غزة تُباد.. إسرائيل تقتل 102 فلسطينيا وتصيب 193 خلال 24 ساعة- (صور وفيديوهات)

حجم الخط
9

غزة: أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، الأربعاء، أن حصيلة الضحايا الفلسطينيين ارتفعت إلى 102 شهيدا و193 جريحا جراء القصف الإسرائيلي المتواصل خلال الـ24 ساعة الماضية.

وذكر المكتب في بيان أن هؤلاء استُشهدوا في سلسلة مجازر ارتكبتها إسرائيل بمناطق وسط وشمال قطاع غزة المكتظة بالمدنيين، ضمن الإبادة الجماعية التي ترتكبها في القطاع منذ 19 شهرا.

وقال إن العدد الأكبر من الضحايا سقط في قصف إسرائيلي مباشر استهدف مدرسة أبو هميسة الواقعة في مخيم البريج، ومخيم المناصرة للنازحين في مدينة دير البلح وسط القطاع، الثلاثاء، حيث كانت عشرات العائلات الفلسطينية لجأت إليها هربا من القصف المتواصل.

كما طالت الغارات الإسرائيلية “مدرسة الكرامة” ومطعما مزدحما في محافظة غزة، الأربعاء، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا، بينهم نساء وأطفال، وفق بيان المكتب.

وارتفع عدد ضحايا مجزرة المطعم التايلندي ومفترق بالميرا وسط غزة إلى 33 شهيدا وأكثر من 80 جريحا مجزرة جديدة ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، بقصف منطقة مكتظة بالمواطنين تضم عددا من المحال والبسطات التجارية في شارع الوحدة بمدينة غزة.

وقال مصدر طبي إن عددا من الإصابات وصلت للمستشفى “في حالة خطيرة”، مرجحا ارتفاع أعداد الشهداء خلال الساعات القادمة.

وقصف جيش الاحتلال الإسرائيلي مطعم “التايلندي” ومفترق “بالميرا” في شارع الوحدة بمنطقة مكتظة بالمواطنين وتضم عددا من المحال والبسطات (العربات) التجارية، في وقت متزامن مما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، في بيان، إن من بين ضحايا المجزرة الصحافي يحيى صبيح، ما يرفع حصيلة ضحايا الصحافيين منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 214 صحافيا.

وتداول ناشطون فلسطينيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق مشاهد مروعة للحظة القصف الإسرائيلي على هذه المنطقة.

وأظهرت المشاهد جثامين ومصابين متناثرين في شارع الوحدة مضرجين بدمائهم، حيث هرع المواطنون وسط الدخان الكثيف الناجم عن القصف لمحاولة إنقاذ المصابين وانتشال الشهداء.

وما زالت أعمال انتشال وإنقاذ الشهداء والجرحى متواصلة.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب مجازر مروعة بحق المدنيين الفلسطينيين وسط إدانات محلية وأممية ودون مواقف عملية لمنع تكرارها.

وتأتي هذه المجازر وسط سياسة تجويع ممنهجة تتبعها إسرائيل بحق فلسطيني القطاع، حيث تقول مراكز حقوقية وأممية ودول إن إسرائيل تستخدم المساعدات “سلاحا” ضد فلسطينيي غزة وورقة تفاوض للضغط على حركة حماس لإجبارها على القبول بشروطها.

ومنذ 2 مارس الماضي، أغلقت قوات الاحتلال معابر القطاع أمام دخول المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية والبضائع، ما تسبب بتدهور كبير في الأوضاع الإنسانية للفلسطينيين وفق ما أكدته تقارير حكومية وحقوقية ودولية.

وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 جرائم إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 171 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول مراقب صريح صريخ:

    المجازر لم تتوقف وأهل غزه بيدفعون الثمن غاليا جدا ، بعد تدمير المنازل انتقل القصف إلى تدمير الخيام ؟ من المسؤول ؟ إدانات وشجب العدو لا تجدي فتيلا ، لا تطعم جائعا ولا تشفي جريحا ، بالمقابل الإشادة بالصمود لا تطعم حائعا ولا تشفي أبدا حريحا ، وجميعا هي عد للعصي ؟

  2. يقول أسامة كلّيَّة سوريا/ألمانيا:

    لماذا صمت الدول العربية رغم كل هذه الجرائم البشعة واالقتل والتجويع والتهجير التي يقوم بها المجرم الفاشي نتنياهو وحكومته الفاشية المتطرفة، هم يستطيعون أن يطلبوا من ترامب أن يضغط على نتنياهو المجرم الفاشي لوقف هذه الحرب والإجرام البشع وادخال النساعدات الغذائية. هم يستطيعون أن يأخذوا قرار مجتمعون بوقف التطبيع للضغط على نتنياهو المجرم الفاشي لوقف هذه الحرب وإدخال المساعدات الغذائية، هم يستطيعون أن يطلبوا من المجتمع الدولي أن يعمل لإدخال المساعدات الغذائية، لكنهم لايفعلون. لكم الله ياشعب فلسطين.

