مصرع عسكريين إسرائيليين… اتفاق وقف إطلاق النار يترنّح… استشهاد العشرات ومنع دخول المساعدات

أشرف الهور
حجم الخط
0

غزة ـ «القدس العربي» ووكالات: ترنّح اتفاق وقف إطلاق النار في أسبوعه الثاني، وشهدت الوقائع على الأرض أول اشتباك زعم جيش الاحتلال أنه دار بين قواته ومسلحين فلسطينيين في مدينة رفح جنوب القطاع، الواقعة ضمن نطاق “الخط الأصفر”، تبعته هجمات إسرائيلية دامية طالت عدة مناطق في القطاع.
وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ضابط وجندي وإصابة آخر في معارك رفح جنوبي قطاع غزة، في حين شن الاحتلال سلسلة من الغارات والقصف المدفعي منذ صباح أمس الأحد.
وأوضح الجيش أن الضابط والجندي القتيلين والجندي المصاب يتبعون كتيبة 932 في لواء ناحال.
وأودت الهجمات الإسرائيلية المميتة بحياة 32 فلسطينيا، حسب مصادر طبية حتى وقت كتابة هذا التقرير.
ونفت حركة “حماس” أي خرق محملة الاحتلال المسؤولية، في وقت أبقت فيه إسرائيل على تقييد حركة البضائع التي تدخل إلى غزة، وإغلاق معبر رفح، بينما وجهت الإدارة الأمريكية انتقادات إلى “حماس” .
وأوضحت “حماس” في بيان أن “قوات الاحتلال استهدفت المدنيين عمدا وأطلقت النار عليهم في المناطق المسموح لهم بالتحرك فيها”.
وأكدت أن ما يجري “يمثل محاولة لتقويض الاتفاق وإفشاله، واستمرارا لسياسة العدوان” .
ونقلت وكالة “أسوشييتد برس” عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إنه تم تعليق إدخال المساعدات إلى غزة “بعد انتهاك “حماس” لوقف إطلاق النار” .
وفي المساء، زعم الجيش الإسرائيلي أنه شن غارات جديدة على أهداف لحركة “حماس” في جنوب قطاع غزة.
وكانت “كتائب الشهيد عز الدين القسام”، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أكدت في بيان وزعته على حسابها في منصة “تلغرام”، “التزامنا الكامل بتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه وفي مقدمته وقف إطلاق النار في جميع مناطق قطاع غزة” .
وقالت: “لا علم لنا بأي أحداث أو اشتباكات تجري في منطقة رفح، فهذه مناطق حمراء تقع تحت سيطرة الاحتلال، والاتصال مقطوع بما تبقى من مجموعاتنا هناك منذ عودة الحرب في آذار/مارس من العام الجاري، ولا معلومات لدينا إن كانوا قد استشهدوا أم ما زالوا على قيد الحياة منذ ذلك التاريخ” .
سياسيا، أعلنت حركة “حماس” أن وفداً من قيادتها برئاسة الدكتور خليل الحية وصل العاصمة المصرية القاهرة، أمس الأحد، لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار مع الوسطاء والفصائل والقوى الفلسطينية.
ويأتي ذلك فيما يبدأ ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، الأحد، زيارة إلى مصر وإسرائيل وربما إلى قطاع غزة، لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع الفلسطيني.
ونقل موقع “أكسيوس” الإخباري عن مسؤول أمريكي وصفه بأنه “مطلع”، أن زيارة ويتكوف إلى الشرق الأوسط ستشمل القاهرة وتل أبيب، مع احتمالية وصوله إلى غزة، لتعزيز جهود تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق والتحضير للمرحلة التالية.
ومن المتوقع أن يطرح ويتكوف، خلال اجتماعاته في القاهرة وتل أبيب، مسألتي إعادة جثث الأسرى الإسرائيليين من غزة، والتقدم المحرز في التدابير الإنسانية داخل القطاع، وربما يزور غزة، وفق ما أورد “أكسيوس”. كما يُتوقع أن يبحث ويتكوف مع الأطراف المعنية إنشاء قوة دولية لتثبيت الاستقرار في غزة، بموجب خطة ترامب لوقف إطلاق النار التي تتألف من عشرين بنداً.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين إسرائيليين أنه تم التراجع عن قرار إغلاق المعابر بعد ضغوط من إدارة ترامب، وأضاف انه سيعاد فتح المعابر ويستأنف إيصال المساعدات صباح غد.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية