الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن وكامالا هاريس
أنقرة: قالت كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، إن إجراءات الأخير بشأن التعامل مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة “كانت غير كافية”.
جاء ذلك في كتاب لهاريس، مرشحة الرئاسة الأمريكية لعام 2024، بعنوان “107 أيام” المزمع نشره، وفقا لما نقله موقع “أكسيوس” الأمريكي الاثنين.
وأضافت هاريس: “ناشدت جو أن يظهر في تصريحاته العلنية حول هذه القضية (غزة) التعاطفَ نفسه مع المدنيين الأبرياء في غزة كما فعل تجاه معاناة أولئك في أوكرانيا، لكنه لم يستطع”.
وأردفت: “كان يعلن بحماس: أنا صهيوني، لكن كلماته عن الفلسطينيين الأبرياء كانت غير كافية ومصطنعة”.
واتهمت هاريس بايدن بالتسبب بإخفاقها في سباق الرئاسة الأمريكية أمام المرشح الجمهوري دونالد ترامب، لأنه منح “شيكا مفتوحا” لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وانتقدت أيضا وحشية نتنياهو، مشيرةً إلى العدد الكبير من النساء والأطفال الفلسطينيين الأبرياء الذين قتلهم، وعدم إعطاء الأولوية لحياة الأسرى الإسرائيليين.
وتابعت: “كل ذلك أضعف المكانة الأخلاقية لإسرائيل على الصعيد الدولي وأثار الغضب حتى داخل إسرائيل نفسها”.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة، خلّفت 65 ألفا و344 شهداء و166 ألفا و795 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.
(الأناضول)
نفــــــــــــــــــــــاق !
كتابات البيع! الغضب داخل إسرائيل ضد حرب الإبادة التي تقوم بها حكومة الإحتلال الفاشية المتطرفة بقي محدود، وواشنطن دعمت نتنياهو المجرم الفاشي الفاسد المطلوب للمحكمة الدولية بشكل غير محدود!
هكذا هم دائما ،عندما يتركون مناصبهم تعود إليهم أخلاقياتهم وضمائرهم. التي كانت مسلوبة لأجل المنصب..
العجوز الصهيوني الخبيث بايدن الذي لا نتمنى له أي خير هو المهندس الفعلي لعمليات الإبادة الجماعية و حرق الأطفال في غزة
ما قالته هاريس أعلاه كان سببًا كافيًا لخسارتها الانتخابات أمام المرشح الجمهوري ترامب..!! و يبدو أنها لا تفهم السياسة الخارجية الامريكية بشكل جيد بالرغم من كونها نائبة لرئيس الجمهورية لمدة أربع سنوات..!!
وانتقدت أيضا وحشية نتنياهو، مشيرةً إلى العدد الكبير من النساء والأطفال الفلسطينيين الأبرياء الذين قتلهم، وعدم إعطاء الأولوية لحياة الأسرى الإسرائيليين.
اخرجي علنا وصرحي بهذا الكلام؟.
والله سوف يخرجون لك كل ملفات الفساد عنك اذا كان في شيء.
عندما يخرجون من السلطه يصبحون حمام سلام وعواطفهم تغذي العالم
منافقه.
كلكم كنتم تتسابقون لارضاء الجزار المتوحش المنتن ياهو
هذا فقط تشويق لتسويق الكتاب لاغير.
لأن كثيرا من الناس يريدون ان يعرف شيئأ من كواليس السياسية.
اما إن تسوقي لنفسك بأنك كنت ارحم من بايدن على أهل غزة فهذا كذب.
ولو عدتي ال نفس المنصب مرة أخرى العلوي نفس الشئ.
عصابات
سبحان مغير الاحوال والافعال والاقوال، الست نفس المراة التي رددت الاكاذيب عن ٧ اكتوبر عن الاربعين طفل والانتهاكات الجنسية، الست من رفض السماح لاي شخص من اصل فلسطيني بالقاء كلمة في المؤتمر الوطني الديمقراطي، وكل هذا كان من ضمن حملتك الانتخابية الفاشلة، اليس ذلك سبب هذا الفشل مقابل شخص نرجسي ومنبوذ، كفاكي هراءا، اتمنى لك السقوط والفشل الدائم في كل مسارات حياتك البائسة، لك الغروب دائما وابدا باذنه تعالى