مظاهرة رافضة للقانون الجديد
“القدس العربي”: في مقال نشرته فورين أفيرز الأمريكية، قال الكاتب براتاب بهانو ميهتا إن الحكومة الهندية قمعت المشاركين في الاحتجاجات ضد قانون الجنسية الجديد، الذي يتيح تمييزا قانونيا ضد المسلمين، ويعيد تشكيل هوية البلاد عرقيا.
وتظاهرت أعداد كبيرة من المسلمين ضد القانون المثير للجدل، في عشرات الجامعات وفي عدد من المدن، الأمر الذي واجهته الحكومة بعمليات قمع عنيفة، تضمنت اعتقال الآلاف.
ورغم القمع وقطع شبكة الإنترنت والهاتف المحمول، تواصلت موجة التظاهرات بشكل لم تشهده البلاد منذ عقود، ولم تتمكن الحكومة من احتواء التظاهرات حتى الآن، نظرا لتوسعها بشكل واسع النطاق.
وكان قانون الجنسية الأخير القشة التي قصمت ظهر البعير وأثار موجة عارمة من التظاهرات منذ منتصف شهر كانون الأول/ديسمبر الجاري. وتأتي الاحتجاجات بسبب السماح لأفراد من أقليات أخرى غير الإسلامية بالدخول إلى الهند والحصول على حق المواطنة فيها.
اعتبر المسلمون أن حكومة ناريندرا مودي تقوم عبر هذا القانون بإعادة تشكيل الهوية الوطنية الهندية، وربطها بالديانة
واعتبر المسلمون أن حكومة ناريندرا مودي تقوم عبر هذا القانون بإعادة تشكيل الهوية الوطنية الهندية، وربطها بالديانة، وهو ما خلق أزمة ارتبطت بالدستور العلماني للبلاد. وبحسب براتاب بهانو ميهتا فقد أصبح القانون تحديا لطابع البلاد العلماني، لأنه يتيح لمجموعات معينة مصنفة على أساس الدين الحصول على حق المواطنة للمرة الأولى منذ اعتماد الدستور عام 1949، وبالتالي تشكيل دولة “عرقية”.
وتزعم الحكومة الهندية بأن هذه الأقليات تواجه الخطر في دول مجاورة، وأنه من غير المرجح أن تجد ملجأ في أماكن أخرى، لكن الكاتب يوضح أن هذه الحجج تخفي نوايا سيئة؛ خصوصا أن القانون يتجاهل الأقلية الأحمدية المسلمة في باكستان، وأقلية الروهينجا في ميانمار.
ويتحدث الكاتب عن تمييز في آلية تقديم طلبات الحصول على حق المواطنة، إذ لا تقوم الأقليات المختلفة باعتماد الآلية القانونية ذاتها للحصول على المواطنة. ويستنتج الكاتب أن القانون يراد منه إقصاء المسلمين والنظر إليهم بطريقة غير متساوية مع أفراد الأقليات الأخرى.
ويشير الكاتب إلى مشكلة عدم امتلاك الكثير من المسلمين لوثائق تثبت مواطنتهم، في ظل الإجراءات البيروقراطية المتبعة في البلاد، فعلى سبيل المثال، يواجه حوالي مليوني شخص خطر تجريدهم من الجنسية في ولاية آسام، بسبب العملية التعسفية التي يحتاجها الكثيرون من أجل الحصول على وثائق رسمية. وفي الوقت الذي يستهدف قانون الجنسية الجديد هؤلاء، ويحرمهم من إمكانية استصدار أوراق ثبوتية، يطمئن القانون الهندوس غير القانونيين، لأنه لن يجردهم من الجنسية.
ولا يقدم القانون ضمانات للمسلمين على عكس الهندوس، بل ويخلق نظاما قانونيا للتمييز ضد المسلمين، الأمر الذي يعتبره الكاتب إهانة لديمقراطية الهند العلمانية.
المسلمون الهنود حريصون كل الحرص على بقاء الهند دولة علمانية لان الدولة العلمانية تقف على مسافة واحدة من كل مواطنيها. اما الدولة الدينية فهي دولة منحازة للمواطنين الذين يدينون بدينها / مذهبها مهما ادعى المدعون. ( اسبانيا وما جرى للمسلمين ، السودان وما جرى للمسيحين والوثنيين ، اسرائيل وما يجري لغير اليهود، ايران وما يجري للسنة ، البحرين والسعودية وما يجري للشيعة )
لم تعرف الهند معتوهاً شديد العنصرية الدينية كهذا الوقح المدعو مودي ولكن ليس علية حق، فمن كان يضع النياشين على صدرة قبل شهرين فقط هو زعيم دولة عيال زايد. عشرات الملايين يسترزقون ببلاد العرب، هل عرف ذلك هذا الوقح. قانون عبثي الف بالمئة لم يكن له أي مبرر و قد راح ضحية اقتتال وعنف شرطي جرائه لحد الآن اكثر من ثلاثين مسلماً، أصدر قانوناً آخر قبل فترة قليلة آل إلى ضم كشمير المسلمة بحيث يسمح للرعاع الهندوس بالهجرة اليها كما يفعل النتن صديقة الحميم، الذي زارة قبل سنه دون أن يمر برام الله كما يفعل الزعماء المحترمين وعندما سئل بمؤتمرٍ صحفي تجاهل السوآل … كل الأمل أن يفيق الهنود لرشدهم ليدركوا أن هذا العبسي الوقح يقودهم لهاويةٍ سحيقة، عدد مسلمي الهند اكثر من ثلاثمائة مليون نسمة، هل يدرك هذا المعتوة أين هو ماضٍ.
حكومة الهند الحالية تتباهى باجراءاتها العنصرية و الفاشستية التي ستكون سببا لتراجع الهند .
المصيبة أن اضطهاد المسلمين في كل من الهند و الصين يجري بتشجيع من محمد بن سلمان و محمد بن زايد