مرموش يصحح مسار مانشستر سيتي بتألقه في فوز ثمين على وولفرهامبتون بالدوري الإنكليزي

حجم الخط
0

مانشستر: تألق النجم المصري عمر مرموش، لاعب مانشستر سيتي، ليقود فريقه إلى فوز ثمين على ضيفه وولفرهامبتون واندررز بنتيجة 2/صفر، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم السبت.

وأحرز مرموش الهدف الأول للسيتي بعد مرور ست دقائق من المباراة التي أُقيمت على ملعب «الاتحاد».

وأضاف المهاجم الغاني الدولي أنطوان سيمينيو الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.

وكسر مانشستر سيتي بهذا الفوز سلسلة من النتائج السلبية، بعد ثلاثة تعادلات متتالية وخسارة في الديربي بالجولة الماضية أمام مانشستر يونايتد، إضافة إلى السقوط المفاجئ أمام بودو جليمت النرويجي بنتيجة 1/3 في دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي.

ورفع سيتي رصيده إلى 46 نقطة، لينفرد بالمركز الثاني مؤقتًا بفارق ثلاث نقاط عن أستون فيلا، الذي سيخوض مواجهة صعبة خارج أرضه أمام نيوكاسل يونايتد غدًا الأحد.

وقلّص فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا الفارق إلى أربع نقاط مع أرسنال متصدر الترتيب، الذي سيصطدم بضيفه مانشستر يونايتد غدًا الأحد في قمة منافسات هذه الجولة.

أما وولفرهامبتون، فقد أخمدت هذه الخسارة صحوته بعد فوزه الأول في المسابقة مع ثلاثة تعادلات خلال الجولات الأربع الماضية، ليتجمد رصيده عند 8 نقاط في ذيل الترتيب بالمركز العشرين.

وفي التوقيت نفسه، تعادل توتنهام هوتسبير بشق الأنفس مع مضيفه بيرنلي بنتيجة 2/2.

وتقدم توتنهام بهدف ميكي فان دي فين في الدقيقة 38، ورد أصحاب الأرض بهدفي أكسيل توانزيبي ولايلي فوستر في الدقيقتين 45 و76.

وخطف الفريق اللندني نقطة التعادل بهدف في الدقيقة 90، سجله مدافعه الأرجنتيني كريستيان روميرو، قائد الفريق.

ونجا توتنهام بهذا التعادل من خسارة ثالثة على التوالي، ليرفع رصيده إلى 28 نقطة في المركز الثالث عشر، لتزداد الضغوط على مدربه الدنماركي توماس فرانك.

ويستعد توتنهام لأسبوع حاسم، عندما يخرج لمواجهة آينتراخت فرانكفورت في ألمانيا بالجولة الأخيرة من دوري أبطال أوروبا، يوم الأربعاء، وبعدها بأربعة أيام يستقبل مانشستر سيتي في الجولة المقبلة من الدوري الإنكليزي.

في المقابل، فرّط بيرنلي في نقطتين ثمينتين في صراعه للهروب من شبح الهبوط، حيث بقي في المركز التاسع عشر قبل الأخير برصيد 15 نقطة.

وفي مواجهة ثالثة، قلب فولهام الطاولة على ضيفه برايتون وهزمه بنتيجة 2/1 بهدف قاتل في اللحظات الأخيرة، لينتزع الفريق اللندني ثلاث نقاط ثمينة.

ولم يستغل برايتون تقدمه في الشوط الأول بهدف سجله ياسين العياري في الدقيقة 28.

بل أدرك فولهام التعادل في الدقيقة 72 بهدف النيجيري صامويل تشوكويزي، قبل أن يخطف الفوز بهدف ثانٍ لهاري ويلسون في الدقيقة 92.

وارتقى فولهام بهذا الفوز الثمين إلى المركز السابع برصيد 34 نقطة، متخلفًا بفارق الأهداف عن تشيلسي، سادس الترتيب، الذي سيحل ضيفًا على كريستال بالاس في ديربي لندني غدًا الأحد.

أما برايتون، فواصل النزيف بعد تعادلين في الجولتين الماضيتين، ليتجمد رصيده عند 30 نقطة في المركز الثاني عشر، بعدما تلقى خسارته السابعة.

وعلى ملعب «الاتحاد»، لم يمنح مانشستر سيتي ضيفه سوى وقت قليل للغاية، وبدأ تهديد مرماه برأسية للوافد الجديد مارك جيهي، المنضم من كريستال بالاس قبل أيام قليلة، أنقذها حارس الضيوف.

وبعدها بدقيقتين، مرّ ماتيوس نونيز من الجهة اليمنى ولعب كرة عرضية، قابلها مرموش بقدمه في شباك الحارس البرتغالي جوزيه سا، ليتقدم أصحاب الأرض مبكرًا، قبل أن ينقذ سا مرمى الضيوف من استقبال هدف ثانٍ بالتصدي لتسديدة سيمينيو.

ورفع مرموش رصيده إلى 8 أهداف بقميص مانشستر سيتي في الدوري الإنكليزي منذ انضمامه من آينتراخت فرانكفورت الألماني في يناير/كانون الثاني 2025.

وكسر النجم المصري الدولي أيضًا صيامه عن التهديف في الدوري الإنكليزي، مسجلًا هدفه الأول في المسابقة منذ 249 يومًا، عندما هز شباك بورنموث في الموسم الماضي.

وكاد مرموش أن يضيف هدفًا ثانيًا في الدقيقة 35، بعد مراوغة المدافع ببراعة وتسديدة بيمناه اصطدمت بالقائم، وسط اعتراض من نجم مانشستر سيتي للمطالبة باحتساب ركلة جزاء ضد مدافع وولفرهامبتون الذي لمس الكرة بيده أثناء المراوغة، لكن تقنية حكم الفيديو المساعد أشارت إلى استمرار اللعب.

وأضاع ريان شرقي ونيكو أورايلي محاولات أخرى، قبل أن يضيف سيمينو الهدف الثاني بتسديدة رائعة من داخل منطقة الجزاء بعد تمريرة من برناردو سيلفا، وذلك في الوقت بدل الضائع.

وفي أول ربع ساعة، تبادل الفريقان المحاولات الهجومية، حيث أضاع شرقي وتيجاني ريندرز فرصتين للسيتي، مقابل محاولتين للضيوف عبر ماتيوس ماني وجواو غوميز، فيما تصدت العارضة لتسديدة من سيمينو في الدقيقة 77، لتحرم مانشستر سيتي من هدف ثالث.

وفي آخر ربع ساعة من اللقاء، ضخ غوارديولا دماء جديدة من مقاعد البدلاء بإشراك إرلينغ هالاند وجيريمي دوكو بدلًا من شرقي ومرموش، وقبلهما شارك فيل فودين بدلًا من ريندرز، لكن هذه التبديلات لم تترك البصمة المطلوبة في ظل هدوء إيقاع اللعب.

ويرفع هذا الفوز معنويات لاعبي مانشستر سيتي قبل مباراتين صعبتين، إذ يستقبل جالطة سراي التركي الأربعاء المقبل لحسم تأهله في دوري أبطال أوروبا، ثم يخرج لمواجهة شائكة خارج أرضه أمام توتنهام الأسبوع المقبل في بطولة الدوري.

(د ب أ)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية