باريس- “القدس العربي”:
في سياق أزمة تبدو متصاعدة بين الحكومتين المغربية والفرنسية، سيتوجه إريك سيوتي، الرئيس الحالي لحزب “الجمهوريين” اليميني المحافظ- الديغولي الفرنسي، إلى المغرب، يومي الثالث والخامس من مايو المقبل.
سيكون سيوتي على رأس وفد رفيع من حزبه، حيث يعتزمون متابعة “علاقة أخوة ومسؤولية بشأن ضمان الاستقرار حول البحر الأبيض المتوسط”، كما جاء في بيان حزب “الجمهوريين” .
جاء في بيان الحزب أيضا أن هذه الزيارة “ تؤكد على تعلق الحزب بروابط الصداقة بين فرنسا والمغرب، إذ تندرج ضمن استمرارية تاريخ غني بين المملكة المغربية والعائلة الديغولية، تميز بالروابط التاريخية التي قرّبت بين الجنرال ديغول والملك محمد الخامس، رفيق التحرير”.
🇲🇦🇫🇷| Dans un communiqué du Parti français « Les Républicains », Eric Ciotti (@ECiotti) annonce une visite de son parti au Maroc la semaine prochaine.
Communiqué LR : « Ce déplacement réaffirme l'attachement de notre famille politique aux liens d'amitié qui unissent nos deux… pic.twitter.com/eAjQAgqSTm
— Morocco Intelligence (@MoroccoIntel) April 27, 2023
الإعلان عن زيارة وفد حزب “الجمهوريين” إلى المغرب، جاء تزامنا مع إعلان رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيت بورن عن تأجيل تقديم مشروع قانون الحكومة الخاص بالهجرة، عازية ذلك إلى عدم توافر الأغلبية البرلمانية اللازمة لإقراره.
ويعد مشروع قانون الهجرة، المقيد للجدل، من بين أهم أبرز مشاريع الفترة الرئاسية الثانية لإيمانويل ماكرون. ويهدف إلى تقليص أعداد الوافدين وتنظيم الهجرة غير النظامية بحسب حاجيات سوق العمل، بالإضافة إلى تسهيل الاندماج المهني للعمال المهاجرين، وتقليص فترة الانتظار التي تمنع طالبي اللجوء من العمل خلال الأشهر الستة الأولى من وصولهم إلى فرنسا. هذه النقطة الأخيرة، تثير معارضة واسعة من أحزاب اليمين، باعتبار أنها “ستفتح الباب أمام موجات من الهجرات العمالية”.
تجدر الإشارة إلى أنه في نهاية شهر أبريل الجاري، تم الإعلان عن تأجيل زيارة وفد من مجلس الشيوخ الفرنسي إلى الرباط برئاسة رئيسه جيرار لارشيه ( وهو أحد قياديي حزب الجمهوريين) إلى أجل غير مسمى. وهي زيارة من المقرر أن يشارك فيها كريستيان كامبون، رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية المغربية في مجلس الشيوخ.
تمر العلاقات بين الرباط وباريس بأوقات عصيبة مع تفاقم الأزمة الدبلوماسية بين حكومتي البلدين. ففي في 19 يناير الماضي، اتخذ البرلمان الأوروبي قرارا ”طارئا” ضد المغرب، فيما يتعلق بوضع حقوق الإنسان، صوت عليه ممثل حزب الرئيس الفرنسي ( حزب النهضة). يضاف إلى ذلك رفض فرنسا تغيير موقفها من ملف الصحراء، على غرار ما فعلت الولايات المتحدة وإسبانيا.
الاستعمار ’’ النظيف’’ ودبلوماسية تماسيح المياه المالحة على الشواطيء الحلوة!!!! ففي الزمن الاستعماري ’’ الجميل’’ يعبر وزير المستعمرات المجازا ’’ الخارجية’’ عن صراحة المصالح الفرنسية: ففرنسا تريد الغاز والبترول واليورانيوم والذهب والمعادن الاخرى والاسماك والسيادة البرية والجويةوالبحرية دون سواد جلد وعيون الافارقة المفلسة بعد السلب والنهب والسحل,,, فهي ’’ لا تليق’’ بالنظافة الفرنسية خاصة والاوروبية عامة!!!!!!!!
أحسنت أحسنت أحسنت ☑️☑️☑️
هناك معلومات متواترة تقول أن فرنسا بصدد إبلاغ مجلس الأمن باعترافها الرسمي بمغربية إقليم الصحراء الغربية و الخروج من حالة المهادنة التي طبعت تاريخيا سياستها بخصوص هذا الملف و هو مطلب مغربي قديم ، لاكن يبدو أن فرنسا تريد تحقيق أكبر مكاسب اقتصادية و سياسية من وراء هذا الاعتراف يظمن بقاء المغرب ظمن مجالها الاستراتيجي و ابتعاده عن المحول الانكلوسكسوني. لاكن المغرب يريد الاعتراف قبل أن محادثات،
فرنسا الوجه الاستعماري القبيح المتجدد لن تجرؤ على اغضاب الجزائر يا حائر، والأيام بيننا ?????
وما دخل الجزائر في أمر كهذا يا مايسة…فرنسا اقتطعت من الإمبراطورية الشريفة صحراءها الشرقية، وألحقتها بما كان يسمى وقتها “الجزائر الفرنسية” وأورثتها للجزائر المستقلة باستفتاء، وبدون وجه حق، وفي ضرب لحقوق المغرب التاريخية المثبتة بالوثائق.
فهل حلال على الجزائر سرقة أراضي الغير بدعوى احترام الحدود الموروثة عن الاستعمار…وحرام على المغرب استرجاع أقاليمه الصحراوية ولو اعترف بحقه المستعمر بنفسه؟؟
مالكم كيف تحكمون؟!
ردا على فلم حر
وما دخل الجزاير بمغربية صحراءنا الم ترددوا مرارا انكم لستم طرف. نريد ان نعرف مع من نتفاوض
وفعلا كما قال الاخ فرنسا بصدد الاستعداد للاعتراف بمغربية الصحراء رسميا لان ضمنيا هي معترفة مصالحها العليا ليس فقط غاز بل شركات واستقرار وبوابة افريقيا وووووو
لا يمكن الاستغناء على علاقة عقووود من اجل الغاز الذي يمكن ان تحل مشكلته بطرق اخرى
لكن العيب على الجارة. لو حكمت عقلها ماكان انا اهتمام ولا نظرة الى الغرب خيرات شمال افريقيا تغنيها عن الكل. لكن لا نقول سوى الله يهدي خلق الله الى الصواب والصحراء مغربية مهما فعلوا واقعا معاشا. لا اوهام