واشنطن ـ “القدس العربي”:
كشف مصدر أمريكي لشبكة “أي بي سي نيوز” أن المخططات الاستخباراتية الإسرائيلية (الموساد) التي تتيح التوغل في سلاسل التوريد استمرت لمدة تقارب 15 عامًا، موضحًا أن إسرائيل لعبت دورًا في تصنيع أجهزة البيجر التي انفجرت في عناصر من حزب الله هذا الأسبوع.
وبحسب الشبكة فقد أكد المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه” كانت مترددة لفترة طويلة في اعتماد هذا الأسلوب نظرًا للمخاطر العالية المحتملة على المدنيين.
وتضمنت العمليات الأخيرة في لبنان استخدام شركات وهمية، حيث تظاهر ضباط استخبارات وعملاء إسرائيليون بأنهم مستثمرون يديرون شركة لتصنيع أجهزة النداء البيجر، بينما لم يكن بعض الموظفين في تلك الشركات على دراية بهوية الجهة التي يعملون لصالحها، وفقًا للمصدر.
وأكدت “أي بي سي نيوز” أنها تواصلت مع شركة BAC Consulting، التي تتخذ من المجر مقرًا لها وتعمل على إنتاج أجهزة البيجر نيابة عن شركة Gold Apollo التايوانية، لكنها لم تتلقَ أي رد من الشركتين بشأن طلبات التعليق.
وقال متحدث باسم الحكومة المجرية لشبكة القناة الأميركية إن أجهزة البيجر لم تكن موجودة في المجر، وأوضح أن شركة BAC Consulting كانت “وسيطًا تجاريًا” بدون أي موقع تصنيع أو عمليات في البلاد.
وأكدت صحيفة “نيويورك تايمز” أن إسرائيل متورطة في تصنيع أجهزة البيجر المستخدمة في الانفجارات الأخيرة، بينما لم تصدر السلطات الإسرائيلية تعليقًا رسميًا بشأن هذا التورط.
ووفقًا للمصادر، تم زرع ما بين أونصة إلى أونصتين من المتفجرات ومفتاح تحكم عن بُعد لتفجير الأجهزة. وأسفرت الانفجارات، التي وقعت في لبنان خلال اليومين الماضيين وتم تفجيرها عن بُعد باستخدام أجهزة البيجر، وأجهزة “تولكي ولكي”، وأسفرت عن عشرات الضحايا وإصابة أكثر من ألفي شخص آخرين، بحسب البيانات اللبنانية الرسمية.
أتمنى أن يكون ما حصل فى لبنان من مصائب أدت إلى مقتل ألكثير من ألمقاتلين ألأبطال وغيرهم. أود أن يكون درسا للمقاومة حتى لا يحصل مرة أخرى، نخسر فيه ألكثير من رجالنا ألأبطال! ألحرب دائما فيها إنتصار وفيها إنكسار. كل ما أتمناه أن يكون حوب ألله قد إستوعب ما حصل وإتخذ إحتياطاته للمستقبل..
امريكا شريك موثوق للكيان الصهيوني في جرائمه
اغلب الظن ان ما أوردته شبكة ABC NEWS بشأن معلوماتها عن تصنيع البيجر لحزب الله ان الموساد متورط منذ 15 عاما في ذلك وانه تم تفخيخ الأجهزة بمعرفة الموساد ؛ لكن والألم يعتصرنا إلا ان نعترف بهذا الاختراق الذي تم بإحترافية لا تصدق يقابله اخفاق ايضا لا يصدق ، وتم تتويجه بالاختراق الأمني بشأن اجتماع القيادات العليا في الحزب وتم قصفهم في عقر الضاحيه. ويبدو انه لم ينح. أحد ،؟؟