بيروت- مايا خليفة، ممثّلة الإباحية اللبنانية التي تقيم في فلوريدا في الولايات المتحدة، تثير منذ مدة موجات كبيرة في العالم العربي عامّةً وفي لبنان خاصّةً. يصدم أداؤها غير المتواضع في شبكة الإنترنت العالم العربي ولبنان، الذي لا يعرف كيف يتعامل مع الشابة الصغيرة والمشاغبة. وللتجسيد: يُظهر الفحص في جوجل أنّ اسمها مؤخرا أصبح أكثر شعبية من اسم أبو بكر البغدادي.
تحرص خليفة على عدم الاعتذار على ظهورها في الإنترنت، والذي تقوم به دون أي خجل. ولكن، لم يجهّز شيء خليفة إلى حقيقة أنّها ستجبر على الظهور مع ممثّل إسرائيلي. مع أسفها الشديد، اكتشفت أن هذا الممثّل كان إسرائيليا فقط بعد نهاية “الأداء”.
نشرت خليفة مؤخرا بيان اعتذار، على كون “الشاب الرابع من اليسار” إسرائيليا. “بصراحة، لم تكن لدي فكرة. لقد قفز ببساطة إلى الداخل” كتبت خليفة لمعجبيها الكثر في إنستجرام.
وتتحدث خليفة لماذا لم تشك بأن الشاب إسرائيلي “ظننت أنه كانت لديه لهجة غريبة، ولكن من جهة أخرى فهو لم يتحدث كثيرا”. وتصف خليفة ردّت فعلها عندما اكتشفت أنّها جلبت بعض السرور لرجل إسرائيلي قائلة: “بعد ذلك فقط أخبرني أحدهم وكنت مصدومة. لا يمكنكم أن تتخيّلوا الحرج والعار الذي سيجلبه ذلك على أسرتي. على هذا أنا أعتذر حقّا”.
مع أني لم أسمع عنك ولا أعرف شيء عنك ولكن واضح للأسف
* أنّ كلامك كلام ( مراهقين وطائشين ) وكلام ( خرطي ) ؟؟؟!!!
* ( المنكر ) منكر والعيب عيب : بغض النظر عن الجنسية .
* يا بنت الناس : إرجعي لعقلك وضميرك قبل فوات الأوان وقبل أن
تصابي بأحد الأمراض الجنسية القاتلة وتقول ساعتها ( يا ريت ..) !!!
شكرا .
لا حول ولا قوه الا بالله
والله شر البليه ما يضحك
يا مايا الى استحوا ماتوا لا فرق بين الامريكي والاسرائيلي للفاحشة التى تمارسيها من الدبر او الفرج فكله مباح عندك و عند امثالك من العاهرات اللواتى لم يعرفن للشرف طريق لأنهن خرجن من بيوت لا تعرف الشرف والفضيلة
تحية لجريدتكم الغراء قرأت المقال والتعليقات وأقول ان هذه مصيبة جديدة
نعم نحن الشعب العربي ذات المباديء الأصيلة وضد الصهيونية ….من وجة نظري اوقح من اوقح شخص مر على هذا الزمن انت …بعد الأفلام الإباحية صحيت للقومية العربية فعلا اذا قل الحياء حل البلاء ….. الى اي مدى وصلنا …فتاة في لبنان تمارس الاباحية علنا وقضاء في مصر يبطل قانون حظر المواقع الاباحية واعرب ايدول في لبنان ومراقص في دبي ……اصبحنا شعب …………بلا منافس والله المستعان والله يهدينا ان شاء الله
مثل هذه الشخصيات ان جاز التعبير لها شخصيه اعتباريه ليس من الضروره نشر اخبار عنهم ليس هناك مايزيد او اي استفاده دعوهم فيما هم تلك حياتهم وأخبارهم ليست سوى اثاره لفاقدي العقول. ليس هذا مانبحث عنه أومأ نريد قراته هناك الكثير والكثير مما يلتفت اليه وفيه فائده ودعو تلك النكرات فيما هم فيه تلك سجيتها فلنغرق ولا علاج لذلك بعيدا بعيدا
لا يمكنكم أن تتخيّلوا الحرج والعار الذي سيجلبه ذلك على أسرتي. على هذا أنا أعتذر حقّا”.الشهرة سهلة في هذا الزمان يا خسارة ع الدنيا وين صرنا المفروض ان وسائل الاعلام تتجاهل مثل هؤلاء بدلا من مساعدتهم على الانتشار والشهرة.
تستحى من العرب وتستحى لعروبتها ولا تستحى من الله … عجبى !!!
ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاول اذا لم تستح فاصنع ما شئت
كل الاحترام لمايا فهي صاحبة مبدأ على عكس الكثير من الحكام العرب اللذين يجلبون السعادة -على حد تعبيرها- لقلوب الصهاينة، ولا شيء سوى القمع والظلم لشعوبهم.
هي اختارت طريقها، عملها، لنتفق معها او لا نشاهدها. لكنها حافظت على مبدأها ولا تظنون ان رفضها العمل مع اسرائيلي في الولايات المتحدة سيأتي دون عواقب. مايا – هذا عمل بطولي