باريس: اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الإثنين، أن الجزائر “تسيء إلى سمعتها” بعدم إطلاق سراح الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال الذي أوقف منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
وقال ماكرون أمام سفراء فرنسا المجتمعين في قصر الإليزيه إن “الجزائر التي نحبها كثيرا والتي نتشارك معها الكثير من الأبناء والكثير من القصص، تسيء إلى سمعتها، من خلال منع رجل مريض بشدة من الحصول على العلاج”.
💬”L’Algérie entre dans une histoire qui la déshonore” en retenant en détention Boualem Sansal
Emmanuel Macron demande “instamment” la libération de l’écrivain franco-algérien arrêté mi-novembre pic.twitter.com/JMYVbF20iH
— BFMTV (@BFMTV) January 6, 2025
وتابع “نحن الذين نحب الشعب الجزائري وتاريخه، أحث حكومته على إطلاق سراح بوعلام صنصال”، مضيفا أن هذا “المناضل من أجل الحرية… محتجز بطريقة تعسفية تماما من قبل المسؤولين الجزائريين”.
وأودع بوعلام صنصال (75 عاما)، المعروف بانتقاده للسلطات الجزائرية، السجن منذ منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني بتهم تتعلق بتهديد أمن الدولة، ونقل إلى وحدة علاج طبي منذ منتصف ديسمبر/ كانون الأول.
وتحدث الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لأول مرة عن توقيفه في 29 ديسمبر/ كانون الأول، واصفا إيّاه بـ“المحتال المبعوث من فرنسا”.
وأوقف مؤلف كتاب “2084: نهاية العالم” في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني في مطار الجزائر العاصمة، ووُجهت إليه تهم بموجب المادة 87 مكرر من قانون العقوبات، والتي تعدّ “فعلا إرهابيا أو تخريبيا (…) كل فعل يستهدف أمن الدولة والوحدة الوطنية والسلامة الترابية واستقرار المؤسسات وسيرها العادي”.
وبحسب صحيفة “لوموند” الفرنسية، فإن السلطات الجزائرية انزعجت من تصريحات أدلى بها صنصال لموقع “فرونتيير” الإعلامي الفرنسي المعروف بمواقفه اليمينية المتطرفة، تبنى فيها موقفا مغربيا يقول إن أراضي مغربية انتُزعت من المملكة في ظل الاستعمار الفرنسي لصالح الجزائر.
وسحبت الجزائر سفيرها من باريس في يوليو/ تموز بعد تبني الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المقترح المغربي بمنح حكم ذاتي للصحراء الغربية المتنازع عليها تحت سيادة المملكة، قبل أن يزور الرباط في نهاية أكتوبر/ تشرين الأول.
(أ ف ب)
كجزائري أعتقد أن الجزائر تحسن سمعتها باعتقال صنصال
كيف لإعتقال مثقف أن يحسن من سمعة بلد؟؟؟
ما هادا المنطق ؟؟؟
أما نحن نمقت فرنسا وتاريخها
و فرنسا أيضا تسيء لسمعتها بسبب قيام جنودها بعمليات مع الجنود الصهاينة لقتل الأطفال في غزة
1)- ماكرون: الجزائر “تسيء لسمعتها” برفض الإفراج عن الكاتب بوعلام صنصال ، والرئيس الراحل هواري بومدين قال ما معناه : إذا كانت فرنسا راضية عن الجزائر فاعلموا أننا في الطريق الخطإ . ثم هل يمكن أن نصدق كلام من اعترف أخيرا أنه “تسببت في عدم استقرار فرنسا” بقراره إجراء الانتخابات المبكرة في جوان 2024 الذي “تسبب حل الجمعية الوطنية (البرلمان) في مزيد من الانقسامات أكثر من إيجاد الحلول للشعب الفرنسي”.
يحق للبربوز الفرنسي تهريب جزائرية فرنسية عبر تونس إلى باريس ، كما يحق للسلطات الفرنسية اعتقال ثلاثة شبان ، % في % ، جزائريين بدعوى “التحريض على الإرهاب ، ونشر محتوى يدعو للعنف” ، ولا يحق للسلطات الجزائرية اعتقال شيخ خبارجي جزائري واحد” خرف حتى أصبح يزور الحقائق ويظلل المغفلين وينشر الأراجيف ، مثل (” تلمسان ووهران ومعسكر” تابعة للمغرب ، وأن قادة الجزائر “اخترعوا جبهة البوليساريو لضرب استقرار المغرب” ) ، وذلك لزعزعة الوحدة الوطنية وأمن واستقرار الجزائر ، التي منحته أعلى المناصب قبل أن يطعنها في الظهر .
