فيسبوك الأوركسترا الإسرائيلية
“القدس العربي”: أقامت الأوركسترا الإسرائيلية، التي تطلق على نفسها اسم “أسدود”، حفلين موسيقيين منفصلين في المغرب، ضمن تعاقد وصفته عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك بـ”الأسطوري لصناعة التاريخ”.
وقالت الأوركسترا في إطار ترويجها للاحتفالين “إنه ولأول مرة وعلى العلن وبحضور واضح لعلم إسرائيل، ستؤدي أوركسترا الأندلس الإسرائيلية “أسدود” يومي 30-31 مارس/ آذار حفلين موسيقيين في القصر ومبنى المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط”.
وأشارت إلى أن الحفلين كانا بحضور فنانين في مجال الموسيقى الأندلسية في المغرب وإسرائيل، مع مذياع متنوع للموسيقى الأندلسية الكلاسيكية، مدعيةً أن مثل هذه الفعاليات الثقافية والفنية تأتي كنوع من الرد على الإرهاب.
وتابعت: “على إيقاعات الموسيقى الأندلسية، فنانون مسلمون ويهود يحتفون بثراء الموروث الموسيقي والثقافي للمغرب”.
وأقيمت حفلات الأوركسترا الإسرائيلية بالتعاون مع الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية.
وكانت الفرقة الموسيقية الإسرائيلية قد وصلت المغرب يوم 28 مارس/ آذار الماضي، وسط استقبال من كبار الشخصيات، بحسب ما أعلنت عنه.
وهذه ليست المرة الأولى التي تنظم فيها الأوركسترا الإسرائيلية حفلاً موسيقياً في بلد عربي، إذ شهد عام 2020 إقامة حفل مماثل في الإمارات، سبقه حفل في المغرب في 2019.
بالحب استقبل الجمهور المغربي فرقة أوركسترا أشدود الإسرائيلية التي شاركت في فعاليات مهرجان أندلسيات بمدينة الدار البيضاء، بعد اختيارها لتقديم عرض افتتاحي لهذا المهرجان في 4 كانون الأول. وتم تكريم قائد الأوركسترا، يعقوب بن سيمون، لمساهماته في إعادة الأصوات اليهودية إلى المغرب pic.twitter.com/zTy8431JVZ
— إسرائيل بالعربية (@IsraelArabic) December 14, 2019
الأوركسترا الأندلسية الإسرائيلية..
Israeli andalusian orchestra
تاريخ الأغنية العبرية والعربية في الأندلس، الألحان المشتركة، واللغة الممزوجة.— د.عبدالله الرشيد (@ALRrsheed) July 4, 2020
ومطلع العام الجاري أعلنت الأوركسترا الإسرائيلية عن انضمام موسيقيين مغاربة إليها فيما وصفته في حينه بـ”الصفقة الرابحة”.
أعلنت الأوركسترا الأندلسية “الإسرائيلية”، عن انضمام موسيقيين مغاربة إليها، ومشاركتهم في جولة بالأراضي المحتلة، واصفة استقبالهم بـ”الصفقة المربحة”.
استمرار المغرب في التطبيع المذل مع الاحتلال الغاصب لأرض فلسطين شيء مثير للاشمئزاز في زمن الانبطاح، رغم استمرار إجرام الاحتلال. pic.twitter.com/aYy7QwT5ex— البركان الفلسطيني (@plsvolcano) January 20, 2022
يشار إلى أن كلمة “أسدود” التي تستخدمها الأوركسترا كمسمى لها، تسمى بالأساس عسقلان أو المجدل وهي إحدى المدن الفلسطينية التي احتُلت عام 1948، في حين أعيدت تسميتها لاحقاً بالاسم المذكور.
ليتهم تجتبوا على الأقل تعليق العلمان المغربي والإسرائيلي في صدر المنصّة. فالموسيقا ليس لها ديانة ولاقومية ولا عرق. دعوها تقرّب البشر وتهذب النفوس بعيداً عن السياسة/
هذا الحدث الفني يجسد العمق المشترك الإنساني بين الشعوب عامة، واستمرار أواصر الأخوة والانتماء بين اليهود المغاربة والمملكة المغربية التي تواصل ترويج قيم الانفتاح والتعايش والمحبة.
هذا الحدث نسجت خيوطه منذ أولى لحظات التعايش الإسلامي اليهودي فوق هذه الأرض على مقياس المساواة في المواطنة، التي ضمنها الملوك المغاربة على مر العصور.
احياء ليالي الشهر الفضيل كل عام والتطبيع الى زوال
هههههههه أصلا الغناء الأندلسي صنعة يهودية منذ زمان الأندلس المفقود