فرنسا: جدال بين وزير الداخلية ومغنية من أصول جزائرية اتهمت الشرطة بالعنصرية- (فيديو)

آدم جابر
حجم الخط
25

باريس- “القدس العربي”:

جدل جديد فرنسا حول موضوع عنف الشرطة الموجه، مصدره هذه المرة المغنية والكوميدية الفرنسية كاميليا جوردانا، التي اتهمت الشرطة بممارسة العنف على المواطنين فقط بسبب  لون بشرتهم، وذلك خلال مشاركتها ليلة السبت في أحد البرامج على قناة ”فرانس 2”.

المغنية والكوميدية البالغة من العمر 27 عاما، قالت: “أتحدث عن رجال ونساء يخرجون كل صباح متوجهين إلى العمل في الأحياء الشعبية ويتعرضون للقمع لا لشيء غير لون بشرتهم، إنه واقع”.

وأضافت: “هناك آلاف الأشخاص لا يشعرون بأنهم في أمان أمام الشرطة وأنا واحدة منهم… عندما يكون شعرك مجعدا أو بشرتك ليست بيضاء، فأنت لست في مأمن من الشرطة الفرنسية… إنها الحقيقة”.

تصريحات  المغنية والكوميدية الشابة –وهي حفيدة مهاجرين جزائريين وابنة رجل أعمال– تصدرت وسائل الإعلام الفرنسية، وأثارت حفيظة وزير الداخلية كريستوف كاستانير، الذي رد عليها بعد ذلك بوقت قصير عبر تغريدة على حسابه في تويتر، وصف فيها تصريحاتها “بالكاذبة والفاضحة”.

وقال كاستانير: ”لا سيدتي، الرجال والنساء الذين يذهبون إلى العمل كل صباح في الأحياء الشعبية لا يتم قمعهم وتعنيفهم من قبل الشرطة بسبب لون بشرتهم.. إن هذه التصريحات الكاذبة والفاضحة من شأنها تغذية الكراهية و العنف، وتستجوب إدانة صارمة”.

من جانبها، نددت  نقابة الشرطة باتهامات المغنية الشابة، واصفة إياها ”بغير المقبولة” وقدمت شكوى بهذا الخصوص إلى الجهة القضائية المعنية.

وفي ردها على تغريدة كاستانير؛ اقترحت المغنية والكوميدية الشابة على وزير الداخلية أن “يشاركا معاً في نقاش تلفزيوني مباشر على أحد البلاتوهات التلفزيونية تاركة له اختيار القناة”، كما جاء في تغريدة لها على تويتر.

وجاءت تصريحات جوردانا هذه، بعد نحو شهر من فتح تحقيق في تهمتي التصرف بعنف وعنصرية، من قبل شخص مسؤول عن السلطة العامة، ضد اثنين من ضباط الشرطة.

وبعد بضعة أيام من ذلك، وقّع العديد من الشخصيات والأكاديميين والأحزاب السياسية اليسارية على عريضة أعدتها منظمة SOS Racisme طالبوا فيها  بفتح ”ورشة لمكافحة العنصرية داخل جهازي الشرطة والدرك”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول ابن كسيلة:

    هل كان سيجادلها أحد لو كانت في بلدانكم العربية الثمانية…..؟سبحان الله….عصيون حتى على ابسط المنطق

  2. يقول علي الجزائري:

    تصحيح فقط: هذه المغنية لا علاقة لها بالجزائر .. شكرا .

  3. يقول د. اثير الشيخلي - العراق:

    رغم أنني لا أعرف هذه السيدة و اول مرة اسمع بها صراحة…. لكن جواب وزير الداخلية المتشنج عليها، يثبت كلامها تماماً.

  4. يقول عادل:

    المغنيه المحترمه من اصل جزائري الاب من منطقة القبايل والام من وهران واسمها هو الاسم الفني فقط السيد تدافع عن واقع مرير في فرنسا الاستدماريه قالت مالم يستطيع الرجال قوله واين في الاعلام الفرنسي تحية تقدير واحترام لك ايتها السيده

  5. يقول عبد الوهاب عليوات:

    هناك من يفنى عشقا في اليوتوبيا الغربية الفاضلة التي بنت صورة وردية لها على جبال من الاكاذيب والتدليس والجماجم والأشلاء..
    ما يفرق البلدان العربية الحديثة عن الدول الغربية لا علاقة له باسطورة خيال القيم الديمقراطية التي رفض مؤسسوا الولايات المتحدة ان تكون اساسا لدولتهم الفتية..
    ما يفرق بينهما أن العرب اسسوا بتشجيع من الغرب أنظمة واخفقوا في تحويلها الى دول.. رغم وجود رصيد قيم سوسيو سياسية أغنى بالف مرة من الذي عند الغرب ولكنه غير مفعل.
    ما قالته الاخت هو جزأ مما صدح به حراك السترات الصفراء لأشهر والذي طمس اعلاميا بعد نكل بأصحابه تكسيرا وتعويرا واعتقالا.. فقط لانهم تجرأو على فضح النفاق الديمقراطي..
    وهو ما نجح العرب بشكل كبير في تقليده لطمس نفاق اللادولة العربية لان السلطة فيها مغتصبة من طرف فرد او اسرة يحكم خارج اي عرف او قانون لعقد اجتماعي واضح المعالم..

  6. يقول هشام رويبة:

    فرنسا دولة عنصرية واستعمارية بالفترة ،تاريخيا ،قامة بابادات وجرائم بشعة عبر التاريخوفى مختلف الدول دون ان تقدم ولو اعتذار واحد حتى ولو كان اخلاقيا او رمزيا ،؟

  7. يقول Abdelaziz Ananou (المغرب):

    ظاهرة عنصرية لا نجدها إلا في فرنسا.. بلد بماض كولونيالي كبير ولا زال لم ينجح بعد في قبول الإختلاف العرقي داخله بالتعامل مع الجميع كفرنسيين..

  8. يقول بن تاشفين:

    نعم، أشم رائحة العنصرية في فرنسا من بعيد وصدق اردوغان في وصف من يحكمها بالمختل عقليا. الاستعمار الفرنسي ـ احتلال الارض ومحو الثقافة ـ بخلاف المستعمر البريطاني الذي سعى للنهب المادي . علينا وعلى كل أجنبي في فرنسا أن يسخر تلفونه لتوثيق العنصرية بالصوت والصورة ويفضح أمر هؤلاء العنصريين على رؤوس الأشهاد. أحيي كاميليا جوردانا على موقفها الشجاع فهي واثقة في تحديها لهذا العنصري.

  9. يقول صقر:

    ههههه ابن كسيلة

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية