احتجاجات في طرابلس تتوسع مع بدء العصيان المدني وإغلاق مؤسسات حكومية للمطالبة بتحسين الخدمات- (فيديوهات)

نسرين سليمان
حجم الخط
0

طرابلس- “القدس العربي”: دخلت دعوات العصيان المدني في العاصمة الليبية طرابلس، اليوم الاثنين، حيز التنفيذ، وسط اتساع رقعة الاحتجاجات وإغلاق عدد من المؤسسات الحكومية والشركات العامة والطرق الرئيسية، في تحرك احتجاجي يقوده ناشطون وأهال للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية وإنهاء تدهور الخدمات الأساسية، مع تصاعد الدعوات لإسقاط جميع الأجسام السياسية في البلاد.

وجاءت هذه التحركات عقب إعلان حراك “أهالي وشباب تاجوراء” الدخول في عصيان مدني شامل، احتجاجا على استمرار أزمات الكهرباء والمياه والصحة والتعليم والوقود والسيولة، داعيا إلى إغلاق المؤسسات العامة ووقف التعامل مع حكومة الوحدة الوطنية.

كما أعلن حراك “أبناء سوق الجمعة” بدء عصيان مدني مماثل، شمل الدعوة إلى إقفال مؤسسات الدولة والشركات العامة، مع تحميل مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي مسؤولية تدهور الأوضاع الخدمية، والمطالبة بإسقاط جميع الأجسام السياسية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حالة الاستياء الشعبي في العاصمة خلال الأسابيع الأخيرة، على خلفية الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، وتراجع مستوى الخدمات العامة، واستمرار الانقسام السياسي، وهو ما دفع مجموعات محلية إلى تبني خطوات تصعيدية عبر الدعوة إلى العصيان المدني وإغلاق المرافق الحكومية.

ووثقت مقاطع فيديو متداولة إغلاق محتجين مقر الشركة الليبية القابضة للاتصالات وتقنية المعلومات، بعد تفريغ شاحنة محملة بالتراب أمام بوابته الرئيسية، كما أظهرت مشاهد مماثلة إغلاق مقر قناة ليبيا الوطنية بالطريقة ذاتها.

وامتدت الاحتجاجات إلى مؤسسات أخرى، حيث أظهرت المقاطع إغلاق مقر المجلس البلدي في تاجوراء، إلى جانب وزارة الخارجية ووزارة المالية ووزارة الزراعة وديوان المحاسبة ومقر الاتحاد الليبي لكرة القدم.

كما وثقت مشاهد أخرى وقفة احتجاجية في منطقة سوق الجمعة، وإغلاق عدد من الطرق الرئيسية، وإحراق إطارات في مناطق متفرقة من العاصمة، في إطار تصعيد المحتجين لتحركاتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية