كيف سيعيد ترامب أمريكا عظيمة مرة أخرى؟

يكرر أنصار الرئيس ترامب في القنوات الفضائية الملتزمة بخط «إعادة أمريكا عظيمة مرة أخرى» (MAGA) شعارات تقول: «ألم لوقت قصير من أجل سعادة طويلة الأمد». والمقصود من الشعار الاصطفاف مؤقتا وراء الرئيس في حربه ضد إيران، بالشراكة مع نتنياهو والكيان الصهيوني من أجل راحة واستقرار طويلي الأمد.
ومن قراءة لتصرفات ترامب وتصاريحه المتواصلة، يبدو أن إعادة انتخابه لدورة ثانية رئيسا للولايات المتحدة أصابه بلوثة عقلية، اقتنع بأنه أعظم قائد في التاريخ، وأنه أقوى إنسان الآن على وجه الأرض، وأنه عبقري وملهم، وبدأ يعتقد مريدوه من المتدينيين الأنجليكيين أنه إنسان مقدس وقد شوهد مؤخرا وثلة منهم يتبركون به ويلمسون أياديه ووجهه وملابسه وكأنه المسيح المنتظر.
لا شك أن هناك فروقا كبرى بين مسلكياته في الدورة الأولى، وتلك التي يمارسها الآن في دورته الثانية. في الدورة الأولى اتخذ مجموعة خطوات عنجهية معظمها تتعلق بالعرب واستغلال ضعفهم وهوانهم، فقد اعترف بالقدس عاصمة موحدة دائمة للكيان الإسرائيلي وصمت العرب جميعا، بمن فيهم رئيس لجنة القدس، واعترف بالجولان جزءا من إسرائيل، ثم أصدر صفقة القرن لإنهاء القضية الفلسطينية، وجرّ أربع دول لمستنقع التطبيع. أما عسكريا فقام باغتيال قاسم سليماني في الأيام الأخيرة لولايته، وكان مجموع ما جرفه من أموال الخليج 600 مليار دولار فقط.
هذه المرة تمادى ترامب أكثر، ظنا منه أن الشعب الأمريكي أعاده للسلطة ليكمل ما بدأه في دورته الأولى، فتوسع في الإعلان عن طموحاته التي أنتجها غروره المطلق، والتي تجاوزت كل حدود المعقول. فهو يريد أن يستولي على قناة بنما ويستولي على جزيرة غرينلاند بالقوة، إن لزم الأمر، واقترح ضم كندا كولاية من ولايات أمريكا، والآن يريد أن يسيطر على مضيق هرمز للسيطرة على خطوط التجارة. هذه المرة لا يتورع عن التزوير وتشويه الحقائق وتبني إنجازات وهمية لا علاقة له بها، آخرها أنه هو من نصب الشرع قائدا لسوريا، الذي وصل للسلطة قبل تنصيب ترامب. وادعى أنه أوقف ثماني حروب ويصر على تكرار هذا الادعاء كالحرب الوهمية بين إثيوبيا ومصر والحرب بين باكستان والهند والتي أوقفها جنرالات الهند، التي تجرعت الهزيمة ففتحت خطا أحمر مع باكستان وأوقفت الحرب، والحرب بين كمبوديا وتايلند، كما ادعى أنه أوقف الحرب على غزة والإبادة لم تتوقف، بل امتدت لتشمل الضفة الغربية ولبنان، وادعى أنه أوقف الحرب بين رواندا والكونغو والحرب لم تتوقف.

إذا استمرت نسبة معارضة الحرب في الارتفاع وزاد عدد الصناديق، التي تعود بجثث أمريكيين، فستشهد أمريكا انقلابا انتخابيا في نوفمبر القادم يطيح بهيمنة الحزب الجمهوري ويفتح الطريق لإدانة ترامب

