أنقرة: أرسلت تركيا مساعدات طبية إلى إسبانيا وإيطاليا اللتين تشهدان أكبر الخسائر من جائحة فيروس كورونا، وأصبحتا بؤرة للفيروس في قارة أوروبا.
وصباح الأربعاء، أقلعت طائرة شحن عسكرية تركية محملة بمساعدات طبية من مطار “أتيمسكوت” العسكري في العاصمة التركية أنقرة متجهة نحو إسبانيا وإيطاليا الأكثر تضررا بفيروس كورونا.
وتضمنت المساعدات، آلاف المستلزمات الطبية مثل أقنعة، وملابس واقعية، ومواد تعقيم سائلة مضادة للجراثيم أنتجت بالإمكانات الوطنية التركية في مصانع وزارة الدفاع، ومؤسسة تصنيع الآلات والمواد الكيمياوية.
وكُتب على صناديق المساعدات باللغتين الإيطالية والإسبانية، مقولة جلال الدين الرومي: “هناك الكثير من الآمال وراء اليأس، وهناك العديد من الشموس وراء الظلمة”، إلى جانب عبارة “من تركيا مع الحب إلى الشعب الإسباني”.
وتتصدر إيطاليا دول العالم في وفيات كورونا، تليها إسبانيا، لكنها تحل ثانية بعد الولايات المتحدة في إجمالي عدد الإصابات.
(الأناضول)
الأمر بدأ يتجلى بكل وضوح أن الدول التي تقدم الآن مساعدات للدول الغربية هي الدول التي ستشكل الأقطاب العالمية الجديدة الفاعلة في النظام العالمي الجديد ما بعد كورونا، أي بعد انهيار الولايات المتحدة أو على الأقل زحزتها من مكانتها كقوة أولى في العالم!
احلام اليقظة. الولايات المتحدة لن تزحزح من قيادة العالم بهكذا افعال. وانما ربما اذا وصل التطور العلمي في بلدان اخري للذي هوا في الولايات المتحدة. وبصراحة انه لا توجد دولة علي الارض تقترب مجرد اقتراب من التطور العلمي الامريكي. وهذا ليس حبا في امريكا ولا انحيازا لها وانما هذا هوا الواقع. وبغض النظر عن هذا وذاك شيء جميل ان توحد ازمة انسانية دول العالم بغض النظر عن الاديان المختلفة والاجناس المختلفة والثقافات المختلفة.