تنسحب السماء من أصوات آلفت العجز
في التّلاشي الأقرب للوضوح
وترث عن النّعاس في الأزرق الوحيد..
الأزرق البعيد
شمساً واحدة متعددة..
شمساً باردة
تنسكب المشاهد على حواف الرّؤية
٭ ٭ ٭
صدمة الوجوه بعد رحيل الحدائق
اللحظة التي تهوي بأصابع الفقد
نكران الهواء في كل ما جمعنا
سقوط ذاكرة على مفترق شجرة
الرّياح التي تجهل الوقت
في رؤوس منحنية على القلق
٭ ٭ ٭
عن الحروب
من يكتب الدّم
وردة الموت الثقيل
شرود الضوء
في الأشجار الناعمة
ويعلق عينيه في الفراغ الحاد
الفراغ الأقسى ..
٭ ٭ ٭
تسكت الغابة
في ظل الوقت
لأن الصّراخ
جرح في الكلام
هجرة لحن في أغنية
وعري بارد في آذان صدئة
من يحمل الدم
لعنة الحياة الخفيفة
في عيون لا تلمس الهواء
شاعرة سورية
نضع فقط بعض السطور أرق من رأس الهدهد الشجاع ادا سمحتم وكدالك الشاعرة المحترمة شكرا لكم ولها كدالك أيه يقولها الشعر صباح مساء رأيت صورا متنوعة ومختلفة في هده الدنيا أبكتني وأضحكتني مرة يغيب العقل والحكمة معا حتى يخيل لي أنهما لن يعودا أبدا بسبب كثرة الصراخ والضجيج وهد ا لا خير ناجم عن الحرب وهي خطوة خبيثة لا خير فيها ولن يكون وأرسم التغاريد وأعطرها بأكبر قدر من النغمات الموسيقية الجميلة أدعوا فيها للحب والتسامح والعيش في حجر السعادة فهل من مستمع .