غوتيريش لـ”القدس العربي”: الفلسطينيون لن يحققوا أهدافهم بالعنف- (فيديو)

عبد الحميد صيام
حجم الخط
38

نيويورك- (الأمم المتحدة) القدس العربي: قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الأربعاء، إن الفلسطينيين لن يحققوا مصالحهم عن طريق العنف.

جاء ذلك ردا على سؤال وجهته له “القدس العربي” خلال مؤتمره الصحافي السنوي، الأربعاء، قبل الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة في دورتها الثامنة والسبعين، والتي تنطلق أعمالها يوم الثلاثاء القادم.

وكان سؤال “القدس العربي” كالتالي: في السبع سنوات ما فتئت أسألك عن فلسطين وتكرر في إجاباتك دائما مسألة حل الدولتين وأن لا بديل عن هذا الحل. سؤالي الآن هل لدى الفلسطينيين الحق في مقاومة الاحتلال مثلهم مثل بقية الشعوب التي وقعت تحت الاستعمار أو تدخل خارجي أو احتلال خارجي. هؤلاء الذين قاوموا الاستعمار أصبحوا أبطالا في عيون شعوبهم وبعضهم وضعت لهم تماثيل داخل مبى الأمم المتحدة (نيلسون مانديلا) لأنهم قاوموا الاستعمار والتدخل الخارجي. لماذا عندما يقاوم الفلسطينيون المحتلين لأرضهم يتم وصف أعمالهم بالإرهاب أو العنف، وممثلكم في القدس، تور وينسيلاند، يصف ذلك بأنه إرهاب غير مقبول. لماذا؟”، فأجاب الأمين العام قائلا إنه سيعقد اجتماعا الأسبوع القادم ينظمه الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول العربية لبحث إمكانية إعادة عملية السلام. وأضاف: “رجعت للتو من الهند. وقد ذهبت إلى مقام (مهاتما) غاندي لتقديم واجب الاحترام والإشادة. يجب ألا ننسى المثل الذي يقدمه غاندي. من المهم أن نعترف تماما بحقوق الشعب الفلسطيني، ومن المهم كذلك إدانة أي محاولة لتقويض حل الدولتين مثل إقامة المستوطنات، وإخلاء البيوت من العائلات والعديد من المظاهر الأخرى. لكن لا أعتقد أن الفلسطينيين عبر العنف يستطيعون أن يدافعوا عن مصالحهم. وهذا هو رأيي المتواضع”.

وفي بداية المؤتمر الصحافي، قدم الأمين العام تعازيه للشعبين المغربي والليبي على سقوط الضحايا نتيجة الزلزال والإعصار. وأكد أن الأمم المتحدة تعمل على التعبئة لدعم جهود الإغاثة، مضيفا أن الأمم المتحدة ستعمل بكل الطرق الممكنة مع الشركاء للمساعدة في توصيل المساعدة الطارئة لأولئك الذين هم في أمس الحاجة إليها”.

وقال الأمين العام إن الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة الذي يبدأ الأسبوع القادم سيكون فرصة ثمينة أمام العالم ليس لتقييم حالة العالم فحسب، وإنما أيضا للعمل من أجل الصالح العام، والعمل على ما يحتاجه أمام التحديات الهائلة التي تواجه البشرية بما فيها حالة الطوارئ المناخية المتفاقمة والصراعات المتصاعدة، وأزمة تكاليف المعيشة العالمية، واتساع هوة عدم المساواة، والاضطرابات التكنولوجية الهائلة. وأعرب غوتيريش عن أسفه للانقسامات الجيوسياسية التي تقوض القدرة على الاستجابة لتلك التحديات. وتطرق الأمين العام للأمم المتحدة لتعددية الأقطاب، قائلا إنها آخذة في الظهور ويمكن أن تكون عاملا للتوازن، وقد تؤدي كذلك إلى تأجيج التوتر والتشرذم وما هو أسوأ من ذلك.

ودعا الأمين العام إلى إصلاح المؤسسات متعددة الأطراف التي أنشئت بعد الحرب العالمية الثانية، التي كانت تعكس القوة والديناميكيات الاقتصادية آنذاك.

وأعلن الأمين العام أنه سيلتقي بشكل انفرادي مع كل من الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، ووزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، لبحث مسألة إحياء مبادرة حبوب البحر الأسود.

