ماذا يحصل في “ليل عمان”؟.. والشعب يشاهد: فتاة بملابس “فاضحة” تصفع رجلا وسيدة “محجبة”

حجم الخط
9

عمان – “القدس العربي”:

لا يمكنه بعد الآن سياسيا او اجتماعيا أن يبقى جزئيا أحد مشاهد “فتيات ليل” في وجدان الشارع الأردني أو تصوره رغم المجازفة بظلم محتمل.
فتاتان شابتان تصفع إحداهما بعد ملاسنة في الشارع العام شابا في الجوار ويصمت.

لاحقا تحضر في المشهد “المصور” في شارع الغاردنز، أشهر شوارع عمان التجارية، “سيدة كبيرة بالسن قليلا ومحجبة”، وتحاول إبعاد الفتاتين عن الشاب فتصفعها إحداهما أيضا، بينما أحد الفضوليين يسجل كل التفاصيل.

طبعا لن تسكت السيدة العجوز فتمسك بشعر الفتاة التي لا ترتدي إلا ما تيسر جدا من القماش والملابس، وتسحبها باتجاه الرصيف، ثم يبدأ الصراخ والعويل، ويستمع الشعب الأردني برمته، عبر منصات التواصل الاجتماعي، لفتاة شابة “تردح” على طريقة الأفلام المصرية، وتتوعد السيدة التي أمسكت بشعرها، ثم تطلب من رفيقتها تسجيل رقم سيارة الخصم.

تلك كان يمكن أن تكون حادثة أو مشاجرة نسائية في أحد أكثر شوارع العاصمة الأردنية كثافة ومرورا.

لكن ما دفعها باتجاه سياسي صاخب للغاية هو حصريا “مظهر” الفتاة التي صفعت الشاب وأمه المفترضة وهي ترتدي أحد أقصر الفساتين السوداء التي يمكن تاريخيا رصدها أمام الفضوليين علنا في شارع شعبي وسط المدينة أو أي مدينة أردنية.

المفارقة الأخرى، التي ألهبت الأجواء وأثارت عاصفة تساؤلات، تلك المتعلقة بفخامة ورفاهية السيارة العملاقة التي تستقلها الفتاتان بالثوب الأسود القصير جدا والصدر المكشوف للغاية.

هنا انشغلت منابر الحراك الشعبي برصد رقم لوحة السيارة، وتم تصوير سجلها الرسمي واسم مالكها الذي تداوله آلاف الأردنيين على مواقع التواصل، فأصبح الرجل الذي يملك واحدة من أشهر السيارات الفارهة في الأردن بعد حادثة الغاردنز.

الأهم هو الملاحظة التي أعقبت تداولات المعارضة والحراك وحتى الناس العاديين: سائق السيارة، ورغم المشاجرة، لم يدفعه فضوله للنزول وتفقد الراكبتين بأي حال من الأحوال.

كانت تلك علامة ريبة.

وما قفز طبعا للذهن هو حصريا ما حفلت به صفحات التواصل، فهو مشهد فاضح وغير أخلاقي في شوارع الأردن وفتاة بملابس مثيرة جدا تصفع رجلا وسيدة وتتوعدهم ونداءات باسم مديرية الأمن العام والحكومة تتحدث لأول مرة عن “دعارة علنية” في شوارع عمان ومن دون تقديم أدلة مباشرة على أن الفعل الفاضح له علاقة بأي نمط من أنماط ما خطر في ذهن المتفاعلين.

المشهد بدأ دراماتيكيا في أحد شوارع عمان، وتحوّل لمشاجرة نسائية بين محجبة وفتاة ترتدي لباسا مثيرا جدا، ثم تحوّل عبر المنابر والبيانات إلى أحد أكبر الأسئلة السياسية عمّا يحصل ليس في الأردن فقط هذه الأيام، ولكن في شوارع عمان وخلال فترات الليل.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول د 0 عطوة 0 ايلياء:

    يمكن التنبؤ بما حدث ومن حيثيات الحدث ان انتقد الرجل صورة غير مألوفة لمجتمعنا وصراع بين الحشمة وقلة الادب ولا اظن احد بيننا يؤأيد سقوط الاخلاق التي نبقى ندافع عنها بكل قوة فالاردن يفخر باخلاق العربي المسلم المحافظ ويلفظ السقوط ولا يقبله

  2. يقول سامح//الاردن:

    *ربما ما حدث (طوشة فردية) منعزلة
    ولكنها تظل مسخرة وقلة أدب..

  3. يقول Rafeek Kamel:

    شر البلية ما يضحك…فقد سؤل احد الحاضرين عن الفتاه ذات التنورة القصيرة فرد : لايق عليها مقصوفة الرقبة!!!!!

  4. يقول فاضي أشغال:

    عمان مدينة يسكنها أكثر من 5 ملايين انسان من جميع جنسيات العالم ، حادث سخيفة لا تعني شي

  5. يقول بلحرمة محمد:

    لا يجب ان ندس انوفنا في التراب وندعي انها حادثة سخيفة وعابرة بل ما حدث في اعتقادي المتواضع هو انعكاس لحالة الفساد العام التي تشهدها بلداننا العربية المعروفة بتجارة الجنس.

  6. يقول سامر:

    الشارع الذي تشيرون الية اسمة شارع وصفي التل . وليس الجاردنز .

  7. يقول ام العبد:

    والله اللي بصير قلة أدب وقلة دين هل انتم واثقين بأنها الأمة التي بكى عليها محمد

  8. يقول ادم المجالي:

    هل عمان مع هذة الاشكال والدعارة المستترة عاصمة نتباهى فيها من الغرب الى الشرق واسفاه على الانحطاط بكل معنى الكلمه لما وصلنا اليه واناشد كاردني ان تغلق مايسمى النوادي الليله وبل هي العارة العلنيه في اردننا الحبيب

  9. يقول يزيد:

    الحاذثة المؤسفة التي وقعت في شارع الجاردنز مؤشر الى حالة الفساد التي وصلت اليها البلاد ونوادي الزعرنة الليليلة سبب في انتشار الرذيلة والفساد والانحطاط الاخلاقي.

اشترك في قائمتنا البريدية