لم يعد خافياً أن إصرار نتنياهو على إخضاع حرب الإبادة في قطاع غزة لخدمة أجنداته الشخصية والسياسية والقضائية والائتلافية يمكن أن يذهب إلى توسيع إقليمي لنطاق جرائم الحرب وانتهاك القانون الدولي واستهداف الدولة ذاتها التي ترعى جهود التفاوض مع المقاومة الفلسطينية، وتحظى مكانتها كراعية تسويات سلمية كونية باحترام المجتمع الدولي، والولايات المتحدة ذاتها. وإذا كان قصف الدوحة قد تقصد من حيث الشكل تصفية قيادات «حماس» حتى خلال مناقشتها لمقترحات أمريكية، فإنه من حيث المضمون استهدف مجلس التعاون الخليجي بأسره، وسعى إلى قطع الطريق على الدبلوماسية والحلول السلمية، وحكم بالموت على ما تبقى من رهائن إسرائيليين في القطاع.
(حدث الأسبوع، 6ـ15)