2)- لو كان مؤرخا وليس فقط روائيا لعرف أن الحدود التاريخية الغربية لنوميديا هي نهر ملوية ، ولعرف أن وهران كانت عاصمة بايلك الغرب بعد تحريرها من الاحتلال الإسباني في 1708 ، ولعرف كذلك أن مقاومة الأمير عبد القادر ، ضد الاحتلال الفرنسي ، بعد 1830 ، انطلقت من معسكر ، ولعرف أيضا أن “الميتروبول” كانت تدعي زورا وبهتانا ، إلى غاية 1962 أن “الجزائر فرنسية” .
المحامي ، المكلف بالدفاع عن الروائي صنصال، دعا إلى “الحرص على احترام الالتزامات الدولية التي تعهدت بها الجزائر” . لكن ما هو رأي هذا المحامي فيما بدر عن بلاده بأن “نتنياهو يمكنه الاستفادة من الحصانة بموجب القانون الدولي”، أي أن قرار المحكمة الجنائية الدولية في حق مجرم تل أبيب قد لا يطبق في فرنسا ؟ ؛ وما هو رأيه أيضا فيما أعلنه رئيس بلاده أن فرنسا تعتبر أن “حاضر ومستقبل الصحراء الغربية يندرجان في إطار السيادة المغربية” ، رغم تواجد ” المينورسو” في الصحراء الغربية ، ورغم العضوية الدائمة لفرنسا في مجلس الأمن ، ورغم أن “اللجنة الخاصة بإنهاء الاستعمار” ، أُدرجت الصحراء الإسبانية (الصحراء الغربية فيما بعد) في عام 1963 في القائمة الأولية للأراضي التي ينطبق عليها إعلان منح الاستقلال للشعوب والبلدان المستعمرة ،
3)- وفي 20 ديسمبر 1966، دعا قرار الجمعية العامة رقم 2229 إسبانيا إلى إجراء استفتاء لتقرير المصير في الإقليم ، ورغم قرار محكمة العدل الدولية بأن أيا من الروابط القانونية لا يعني السيادة أو الملكية الشرعية على الإقليم وأن هذه الروابط القانونية لا تنطبق على “تقرير المصير من خلال التعبير الحر والصادق عن إرادة شعوب الإقليم” ؟ .
مهلا يا صالح..وراجع خريطة نوميديا..ستجدها لاتتجاوز شريطا على البحر المتوسط..ولاعلاقة لها بدول وجغرافية العصر الحالي… فأين هي من ملوية..!!! وتمهل أيضا وأنت تتكلم عن تاريخ مرتبط بالحكم التركي..ولاعلاقة له أيضا بالواقع السياسي والجغرافي الحالي…؛ وتمهل أيضا وأنت تتكلم عن صحراء المغرب..
مجرد تساؤل.
متى كانت الجزائر حسنة السمعة عند فرنسا !!!؟؟؟
الجزائر كانت حسنة السمعة فقط عند كانت فرنسا الاستعمارية سيئة السمعة تعتبرها أحد أقاليمها.
ولمن لا يعرف سبب كل هذا الحقد الدفين على الجزائر دون باقي مستعمراتها، فهو يرجع لأهانتها بالأمس خلال حرب التحرير، وطردها مذؤمة مدحورة، والتحريض على طردها اليوم من إفريقيا.
واسمعوا ما يقول هذا البرلماني الفرنسي ونائب رئيس حزب التجمع الوطني في فرنسا في فيديو منشور على منصة “يوتوب” على الرابط التالي:
http://www.youtube.com/watch?v=Mx_8yy3UO5g
تحت العنوان التالي:
L’Algérie cherche à déstabiliser la France, selon le député français Sébastien Chenu
بسم الله الرحمن الرحيم.
أنا شخصيا أضن إن من يسيء إلي سمعة بلده أو نظامه هو ذلك البلد الذي يرفض تقديم إعتذار رسمية عن ألاف المجازر الجماعية التي أقترفها أجداده علي مدار ١٣٢عام من الإستعمار الهمجي البربري في حق الشعب الجزائري..علي فرنسا أن تهذب نفسها قبل تهذيب الجزائر. لو كنت مكان القائمين علي الشأن العام في الجزائر لقلت لهذا الزلمة الفرنسي المتكبر ..أرجعوا رفات شهداء الجزائر و توضروا و تعالوا للحديث معانا عن حقوق الإنسان و ما شابه ذلك.
ما دام ماكرون غير راضي فعلمي يا جزائر أنكي فالطريق الصحيح
الى الجزائر ارضا وشعبا وقيادة تحية محبة واعتزاز من غزة هاشم ارض فلسطين.