القاهرة ـ «القدس العربي» : نظمت جنازة عسكرية، أمس الأربعاء، للرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك. وحسب موقع «مدى مصر» فإن «قرار الجنازة العسكرية لم يكن محسومًا منذ البداية»، إذ نقل الموقع عن مصادر رسمية بشرط عدم ذكر اسمها، قولها إن «ما ساعد في اتخاذ القرار اتصالات من عدد من المسؤولين في الإمارات والكويت والبحرين والسعودية مع مسؤولين في الدولة المصرية، معبرين عن رغبتهم في المشاركة في تشييع مبارك، واستتبع ذلك مشاورات داخلية رفيعة المستوى أسفرت عن قرار بأن يحصل مبارك على جنازة عسكرية مع إعلان الحداد لمدة ثلاثة أيام».
السيسي تقدم المشيّعين… وغضب على مواقع التواصل
وتقدم الرئيس عبد الفتاح السيسي، المشيعّين في منطقة المراسم العسكرية في مسجد المشير في التجمع الخامس.
وشارك في الجنازة كذلك عدد من الوزراء وكبار رجال الدولة، وعدد من الوزراء الذين عملوا خلال فترة حكم الرئيس الأسبق مبارك، وعدد من المسؤولين العرب والأجانب.
وحُمل جثمان الرئيس الأسبق، الملفوف بعلم مصر، فوق عربة تجرها الخيول يتقدمها عسكريون بأطواق من الزهور، وسط عزف للموسيقى العسكرية، مع حملة النياشين والأوسمة التي حصل عليها مبارك طوال فترة خدمته في القوات المسلحة. وأطلقت المدفعية العسكرية 21 طلقة تحية عسكرية لمبارك.
واعتبر نشطاء سياسيون أن تنظيم جنازة عسكرية لمبارك، على الرغم من صدور حكم قضائي ضده بالسجن 3 سنوات في قضية مخلة بالشرف، وهي القضية التي عرفت إعلاميا بـ«القصور الرئاسية»، يمثل محاولة لإعلان وفاة ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011.
تحياتى لقدسنا العزيزة علينا
وفاة ثورة يناير كانت منذ الإنقلاب،عن أي ثورة يناير نتحدث
(في بلدتنا يذهب ديك ياتي ديك والطغيان هو الطغيان) رحم الله نزار قباني
ثورة يناير اعدمت يوم أعدم الشهيد محمد مرسي وعليه فالحرية يستحقها الشعب الحر وليس الشعب الذي نصب خيام ايام الشهيد مرسي طالبين بتدخل العسكر وهو ما حدث وعليه فالحرية يستحقها الأحرار وليس الجبناء وأصحاب الكنبة الا من رحم ربي