مستشار الغنوشي يطالب غوتيريش بالتوسط للإفراج عنه- (تدوينة)

حجم الخط
1

تونس- “القدس العربي”:

دعا ماهر المذيوب المستشار الإعلامي لرئيس حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي، الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش إلى التوسط لدى السلطات التونسية للإفراج عن الغنوشي، مؤكدا أن حياته في خطر بسبب وضعه الصحي المتردي داخل السجن.

وتوجه المذيوب برسالة إلى غوتيريش، تلقت “القدس العربي” نسخة منها، أكد فيها أن الغنوشي (83) المعتقل منذ أكثر من عامين “تم اعتقاله بشكل تعسفي في خرق واضح لمعايير المحاكمة العادلة وضمانات حقوق الإنسان، ولم تُحترم حقوقه الأساسية في المحاكمة العادلة والظروف الصعبة للاعتقال، وهو الذي يعاني من أمراض مزمنة تهدد حياته، كما أن ظروف سجنه تفتقد للمعايير الإنسانية، وقد تم منعه من التواصل مع عائلته في ظروف طبيعية، مما يمثل معاملة مهينة ومسيئة للكرامة”.

كما أكد المذيوب أنه “لم توجه للغنوشي تهم حقيقية سوى التعبير عن رأي سياسي، وهو ما يشكل انتهاكًا صارخًا لحرية الرأي والتعبير التي يكفلها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية”.

ودعا المذيوب غوتيريش إلى “التدخل العاجل والفوري من خلال الدعوة الصريحة للإفراج الفوري وغير المشروط عن الأستاذ راشد الغنوشي وكافة المعتقلين السياسيين تونس. ومطالبة السلطات التونسية باحترام التزاماتها الدولية، خاصة المتعلقة بحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير”.

كما دعا إلى “إيفاد لجنة تحقيق دولية مستقلة لتقصي الحقائق حول وضعية المعتقلين السياسيين في تونس، وعلى رأسهم رئيس مجلس نواب الشعب المنتخب”.

وكان رياض الشعيبي المستشار السياسي للغنوشي كشف في حوار سابق مع “القدس العربي” عن ظروف إقامة سيئة يعيشها “أكبر سجين سياسي في العالم”، حيث يقيم في “زنزانة ضيقة وقذرة، ورديئة التهوئة، ولا يتعرض للشمس بشكل كاف، وكل ذلك ساهم في تردي وضعه الصحي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول عماد.ب/تونس:

    لا أظن أن هذه المطالب لِأطراف أجنبية وحتى و إن كانت لشخصيات محايدة و تحضى بإحترام كبير لدى كل التونسيين لا أظن أنها ستخدم مصلحة المسجونين على الإطلاق، مسألة التدخلات في شوؤن البلاد أمر مرفوض بالجملة من الأغلبية الساحقة من التونسيين، و من يطالب بذلك سيجد نفسه في مواجهة مباشرة ليس مع السلطة بل مع عامة الناس ، السيادة الوطنية مسألة حساسة جدًا جدًا في تونس و التدخلات الأجنبية غير مقبولة لدى المواطن البسيط قبل غيره في تونس، حتى و ان كانت على حق و مساندة للحقوق الإنسانية، هذا واقع ملموس و ربما خصوصية تونسية .

اشترك في قائمتنا البريدية