وقالت: “إن الواجب القومي والديني والإنساني يتطلب من الجميع العمل على إنهاء معاناة أهلنا في قطاع غزة المحاصر”.
وأدانت حركة الجهاد الإسلامي إطلاق النار من البحرية المصرية صوب الصيادين، وقالت إنه “أمر مستنكر ومدان، لاسيما أن الصيادين يسعون وراء رزقهم وقوت عيالهم في ظل حصار خانق وظروف صعبة يعيشها المواطنون في قطاع غزة، وفي ظل ملاحقة الصيادين في عرض البحر من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني”.
وطالب مركز الميزان لحقوق الإنسان، الذي عبر عن أسفه للحادثة، بفتح تحقيق جدي نظرا لتكرار سقوط ضحايا من الصيادين الفلسطينيين في أحداث مشابهة.
ودعا السلطات المصرية إلى إعادة النظر في قواعد إطلاق النار المتبعة، ولاسيما أن حوادث تجاوز الصيادين للحدود تشهدها دول العالم المشاطئة للبحار والمحيطات كافة.

سبحان الله الجيش المصري يستقوي فقط علي المصريين والفلسطينيين أين كان خرقت المروحيات الصهيونية الحدود وقصفت الأراضي في سيناء للأسف أصبح العرب أكبر من الصهاينة ربي ينتقم من كل من خان ودمر وقتل وحاصرة وجوعا الشعب الفلسطيني ربي معكم
رحمة الله عليهم.الله ينتقم من الظلمة
يا ليت فلسطين كانت جوار المغرب لكان المغاربة ينهضون بالليل ليملؤوا شباك صيادي غزة سمكا ومواد غذائية اما الاخرون فيسيقول لهم الرسول صلى الله عليه وسلم يوم الحشر ردوهم عني انهم ليسوا من امتي
دوله بولوسيه ماذا تتوقعون؟لا حول ولا قوه الا بالله.حسبي الله ونعم الوكيل..
ليست أول مرة يرتكب فيها النظام المجرم في مصر جرائم بحق صيادين فلسطينيين ولا اتوقع ان تكون الأخيرة.
ليس أمام المقاومة الفلسطينية من خيار إلا فرض معادلات جديدة على العدو الصهيوني تجبره على السماح بحرية العمل للصيادين في بحر غزة
هذا فعل إجرامي لا أكثر ولا أقل . أكان من اللازم أ ن يطلقوا النار علي قارب هؤلاء الصيادين الغلابة ؟..أين ذهبت إنسانية هؤلاء القوم ؟. لنفترض إ ن هؤلاء الشباب الباحثين عن قوت يومهم أجتازوا الحدود البحرية لدولة مصر، أ يحق قتلهم ؟ .الله المستعان.
ناسف علي هذا الإجرام ناسف علي هذه الحماقة
ناسف علي سفك دمانا بأيدينا
نواسي أسرنا..لفقدانا لهذه الشباب
نعم للتحقيق..لمعرفه من هو المجرم الذي أعطي الأوامر الوحشية الهمجية..؟؟
حسبي الله و نعم الوكيل على النظام المصري الفاجر الظالم الغادر،لقد أصبح مثله مثل النظام الصهيوني يستقوي على الفلسطينيين العزل،أين ذهبت أواصر العروبة و القرابة و حسن الجوار، نطلب من الله ان ينتقم ممن تسبب في قتل الشهيدين الفلسطينيين انتقاما جبارا، و ان ينزل غضبه الجام عليهم، إنه على كل شيء قدير.
اللهم احرق قلب السفاح المجرم السيسى على أولاده, كما يحرق قلوب المسلمين على أولادهم, آمين يا رب
abouziad maroc
والله انني تأثرت لكتابتك.
هل كان عسكر مصر سيطلق الرصاص اذا كان هناك صيادون يهود أو امريكيون أو أوروبيون…
اللعنة تتبعكم إلى يوم الدين..