كما أن الطامح في جائزة نوبل للسلام، أطلق شهيته للقتل والحرب، ليقوم بعمليات عسكرية في البحر الكاريبي وفنزويلا وغزة واليمن ونيجيريا والصومال وسوريا والعراق. وأعلن حربا مرتين على إيران. والمواجهات القادمة قد تكون في كوبا. ومن رعونة أفكاره، أنه أنشأ ما سماه «مجلس السلام العالمي»، ليضع العالم تحت قيادته، والانضمام للمجلس ليس مجانا بل بمبلغ مقداره مليار دولار (والإعفاء الوحيد لنتنياهو). وهذا المجلس يعده ليكون بديلا عن الأمم المتحدة، التي قطع مساهماته المالية عنها، وانسحب من العديد من منظماتها المتخصصة مثل اليونسكو ومجلس حقوق الإنسان ومنظمة الصحة العالمية واتفاقية باريس للمناخ وفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية وشيطن المقررة الخاصة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة مننذ عام 1967، فرانشيسكا ألبانيزي.
أساء للأصدقاء قبل الأعداء والطريقة التي حاضر فيها القيادات الأوروبية، لا يمكن وصفها إلا بقلة الأدب، خاصة سخريته من الرئيس الفرنسي ماكرون. ولم يجد أحدا يرد عليه إلا رئيس وزراء كندا أولا ثم رئيس وزراء إسبانيا. لقد اكتفى من الحلفاء بأكثر شخص مكروه في العالم مجرم الحرب نتنياهو، الذي أقنعه بدخول حرب على إيران ستحسم في الساعات الأولى وانظر النتائج الكارثية ليس على إيران فحسب، بل على دول الخليج ولبنان والعالم أجمع.

الوضع الداخلي في أمريكا

وماذا عن عظمة أمريكا المتجددة في عهد ترامب؟ نعم لقد زادت ثروات المليارديرات بما يعادل تريلوني دولار. لكن 60 في المئة من الشعب الأمريكي يعيشون على راتب نهاية الأسبوع، أو الشهر بانتظار الراتب القادم ونحو 40 مليون أمريكي من دون تأمين صحي. الأثرياء الكبار الآن يشترون الأصوات ويتحكمون في وسائل الإعلام بشكل شبه مطلق ويعتقدون أنهم قادرون على أي عمل، ويمكنهم التخلص من أي مساءلات قانونية كما هو الحال في ملفات إبستين. وهم لا يدفعون حصصهم العادلة من الضرائب. الأسعار لم تكن بهذا الارتفاع في الخمسين سنة الماضية. والأسواق المالية في حالة اضطراب والسوق العقاري يتهاوى والتضخم مرشح لارتفاع. الحريات الديمقراطية تراجعت في هذه البلاد وأصبح كل من يجاهر برأيه في معارضة ترامب، أو تأييد فلسطين، أو معارضة إسرائيل يتعرض للعقاب في عمله، أو موقعه، أو سمعته. ويقوم جهاز إنفاذ قوانين الجمارك والهجرة (ICE) بإرهاب الناس واعتقال الآلاف وطردهم من البلاد بطريقة همجية. وقد قام الجهاز بشبه احتلال لولاية مينيسوتا، وأطلق الرصاص وقتل اثنين. وقد اصطدم الجهاز مع السلطات المحلية في كاليفورنيا ونيويورك. كما اعتقل الجهاز أمريكيين لأنهم لحظة المداهمة لم تكن وثائق التعريف متوفرة وقد تم استجواب ثلاثة من هؤلاء في الكونغرس أمام وزيرة العدل بوندي.
أسعار النفط في تصاعد وتجاوزت 100 دولار للبرميل بنسبة زيادة تصل إلى 29 في المئة وهي الأعلى منذ عام 2022 وقد تؤدي إلى أزمة محروقات عالمية شبيهة بأزمة 1973 كما قال رئيس الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر: «بسبب حرب اختارها ترامب بتهور». وعندما سئل ترامب عن ارتفاع الأسعار قال: «إذا ارتفعت.. فلترتفع» وطالب شومر الإدارة بالإفراج الفوري عن الاحتياطي النفطي الاستراتيجي. ويطرح ترامب على حزبه الآن مشروع «أنقذوا أمريكا» لتقييد التصويت في الانتخابات القادمة لمن يحمل بطاقة أمريكية، أو جواز سفر وصورة رسمية على الوثيقة بهدف سد الثغرات في تصويت الأمريكيين، الذين يتعاملون بالتوصيت البريدي أو ببطاقات ثبوتية أخرى. لقد بدا يشعر ترامب والحزب، أن الانتخابات النصفية القادمة لن تكون في صالح الحزب الجمهوري. وإذا استمرت نسبة معارضة الحرب التي وصلت إلى 59 في المئة في الارتفاع وزاد عدد الصناديق، التي تعود بجثث أمريكيين، فستشهد انقلابا انتخابيا في نوفمبر القادم يطيح بهيمنة الحزب الجمهوري ويفتح الطريق لإدانة ترامب وفتح ملفات إبستين كاملة لإدانته رسميا وطرده من البيت الأبيض.
حركة ماغا الآن تتشظى على الأقل إلى ثلاثة أقسام. وقد خرجت منها شخصيات مهمة جدا مثل المذيع الشهير تاكر كارلسون، الذي وصف قرار مهاجمة إيران بأنه «مقرف وشرير».
تحالف «ماغا» كان المقصود منه وضع مصالح أمريكا أولا، لكن الشعب الأمريكي يكتشف أن ترامب وضع مصالح إسرائيل أولا قبل المصالح الأمريكية. في خطاب الفوز وعد ناخبيه «لن أبدأ حربا وسأوقف الحروب». فكم استغفل ترامب أنصاره وألقمهم شعارات فارغة. الخلافات داخل التحالف العريض تدور حول قضية التدخلات الخارجية والحرب الحالية التي تستهلك مليار دولار يوميا، وتغليب مصالح إسرائيل على مصالح البلاد وإثارة الخلافات مع الحلفاء وطرد المهاجرين بطريقة فظة إضافة لإهمال الداخل الأمريكي.
ولا عجب أن نرى أكبر نسبة من الهجرة الخارجية من الولايات المتحدة، منذ سنوات «الانهيار الاقتصادي العظيم» قبل نحو 90 سنة، حيث وصل عدد الخارجين من البلاد عام 2025 إلى نحو 150000 وهو أكثر من عدد الداخلين بعد أن تبين للملايين أن أمريكا ترامب ليست الجنة الموعودة لكنها خاضعة لمجموعة إبستين من الأثرياء منتهكي حقوق الأطفال والمغتصبين للقاصرات والفاسدين. فإلى أي هاوية يقود ترامب هذه البلاد في السنوات الثلاث القادمة؟

