كبير أطباء روسيا يستقيل احتجاجاً على استعجال بلاده بإنتاج لقاح

حجم الخط
1

لندن ـ «القدس العربي» ووكالات: استقال كبير أطباء الجهاز التنفسي في روسيا من منصبه لاستعجال بلاده في إنتاج لقاح ضد فيروس كورونا، في حين قال مسؤولون روس، أمس الجمعة، إن الولايات المتحدة الأمريكية رفضت عرضا روسيا للتعاون بشأن اللقاح.

وقالت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية مساء الخميس، إن البروفيسور ألكسندر تشوتشالين قدم استقالته بسبب ما وصفها بالانتهاكات الجسيمة لأخلاقيات مهنة الطب، التي حدثت نتيجة الاستعجال في إنتاج لقاح ضد فيروس كورونا. وأضافت أن تشوتشالين استقال من «مجلس الأخلاقيات» في وزارة الصحة الروسية بعد شن هجوم شرس على لقاح «سبوتنيك في».

العراق يشهد أرقام إصابات قياسية بكورونا

وسعى تشوتشالين إلى منع تسجيل اللقاح لأسباب تتعلق بالسلامة، وفشل في مسعاه، قبل ترك مجلس الأخلاقيات.
واتهم البروفيسور الروسي خبراء مشاركين في تطوير اللقاح بالاستخفاف بأخلاقيات الطب بسبب تسريع إنتاج اللقاح. وقال إنه لم يتم اجتياز جميع المسارات اللازمة التي وافقت عليها تشريعات الاتحاد الروسي والمجتمع العلمي الدولي، وبالتي تم انتهاك أحد المبادئ الأخلاقية للطب بشكل صارخ، وهو عدم التسبب في أي ضرر. كما أعرب عن امتعاضه من موقف «بعض علمائنا الذين يدلون بتصريحات غير مسؤولة حول اللقاحات الجاهزة».
إلى ذلك، قال مسؤولون روس، أمس الجمعة، لشبكة «سي أن أن» الأمريكية مفضلين عدم الكشف عن هوياتهم، إنهم اقترحوا «تعاونًا غير مسبوق» مع برنامج» أوبيريشن وارب سبيد» الأمريكي، وهو برنامج حكومي يهدف إلى البدء في تقديم ملايين الجرعات من لقاح فيروس فعال بحلول نهاية عام 2020.
وبحسب المسؤولين فإن الولايات المتحدة «غير منفتحة حاليا على التعاون» . وقالوا إن موسكو تتمسك برغبتها في تبادل المعلومات حول اللقاح والسماح لشركات الأدوية الأمريكية بتطويره.
وتابع مسؤول روسي كبير: «هناك شعور عام بعدم الثقة في روسيا من الجانب الأمريكي، ونعتقد أن التقنيات – بما في ذلك اللقاحات والاختبارات والعلاجات – لا يتم تبنيها في الولايات المتحدة بسبب عدم الثقة هذه».
وفي حديث لشبكة «سي أن أن»، قال مسؤولون أمريكيون إن اللقاح الروسي «لا تعتبره الولايات المتحدة مطورًا بشكل جيد».
أما في العراق، فسجلت وزارة الصحة إصابة أربعة آلاف وثلاث عشرة حالة إصابة جديدة بالفيروس خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وبذلك يتجاوز العراق لأول مرة حاجز الأربعة آلاف إصابة يوميا، وهي الأعلى منذ بدء الأزمة الوبائي، فيما أعلنت الوزارة وفاة ثمانية وستين شخصاً، وهو رقم يزيد عما سجلته الصحة في اليوم الذي سبق بتسع حالات وفاة.
ورغم إجراءات الحجر الصحي والعزل المنزلي وغيرها من حالات حظر التجول الطويلة، إلا أن معدل الإصابات يواصل الارتفاع، حيث أصبح العراق الآن أحد أكثر البلدان تضررا في الشرق الأوسط من جائحة كورونا.
وفي أوروبا، أثار قرار الحكومة البريطانية فرض الحجر الصحي لمدة أسبوعين على المسافرين من دول ومناطق عدة خلافا دبلوماسيا مع فرنسا.
وقال وزير النقل البريطاني غرانت شابس على حسابه في تويتر: «تظهر الإحصاءات أنه يتعين علينا إزالة فرنسا وهولندا وموناكو ومالطا (…) من قائمة الدول المسموح لها بالسفر إلى بلادنا للحفاظ على معدلات الإصابة منخفضة». وتابع: «إذا وصلت إلى المملكة المتحدة من أي من هذه الوجهات بعد الساعة الرابعة من السبت، فسيتعيّن عليك عزل نفسك لمدة 14 يوما». لكن رد فعل باريس كان عنيفا. وكتب وزير الدولة للشؤون الأوروبية كليمان بون على تويتر هذا «قرار بريطاني نأسف له وسيؤدي إلى معاملة بالمثل، على أمل العودة إلى الوضع الطبيعي في أقرب وقت ممكن».
ويفترض أن يؤثر هذا الإجراء أيضا على العديد من البريطانيين الذين يمضون إجازة حاليا في فرنسا أو في الدول الأوروبية الأخرى المعنية، ما قد يتسبب برحيل المصطافين الراغبين في الهروب من هذا الإجراء عند عودتهم.
وتشير التقديرات إلى أن حوالى نصف مليون بريطاني يمضون عطلة في فرنسا حاليا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول ايوب:

    كبير الأطباء الروس.وخزه ضميره وأستفاق في الوقت المناسب..فأنسحب… وحذر البشرية من الارهاب اللقاحي الروسي الذي لايبقي ولا يذر…فأحذروا…..بصراحة الكاثوليكيون الروس والانجيليون الامريكان أخطر جماعات القتل والهمجية والارهاب العالمي

اشترك في قائمتنا البريدية