غزة – «القدس العربي»: استشهد عشرات الفلسطينيين، أمس الأحد، في قصف للاحتلال على مناطق في غزة، في حين تعرض مستشفى “شهداء الأقصى” لاستهداف بالمسيّرات، فيما واصلت المقاومة عملياتها.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد 71 مواطنا بينهم أطفال في غارات إسرائيلية وقصف مدفعي على مناطق خان يونس.
وقصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية في مخيم النصيرات، ومنزلا في منطقة الزوايدة وسط القطاع، ما أدى لاستشهاد مواطنة.
واستشهد عدد من المواطنين بعد قصف شارع عبد الكريم العكلوك في دير البلح.
ودمرت طائرات الاحتلال مسجد صلاح الدين في بلدة خزاعة شرق خان يونس.
كما استشهد 11 مواطنا في قصف في منطقة الميراج شمال مدينة رفح.
ولفتت مصادر طبية إلى أن الاحتلال ارتكب 12 مجزرة في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية أسفرت عن استشهاد 113 مواطنا وإصابة 250 آخرين.
وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء العدوان في السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إلى 22.835 شهيدا، أكثر من 70٪ منهم نساء وأطفال، و58 ألفا و316 جريحا، إضافة إلى 7 آلاف شخص في عداد المفقودين تحت الأنقاض.
واستهدفت مسيّرات الاحتلال محيط مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة، ما أدى لاستشهاد وإصابة عدد من المواطنين، بالتزامن مع إطلاق كثيف للأعيرة النارية.
فيما قالت وزارة الصحة في غزة إن مسيرات إسرائيلية أطلقت نيرانها باتجاه مبنى إدارة مستشفى شهداء الأقصى وساحاته.
وأكدت أن سعي إسرائيل لإخراج مشفى “شهداء الأقصى” عن الخدمة بمثابة “حكم بالإعدام على آلاف الجرحى والمرضى”.
وذكرت في بيان أن “الاحتلال الاسرائيلي يقوم بإرهاب المرضى والطواقم الطبية في مستشفى شهداء الأقصى من خلال المسيّرات”.
وأشارت إلى أن “المسيرات الإسرائيلية تطلق نيرانها بكثافة باتجاه أقسام وساحات مستشفى شهداء الأقصى وتستهدف كل من يتحرك”.
إلى ذلك، أعلنت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، مساء الأحد، إيقاع قتلى وجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي إثر استهدافه في مناطق القتال في قطاع غزة.