كاتب من فلسطين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول فصل الخطاب:

    ههه ترامب ينطح راسو بالحيط ولن تعود أمريكا كما كانت فلكل بداية نهاية ونهاية إمبراطورية الفساد والكساد والحروب و الشرور أمريكا وبنتاغونها العفن النتن الذي يرسل أسلحته القذرة لإبادة أطفال غزة هذي سنتين على التوالي بلا رحمة أو شفقة إلى زوال واندحار عاجلا غير آجل بإذن المنتقم الجبار الذي سينتقم لدماء أطفال غزة العزة منهم جميعا شر انتقام

  2. يقول بشير العقلة:

    أصبتم كبد الحقيقة، فشكراً لكم

  3. يقول الشاعر السعيد:

    شكرا دكتور عبد الحميد لتناول هذا الموضوع. مقال رائع واتفق تماما مع محتواه وتوصيفاته واستنتاجاته.
    ترامب هو تعبير مكثف عن خليط من البلطجة والجهل والعنصرية والتعالي والفساد القيمي وانعدام الاخلاق. اقوم بمتابعة مستويات القبول التي يحظى بها، والتي انخفضت الاسبوع الماضي الى ادنى مستوى ووصلت ٣٨٪؜ وهذه النسبة لم ينافسه عليها الا هاري ترومان لفترة بسيطة عام ١٩٥٢ بسبب الحرب الكورية وانهيار الاقتصاد، وايضا نيكسون خلال فضيحة ووترغيت. لا استوعب كيف يمكن لعاقل ان ينتخب مأفونا ليكون رئيسا، وكيف يمكن لدول وممالك عربية واسلامية تقبل املاءات هذا الكائن. هناك امثلة شبيهة لاشخاص منبوذين ويمتلكوا اكثر الصفات قبحا، ولكن يتم انتخابهم. عام ٢٠١٤ كنت انا وجدعون ليفي نشارك في ندوة حول اللوبي الاسرائيلي في واشنطن وروى لي انه اثناء زيارته الاخيرة لكندا شعر من خلال حديثه مع الناس وسائقي التاكسي ان ستيفين هاربر هو اكثر شخص مكروه، ولكنه يعاد انتخابه، وشبهه حينها بنتانياهو الذي يوصف في اسرائيل بانه يكذب اكثر مما يتنفس، ومع ذلك يعاد انتخابه. كذلك الامر، ترامب يمتلك الصفات الاقبح، ومع ذلك تم اعادة انتخابه في زمن العجائب