وقال غوتيريش: “أعلم أن الإصلاح يدور في الأساس حول القوة، وهناك العديد من المصالح والأجندات المتنافسة في عالمنا متعدد الأقطاب على نحو متزايد. ولكن في الوقت الذي أصبحت فيه تحدياتنا أكثر ترابطا من أي وقت مضى، فإن نتيجة لعبة محصلتها صفر هي أن الجميع يحصلون على صفر”.

وذكر الأمين العام أن دورة الجمعية العامة هذه ستشهد عددا من لقاءات القمة بما فيها “قمة أهداف التنمية المستدامة، وقمة الطموح المناخي كذلك هناك لقاءات أخرى متوقعة الأسبوع القادم بما فيها لقاء بشأن تحديات الصحة. كما سيتم تسليط الأضواء على العديد من الأزمات مثل السودان وليبيا واليمن.

ووجه غوتيريش نداءً لقادة العالم قائلا “هذا ليس وقت التموضع أو التظاهر. هذا ليس وقت اللامبالاة أو التردد. هذا هو الوقت المناسب للالتقاء من أجل إيجاد حلول حقيقية وعملية”. وأضاف أنه حان وقت التسوية من أجل غد أفضل مؤكدا أن السياسة والدبلوماسية والقيادة الفعالة هي التسوية.

وقال الأمين العام إنه إذا أردنا مستقبلاً ينعم بالسلام والرخاء على أساس العدالة والتضامن، فإن القادة يتحملون مسؤولية خاصة للتوصل إلى حل وسط لتصميم مستقبلنا المشترك من أجل صالحنا العام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول ahmed barrouho:

    لا فائظة نهائيا من الامم الغير المتحدة.
    منضمة من افشل المنضمات العالمية.
    للاسف البشر مادمنا هكذا نأمن فقط بالقوة فلا مجال للتطور في الي مجال في الكىة الارضية و اذا ما زلنا نشاهد هكذا اقوال فاعلم ان العالم ليس بخير و العقل الجمعي البشري مجنون و لا هناك نجاة في المستقبل من الحروب و الخراب و الدمار.
    منضمة كان و جودها ضروريا للامن العالمي و لا فائدة منها .

  2. يقول من الجزائر:

    وماذا فعلت هاته الأمم المتحدة للشعب الفلسطيني مدة 70 سنة أو أكثر من الاحتلال والقهر والقتل والتهجير . المقاومة حق مشروع لأي شعب محتل

  3. يقول The Chef:

    كل قرارات الأمم المتحدة المتعلقه بفلسطين ليس لها اي مفعول دولي طالما يوجد اشخاص مثل غوتيريش الذي ليس لديه اي احترام للفلسطينيين ولكفاحهم ضد الاحتلال.

  4. يقول ‏صلاح صلاح:

    ‏من نصبك وصيا على الشعب الفلسطيني

  5. يقول إبسا الشيخ:

    عجيب غريب تصريحات الأمين العام شركة التي تطلق على نفسها إسم الأمم المتحدة

  6. يقول العربي:

    الأمم المتحدة تتنصل من حقوق الفلسطينيين… ولدل إنصافهم ها هي بالمعروف تعمل ضدهم …

  7. يقول رضا تونس:

    رأيه المتواضع لا يساوي شيئا امام معانات شعب محتلة ارضه و ينكل بابنائه تقتيلا وتهجيرا واعتقالا
    رأيه المتواضع هو تغطية على فشله وفشل منظمته في تطبيق القوانين الدولية التي يضرب بها الكيان الصهيوني عرض الحائط
    هل استطاع الشعب الفلسطيني الحصول على اي شئء من اوسلو وتوابعها وقد كانت 30 سنة من التمسح على عتبات الصهيوني
    ما من حركة تحرر في العالم الا ووصفها المستعمرون على اختلاف الوانهم بالارهاب من الفاشية الايطالية التي وصفت المقاومة الليبية بالارهاب الى المقاومة الجزائرية والمقاومة الفتنامية وهي ديدن المستعمر لتشويه الوطنيين لكن النصر دائما للاحرار بإذن الله
    في عالم اليوم مع كامل الاسف الحقوق تؤخذبالقوة وتحمى بالقوة وطريق النصر لا يعبد الا بالدماء
    النصر لفلسطين

  8. يقول حنظلة الفلسطيني:

    وهل الاسرائيلون لا يمارسون العنف
    قل لنا كيف لنا ان نحقق حتى ما نص عليه اسلو

1 2 3 4

اشترك في قائمتنا البريدية