غزة: استُشهد 22 فلسطينيا وأصيب عدد آخر بمجازر ارتكبها الجيش الإسرائيلي بحق عائلات في قطاع غزة منذ فجر الأربعاء، ضمن الإبادة الجماعية التي ترتكبها تل أبيب بحق المدنيين منذ أكثر من 19 شهرا.
وشن الجيش الإسرائيلي غارات على منازل وخيام وتجمعات للمدنيين بينهم عائلات بمناطق القطاع، وفق مصادر طبية وشهود عيان.
وفي أحدث الغارات، استشهد فلسطيني وأصيبت اثنان بقصف استهدف مجموعة مواطنين بمنطقة قيزان أبو رشوان بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وفي وقت سابق، استشهد فلسطيني وأصيب آخرون في قصف منزل لعائلة البريم الذي يؤوي نازحين في بلدة بني سهيلا شرق خان يونس.
وأفاد شهود عيان بأن المدفعية الإسرائيلية قصفت منطقة قيزان النجار جنوب المدينة بشكل مكثف.
ووسط القطاع، قال مصدر طبي إن 12 فلسطينيا استشهدوا في 3 غارات، استهدفت الأولى منزلا لعائلة أبو جريبان غرب مخيم النصيرات وأسفرت عن استشهاد 6 فلسطينيين بينهم أطفال.
وأما الغارة الثانية، وفق المصدر، استهدفت منزلا لعائلة حمدان بمخيم النصيرات وأسفرت عن استشهاد 3 فلسطينيين بينهم طفلان.
فيما أسفرت الغارة الثالثة التي استهدفت شقة سكنية لعائلة أحمد عن استشهاد 3 فلسطينيين وهم الأب والأم وطفلتهما.
كما أصيب عدد من الفلسطينيين في قصف شقة سكنية لعائلة أبو حسنين في حي بشارة بمدينة دير البلح.
وأعلن عن وفاة 3 فلسطينيين متأثرين بإصابات جراء قصف إسرائيلي سابق وسط القطاع.
أما في الشمال، فاستشهد فلسطيني بنيران مسيرة إسرائيلية “كواد كابتر” في “شارع النزاز” بحي الشجاعية شرق مدينة غزة.
وخلال ساعات النهار، استشهد 3 فلسطينيين وأصيب آخرون في قصف على منطقة جباليا النزلة.
استهداف قوات الاحتلال لمنازل المدنيين لا يتوقف، ليلة أمس استُشهدت الطفلتان رندا وجوان البنا جراء قصف منزل عائلتهما في منطقة جباليا النزلة شمال قطاع غزة. pic.twitter.com/G6KHbvMorH
— أنس الشريف Anas Al-Sharif (@AnasAlSharif0) April 30, 2025
وواصلت المدفعية قصف منطقة القرية البدوية والمناطق الشرقية لمدينة بيت لاهيا، وفق ما أورده شهود عيان.
وفي السياق، تم انتشال جثمان فلسطيني من ذوي الاحتياجات الخاصة استشهد بقصف إسرائيلي سابق على حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وبدعم أمريكي مطلق، ترتكب إسرائيل إبادة ممنهجة بقطاع غزة، أودت بحياة أكثر من 170 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، كما أُعلن فقدان أكثر من 11 ألف شخص.
(الأناضول)
لا حول ولا قوة الا بالله اين الجيوش العربية اين الزعماء العرب اين الشعب العربي اين المسلمين .
لو كان هؤلاء حيوانات لرق العالم لحالهم فكيف وهم بشرا
اللهم لا ناصر لأهل غزة إلا أنت فانصرهم وكن معهم
لكم الله ياشعب فلسطين! أكثر مايحيرني هذا الصمت العربي المريب! صدقاً لايمكن لعاقل أن يفهم ذلك! لماذا لاتتخذ الدول العربية موقف مجتمعةً للضغط على هذه الحكومة الفاشية المتطرفة! لكن الأمل بالله ومهماً اشتدت الجرائم البشعة للمجرم الفاشي نتنياهو والإحتلال الإسرائيلي الفاشي سيأتي اليوم الذي ستسقط فيه هذه الحكومة في الهاوية وإلى مزبلة التاريخ وإن شاء الله.