غزة ـ «القدس العربي » ووكالات: نفذت دولة الاحتلال، أمس الإثنين، مجزرة بقصفها مدرسة في غزة، حيث سقط عشرات الشهداء بينهم أطفال ونساء، فيما واصل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مناوراته لإفشال الهدنة، التي بات احتمال الاتفاق عليها أعلى من السابق.
واقترفت قوات الاحتلال مجزرة بقصفها مدرسة فهمي الجرجاوي، حيث تعالت ألسنة اللهب التي خلفتها انفجارات الصواريخ في السماء، لتمزق وتحرق جثامين 36 شهيدا، بينهم 10 أطفال وخمس نساء.
وأظهرت لقطات مصورة احتراق جثث الأطفال والنساء بعد قصف المدرسة.
وبشأن ملف التفاوض، قال مصدر فلسطيني مقرب من “حماس”، إن “الحركة وافقت على مقترح المبعوث الرئاسي الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، حرصاً على مصلحة شعبنا ووقفًا للإبادة المستمرة” .
وأضاف أن “ويتكوف قدم مقترحا قبل أيام يتضمن إطلاق سراح 10 أسرى إسرائيليين من قطاع غزة على دفعتين، مقابل هدنة تتراوح بين 60 يوما وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من غزة إلى المنطقة العازلة الممتدة على حدود القطاع”.
كما يتضمن المقترح “إطلاق سراح أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية بينهم “مؤبدات وأحكام عالية”، وفق المصدر.
وأوضح أنه “خلال فترة الهدنة سيتم البدء بمفاوضات جادة توصل إلى وقف حرب الإبادة وبضمان أمريكي”.
في المقابل، تراجع نتنياهو، مساء أمس الإثنين، عن تصريح له بإمكانية الإعلان عن التوصل إلى صفقة مع “حماس” ،”اليوم أو غدا”، وقال إنه لم يقصد هذا التاريخ تحديدا.
كذلك ادعى موقع “والا” العبري أن ويتكوف “نفى” موافقة “حماس” على مقترحه الذي يتضمن إطلاق سراح نصف المختطفين الأحياء ونصف جثامين القتلى. كما قال ويتكوف، وفق ادعاء الموقع، إن إسرائيل وافقت على المقترح، مستدركا: “ما سمعته حتى الآن من “حماس” كان مخيبًا للآمال وغير مقبول تمامًا” .