لندن: سحب حزب العمال البريطاني المعارض دعمه لمرشح كان ينافس على مقعد في البرلمان، بعد نشر تصريحات مسجّلة تبنّى فيها فكرة ضلوع إسرائيل في مؤامرة.
وأعلن حزب العمال أنه سحب دعمه لأزهر علي، مرشحه في انتخابات فرعية في روتشديل بشمال إنكلترا ليحلّ محلّ عضو متوفى، بعد أن قال إن إسرائيل خفّفت من إجراءاتها الأمنية في الفترة التي سبقت الهجوم الذي شنّته حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، في العام الماضي، لتمهّد الطريق إلى غزو غزة.
🚨خسر الناخبين المسلمين ثم تخلى عنه حزبه.. حزب العمال يركل المرشح أزهر علي خارج الانتخابات البرلمانية لمنطقة روتشديل
حزب العمال أعلن قبل قليل وبشكل رسمي سحب دعمه للمرشح المسلم للبرلمان البريطاني أزهر على إثر تصريحات سابقة انتقد فيها إسرائيل "رغم اعتذاره للإسرائيليين" ليتجه الحزب… https://t.co/oI7Nony1oE pic.twitter.com/8kC1dfKBl2
— بريطانيا بالعربي🇬🇧 (@TheUKAr) February 12, 2024
وقال متحدث باسم حزب العمال إن الحزب سحب دعمه لعلي، ولن يتمكّن من العثور على مرشح آخر لأن الموعد النهائي لتقديم بديل انقضى.
وأضاف المتحدث: “نحن نتفهم أن هذه ظروف غير عادية إلى حد كبير، لكن من المهم أن يمثل أي مرشح يقدمه حزب العمال أهدافه وقيمه بشكل كامل”.
وقال علي إن الولايات المتحدة حذّرت إسرائيل قبل يوم واحد من أن “حماس” تخطط لهجوم وأنهم “سحبوا الأمن عمداً” حتى تتاح لهم الفرصة “للقيام بكل ما يريدونه”، وفقاً لتسجيل نشرته صحيفة “ميل أون صنداي”.
واعتذر علي عن التعليقات التي قالها يوم الأحد، والتي وصفها بأنها “مسيئة جداً وتتسم بالجهل وغير صحيحة”.
(رويترز)
هذا كلام فاضي ، دائما يحاول الأعداء تسريب الأكاذيب لتقليل النصر العظيم للمقاومة في ٧ اكتوبر ، والا بالله عليكم اذا كان الأمر كذلك لماذا يتسابق ضباط الموساد والاجهزة الأمنية لتقديم استقالاتهم بسبب تقصيرهم في كشف عملية ٧ اكتوبر وكيف يسمح الكيان بهز أسطورة جيشه الذي لا يقهر ومجتمعه الداخلي ويسمح بآلاف القتلى من شعبه ومازال قتلهم مستمرا وكيف يسمح بانكشاف صورته الحقيقية كسفاح العصر أمام الشعوب الغربية ، هذه مجرد اكاذيب.
من ناحية إسرائيل ،فلا شيئ مستبعد، فعندها الغاية تبرر الوسيلة ، إنهم قبل 1948 كانوا يضربون السفن التي تحمل مهاجرين إلى إسرائيل حتى يكسبوا عطف بريطانيا لكي تسمح لهم بزيادة المهاجرين.