  4. يقول صمادح:

    ‹‹ ليس كل مايتمناه المرء يدركه ،تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ›› المتوقع إعلان إنتصار وهمي من طرف الإدارة الأمريكية و إنسحاب من المنطقة بحجة تحقيق كل الأهداف ، و تبقى إيران دولة إقليمية تثبت سيادتها على مضيق هرمز الذي تحدده اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (UNCLOS) لعام 1982 ، حيث تتمتع إيران و عمان بحقوق السيادة الكاملة على المضيق و لا توجد مياه دولية .و كل المؤشرات تدل على فشل هذه الحملة العسكرية و بالتالي أي تغيير جيوسياسي أمريكي إسرائيلي يطرأ على المنطقة يجب أن تكون إيران أحد أطرافه . و الدرس المستخلص للإدارة الأمريكية أن الدول لا تشبه بعضها حيث إتضح أن إيران ليست فنزويلا ذلك أن الدول التي تنشأ من ثورات شعبية يستحيل إجتثاثها و تغييرها وليست كتلك الدول الهشة التي تولد بمرسوم إستعماري أو نتيجة ظروف سياسية معينة ،و أن قوة الدول لا تقاس بالقوة العسكرية و الإمكانيات المادية فقط و إنما تقاس بالمواقف و المبادئ الإنسانية و مدى تماسك الجبهة الداخلية و مؤسسات الدولة مع أفراد الشعب .و شكراً للأستاذ .

    1. يقول المقدسي:

      بهذا المنطق اكتسحت إسرائيل ثلاث دول عربية في خمس ساعات في 1967 . وبه أخذت أمريكا مادورو من غرفة نومه. وبه ذهب أربعون من قيادات الصف الاول في إيران وعلى رأسهم المرشد في بضع ثواني. المهم هم يضربون ونحن نهتف وبالهتاف اضعنا فلسطين والجولان والضفة وغزة. ولكننا صامدون إلى آخر نبرة من حناجرنا.

    2. يقول صمادح:

      الدول العربية الآن ثلاثة أقسام :القسم الأول مرجفون في المدينة و عملاء للصهيونية ، و القسم الثاني مطبعون مقّيدون بإتفاقيات أمنية مع أمريكا و إسرائيل لا يستطيعون الكلام .و القلة القليلة من القسم الثالث منشغلون بمقاومة التطبيع و تفكيك المؤامرات و إصلاح ذات البين و بناء أنفسهم لتجنب غدر الزمان .. و ‹‹لا غالب إلا الله ››.

    3. يقول المقدسي:

      الدول العربية الآن صنف محتل من طرف إيران وأمريكا مثل العراق. وصنف محتل عند إيران مثل لبنان واليمن وسوريا سابقاً. وصنف يتاجر بفلسطين ولايقدم لها شيئا ويتملق أمريكا ويصوت لصالحها في مجلس الأمن. وصنف يبني ذاته ويراعي مستقبل شعبه.

    4. يقول صمادح:

      نفوذ إيران في منطقة الشرق الأوسط لا يمثل إلا نسبة ضئيلة من مجموع النسب الأخرى ، 500 قاعدة أمريكية في العراق ، نفوذ فرنسي ،سعودي في لبنان ، تواجد روسي أمريكي إسرائيلي في سوريا ، قواعد إماراتية في اليمن و السودان …و هلم جرا . و السؤال الذي يجب أن يطرح : من الذي يتاجر بقضية فلسطين ؟! هل هو من يصنف المقاومة في غزة حركة إرهابية و يلقي القبض على المقاومين و يشحن سفن الأسلحة إلى إسرائيل و إمضاء إتفاقيات أبراهام مقابل أموال و إستثمارات و مواقف سياسية أمريكية و أسلحة؟! أو الطرف الذي خاض حرباً دبلوماسية ضد أمريكا و الكيان في مجلس الأمن بدون مقابل ؟!.