  3. يقول تيجان:

    الجيش الإسرائيلي حريص على أن يثبت كل يوم أنه الجيش الأنذل و الاكثر اجراما في التاريخ

  4. يقول حسن:

    تدمير القطاع وابادة سكانه من طرف الصهاينة الاشرار وبمساندة امريكا اللامشروطة الصمت المطبق للمجتمع الدولي بعث برسائل سلبية للعصابة المغتصبة لتتمادى في اعتداءاتها بل تكثيف مجازرهاللمدنيين الابرياء وغي المسلحين والمحرومين من الغداء والدواء. وللاسف الشديد لم تستدعي كل هذه المدابح والماسي ولو مؤتمردولي واحد كما هي العادة في مثل هذه الاحوال حدث ذلك ليتسنى لحكام الكيان اتمام خطته الجهنمية في قتل الغزويين وتهجير ما تبقى منهم على قيد الحياة لاستعمار تلكم الارض الطيبة المناضلة الفليسطينية حتى لدى الامم المتحدة هذه الهيئة التي ابانت عن عجزها بل وتخادلها للمستضعفين في العالم .

  5. يقول كريم علي:

    الحقيقة أن الموضوع طال والقتل غير معقول.
    نرجو من الدول العربية الكبرى مصر والسعودية أن تقود مواقف أكثر جدية توقف حمام الدم في غزة،
    واضح جدا أن مسار المفاوضات الحالي سيؤدي الى ذبح المزيد من آلاف الغزيين والى استمرار معاناة الملايين من الفلسطينيين،
    غير معقول اطلاقا قبول استمرار الوضع الراهن مع المختل المجرم نتنياهو، يجب الضغط على ذلك المجرم من خلال الأمريكا.
    ما يحدث في غزة تجاوز كل الحدود

    1. يقول أسامة كلّيَّة سوريا/ألمانبا:

      صحيح يجب ردع هذا المجرم الفاشي وحكومته الفاشيين المجرمين المتطرفين، فهم يتمادون في إجرامهم البشع لأن العالم يصمت ولأن الدول العربية تصمت. لكم الله ياشعب فلسطين.

  6. يقول الجنتلمان:

    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
    اللهم رحمتك باهلنا وأقربائنا وجيراننا ومعارفنا وأصدقاءنا غي غزة العزة غزة هاشم، جميعهم وجميع الناس.
    اللهم واحقن دماءهم الزكية ونجي الأحياء واحتسب الأموات شهداء يا الله.
    لمن لا يعلم او يستغبي او يستهبل، هذه حرب فريضة واجبة تدعى ” جهاد في سبيل الله ورسوله وأولى قبلة المسلمين” تهون في سبيلها العواصم والبلاد حيث لا مقدس هنا ويهون في سبيلها الحكام والجيوش والمحكومين حيث لا قداسة لفرد كان ما كان هنا، فلا قيمة لفرد او بلد عند سماع النداء والنفير للجهاد الذي يحدده اولي الأمر وأولي الشأن في الثغور وعلى الحدود.
    حساب الخونة الذين يملكون العتاد ويمسحونه ويلمعونه كل صباح ثم يرجعوه ثانية للأوكار ويخءيونه ذلا ووهنا وجبنا، سيكون حسابهم عسيرا يوم الحساب لتخليهم عن أشقاءهم في العقيدة والدين واللغة والجوار.
    حساب عسير جدا جدا لمن يستخف بالموضوع وجعل حاكمه وبلده هواه.

  7. يقول احمد:

    (غزه تباد ) تبا لكم تركتم غزه تذبح ،أين الشهامة والكرامة والرجوله اين شباب الأمه لا تنتظروا الحكام ولا الجيوش العربية اخرجوا انتم ساعدوا اهل غزه ولاعزاء للجبناء

  8. يقول Abo Ahmad:

    الحكام العرب أثبتوا أنهم خونة وأذلاء أمام الغرب, الخروج عليهم واجب

اشترك في قائمتنا البريدية