ماكرون يستقبل السيسي: مبيعات أسلحتنا لمصر غير مشروطة بحقوق الإنسان

حجم الخط
4

باريس ـ «القاهرة ـ «القدس العربي» ـ وكالات: رغم الغضب إزاء سجل القاهرة في مجال حقوق الإنسان، رحبت فرنسا، أمس الإثنين، بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعرض للخيّالة في باريس.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر صحافي مع السيسي، بعد أن عقد الزعيمان محادثات في قصر الإليزيه، إنه تحدث بصراحة مع السيسي عن حقوق الإنسان بما في ذلك الحالات الفردية.

«رايتس ووتش» اعتبرت كلامه «تحيزا للقمع وليس للقيم التي يعلن الدفاع عنها»

وأوضح في الوقت نفسه، أن مبيعات الأسلحة الفرنسية لمصر في المستقبل لن تكون مشروطة بتحسين حقوق الإنسان هناك. وعزا ذلك إلى أنه لا يرغب في إضعاف قدرة القاهرة على مكافحة الإرهاب في المنطقة.
وتتقدم فرنسا حاليا على الولايات المتحدة في مبيعات الأسلحة لمصر، حيث باعتها ما قيمته 1.4 مليار يورو في عام 2017، حسب صحيفة «لوموند» الفرنسية.
وأعرب ماكرون عن رغبته في التركيز على الحوار مع مصر حول موضوع حقوق الإنسان بدلا من المقاطعة.
وذكر ماكرون أنه تطرق إلى قضية حقوق الإنسان «بثقة وبكل انفتاح» وقال: «المجتمع المدني الديناميكي والنشط والتكاملي يظل أفضل حصن ضد التطرف». ورحب الرئيس الفرنسي بالإفراج عن ثلاثة نشطاء حقوقيين معروفين في مصر، معتبرا ذلك «علامة على الانفتاح» مضيفا أنه خلال المناقشة المشتركة أتيحت الفرصة لمناقشة حالات أخرى.
وقُرعت الطبول وعزفت الأبواق بينما رافق الحرس الجمهوري الفرنسي السيسي في وسط العاصمة مرورا بنهر السين، وعبر جسر بون ديزانفاليد. واستقبله ماكرون في قصر الإليزيه واضعا كمامة على وجهه.
وشكر ماكرون، السيسي الذي يرئس «بلدا عربيا وإسلاميا مهما جدا» على زيارته لباريس بعد «حملة الكراهية» ضد فرنسا في العالم الإسلامي.
وأكد أن فرنسا ومصر «متحدتان» لبناء «حيز لا مكان فيه لأحكام الموت وخطابات الكراهية عندما يتم ببساطة التعبير عن الحريات».
وأوضح عمرو مجدي الباحث في «هيومن رايتس ووتش»:»يشوه ذلك صورة فرنسا بالمنظور الديمقراطي في مصر والمنطقة، خاصة عندما يتصدى ماكرون للعنف والتشدد في فرنسا ثم يدلي بتصريحات مطولة عن القيم، لكنه عندما يتعرض لاختبار في مصر والمنطقة يتحيز لمن يمارسون القمع وليس للقيم التي يقول إنه يدافع عنها».
وأمس دعت 20 منظمة حقوقية غير حكومية في فرنسا إلى تنظيم احتجاجات واسعة الثلاثاء أمام مقر البرلمان الفرنسي، احتجاجا على ما أسمتها «الشراكة الاستراتيجية» بين باريس والقاهرة.
وذكرت صحيفة «لوموند» الفرنسية أنّ نظام السيسي»يسيء استخدام تشريعات مكافحة الإرهاب من أجل القضاء على العمل المشروع في مجال حقوق الإنسان وقمع المعارضة السلمية» .

إلى ذلك، استنكرت «الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان» زيارة السيسي إلى فرنسا، باعتباره المسؤول عن «القمع في مصر والذي لم تشهده على مدار تاريخها الحديث» .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول alaa:

    نعم عنوان صحيح.. ماكرون الذي أسآء للدين الحنيف ورسولنا الكريم الحبيب صلي الله عليه وسلم يريد مخرج من المظاهرات القوية ضده .. هو الآن مرعوب مثل ترامب تمامآ عندما إتصل بالسيسي لعله يري لنفسه مخرجا ..سبحان الله .. هؤلآء البشر لآ يهمهم حقوق الإنسان بل التسلط والبلطجة للمحافظه علي الكرس وهم واهمون وخآئفون ويتعاونوآ علي الإثم والعدوان والنتيجة سقوط ترامب ومظاهرات ضد ماكرون وسيسقط حتمآ وسيجئ دور كبيرهم في القتل والبلطجة بإذن الله .

  2. يقول التسوق العسكري:

    ما الأسلحة التي ستباع لمصر؟ فمصر قادرة على صناعة اسلحتها لفرض الأمن داخليا وعندها اكتفاءا ذاتيا في هذا المجال حيث الهراوات ومسيلات الدموع، وفي بلد ديمقراطي كمصر تفي هذه لتفريق الاحتجاجات ولن تضطر لسفك دماء برصاص حي “لحرمة دم المسلم”. أما الأسلحة الثقيلة والنوعية، فضد من تحتاج مصر أسلحة بما أن أزمة السد مع اثيوبيا قد انتهت بسلام على ما يبدو والحمدلله. أليست مصر في صلح و”سلام الشجعان” مع اسرائيل منذ كامب ديفد وعلاقتها بالعراق الحالي المدعوم “ايرانيا وحلفائيا” حميمة حيث معاهدة “النفط مقابل المشاريع”، مما يعني أنها آمنة من جهة ايران واليونان، اليس الأولى شراء قمح وسكر وعدس لإطعام الجياع ورفع مستوى الفقراء. قد يقول قائل سيناء تشكل خطرا على مصر. نقول واسرائيل ترى فيها خطرا عليها وتسارع بالقصف والتدمير بتراسانتها مما يغني مصر عن الاسلحة الثقيلة!

  3. يقول برن:

    لابد للمصريين واحرار العالم ان يسجلو جيدا واحد لفرنسا حتى ولو تغير ماكرون لابد ان ياتي فيه يوم ينتهي فيه رئيس الانقلاب وفرنسا يرد لها ااجميل????

  4. يقول ادم:

    الفائز اذن هي المقاطعة

اشترك في قائمتنا البريدية