  5. يقول Hussein Haj Ali:

    منشور توعوي مفيد فيه معلومات ذات قيمة ومن الضروري أن يطلع عليها كل من يهتم بالسياسة الدولية .

  6. يقول ربحية علي:

    شكراً على هذه المقالة القيمة! لم ارى في طوال السنوات التي عشتها في الولايات المتحدة أسوء مما نمر به هذه الأيام! لا يمكن أن اصدق ما جلبه المجرم نتنياهو وعصابته من دمار على العالم اجمع!

  7. يقول غزاوي:

    مجرد تساؤل.
    كيف سيبرر لشعوبهم موردوه العرب الذين بايعوه كأنه المسيح المنتظر، واشتروا حمايته لينقذوا عروشهم من سقوط محتوم !!!؟؟؟
    جاء في المقال ما نصه:
    1- “وبدأ يعتقد مريدوه من المتدينيين الأنجليكيين أنه إنسان مقدس وقد شوهد مؤخرا وثلة منهم يتبركون به ويلمسون أياديه ووجهه وملابسه وكأنه المسيح المنتظر.” انتهى الاقتباس
    2- “فقد اعترف بالقدس عاصمة موحدة دائمة للكيان الإسرائيلي وصمت العرب جميعا، بمن فيهم رئيس لجنة القدس” انتهى الاقتباس
    3- “ومن رعونة أفكاره، أنه أنشأ ما سماه «مجلس السلام العالمي»، ليضع العالم تحت قيادته، والانضمام للمجلس ليس مجانا بل بمبلغ مقداره مليار دولار (والإعفاء الوحيد لنتنياهو). وهذا المجلس يعده ليكون بديلا عن الأمم المتحدة” انته الاقتباس

  8. يقول أسامة كلّيَّة سوريا/ألمانيا:

    شكراً أخي عبد الحميد صيام. ربما سيسود شعار انقذوا أمريكا والعالم في الأيام القادمة، بعد أن تحول العالم إلى ساحة حرب وإجرام للثنائي ترامب الفاشي المخبول بنرجسيته ونتنياهو المجرم الفاشي الفاسد المطلوب للمحكمة الدولية. هدا الأخير أي نتنياهو مجرم حرب يبحث عن مهرب من الهاوية التي تنتظره وجد في الأول أي ترامب شريك اعمت نرجسيته وفاشيته بصره وبصيرته ولم يعد يعرف ماذا يقول وبتخذ من قرارات. والعجيب أن الدول العرببة تبدو وكأنها في شرق أسيا ولا صوت لها. منهم المطبع الخاضع المتعاون مع الإحتلال الإسرائيلي العنصري الفاشي بلا خجل ولاحياء، والأخرين لايملكون سوى الصمت المريع. مع أنهم جميعاً يدركون أن لاقوة لهم إلا بالتعاون والعمل المشترك بعد أن ظهرت أهداف نتياهو للعلن! بدلاً من هذا البؤس السياسي الذي ينخر بنا بلا نهاية. ولكم الله ياشعب فلسطين.

  9. يقول Suleiman , New York City:

    شكرا لك اخ صيام على هذا المقالالراءع والواقعي الذي يمثل تحليلا سليما لشخصيه الشيطان العنصري الاناني الكاوبي ترمب وللاسف هناك ملايين الامرييكيين من مشجعيه يشاركونه هذه الصفات تماما كشخصيه نتانياهو ومشجعيه الصهاينه
    Thank you, brother Siam, for this wonderful and realistic article, which represents a sound analysis of the racist, selfish, cowboy-like personality of Trump. Unfortunately, millions of his American supporters share these traits, just like Netanyahu and his Zionist supporters.

اشترك في قائمتنا البريدية