لبنان.. محتجون يقتحمون منزل وزير الداخلية والأمن يستخدم قنابل مسيّلة للدموع- (فيديوهات)

سعد الياس
حجم الخط
0

بيروت-“القدس العربي”: حاول محتجون لبنانيون، الثلاثاء، اقتحام منزل وزير الداخلية محمد فهمي بعد رفضه، وذلك بعدما صعّد أهالي ضحايا الانفجار في مرفأ بيروت تحركهم تجاه عدد من المسؤولين الذين لم يوافقوا على طلب المحقق العدلي القاضي طارق البيطار برفع الحصانات عن عدد من النواب وإعطاء الأذونات لملاحقة القادة الأمنيين وخصوصاً وزير الداخلية العميد محمد فهمي الذي تراجع عن منح الإذن لملاحقة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، فيما قابلهم الأمن بإطلاق قنابل الغاز المسّيل للدموع.

و هاجم الأهالي وشقيق الشهيد في فوج الإطفاء جو نون منزل وزير الداخلية، مطلقاً الهتافات بحق فهمي وما تخلله من رشق للبندورة في اتجاه المنزل.

وجاء تحرّك الأهالي الجديد قبل حوالى 20 يوماً من الذكرى السنوية الأولى للانفجار في 4 آب/أغسطس، وتحت شعار “المحاسبة على الجريمة الكارثية حتى اسقاط الحصانات وتحقيق العدالة”.
وقد انتشرت القوى الأمنية لمنع مجموعات المحتجين من اقتحام منزل فهمي للمطالبة برفع الحصانات عن كل المستدعين والمشتبه بهم لاستمرار التحقيق وعدم إعاقة اتخاذ العدالة مجراها ومحاسبة المسؤولين عن انفجار بيروت.

وحمل المعتصمون النعوش في إشارة إلى ضحاياهم وحصل تدافع عنيف بينهم وبين عناصر الحماية وأفراد فرقة مكافحة الشغب وسط صرخات الغضب.

من جانبها قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن “أربع فرق من الصليب الأحمر اللبناني، تعمل على نقل الجرحى وإسعاف المصابين من أمام منزل الوزير فهمي”.

وكان أهالي الضحايا ومجموعات من المحتجين نفّذوا اعتصاماً أمام مداخل مجلس النواب رافعين الإعلام اللبنانية ولافتات وشعارات تندّد بالمسؤولين عن هذه الجريمة وصور الشهداء، وهتافات تدعو إلى عدم الهروب من الاقتصاص العادل لهؤلاء من خلال حصانتهم الطائفية والسياسية او الحزبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية