واشنطن- “القدس العربي”: استنتجت لجنة التحقيق في أحداث 6 يناير 2021 (اقتحام مبنى الكابيتول هيل) في تقريرها النهائي أنه لم يتعمد أي مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية ( البنتاغون) تأجيل إرسال قوات الحرس الوطني إلى مبنى الكابيتول الأمريكي خلال الهجمات، وقالت اللجنة إن الرسائل المتضاربة تسببت في التأخير.
وألقت اللجنة باللوم على دونالد ترامب، الرئيس آنذاك، في التعطيل حيث هجم المئات من مثيري الشغب على المبنى وحطموا النوافذ لأكثر من ثلاث ساعات حتى ظهر رجال الحرس الوطني للمساعدة في إخماد الفوضى.
وكتبت اللجنة في التقرير المكون من 845 صفحة أن “الرئيس ترامب لديه السلطة والمسؤولية لتوجيه نشر الحرس الوطني في مقاطعة كولومبيا، لكنه لم يصدر أي أمر بنشر الحرس الوطني في السادس من يناير أو في أي يوم آخر”، كما أنه “لم يوجه أي وكالة فيدرالية لإنفاذ القانون بالمساعدة”.
وقد ركزت اللجنة على اكتشاف سبب استغراق البنتاغون لساعات لإرسال الحرس الوطني إلى مبنى الكابيتول في الوقت الذي تكشفت فيه الكارثة.
وكشف التقرير النهائي أن قائد الحرس الوطني، الميجر جنرال وليام ووكر، قد فكر “بقوة” في إرسال قواته دون أوامر محددة من البيت الأبيض أو كبار مسؤولي وزارة الدفاع ، لكن في النهاية تأخرت القوات.
وقال مسؤولون في الحرس الوطني إن ووكر فكر جدياً في إمكانية كسر التسلسل القيادي”.
وفقًا للتقرير، قال الجنرال أمام العديد من الضباط “هل يجب أن ننتشر الآن ونستقيل غداً؟”.
كلام فارغ فالغوغاء كلهم من البيض والنازيين المختلين عقليا بحسب قانون امريكا والكلام عن غير هذا الشي لن يغير نفاق امريكا وتقارير الكذب وتعليل الفشل