يمكن لأي مراقب لأحوال مصر مع رئيسها عبد الفتاح السيسي تجميع موسوعة مخزية من أقاويل النفاق التي تسيء لقائلها ولا تفيد، حقيقة، غير في تكريس فكرة الدكتاتور الشموليّ الذي يوزع المغانم والمناصب من جهة، ويصبح النفاق له جسرا لهذه المغانم، أو يوجه جنوده وشرطته وعسسه لاستهداف الناس، فيصير استعطافه وطلب الرحمة منه حماية من صنوف الظلم.
في ملحمة النفاق التي لا تنتهي هذه سمعنا مفتي الديار المصرية السابق علي جمعة يشبه يوم انقلاب السيسي على الرئيس الراحل محمد مرسي بـ«ميلاد النبي محمد وفتح مكة»، وقرأنا زعيم «الحركة السلفية» ياسر برهامي يقول: إذا ضاع السيسي ضاع الإسلام، وتواضع الشيخان خالد الجندي ومظهر شاهين فقالا إن الرئيس يقتدي بالنبي محمد، وسمعنا الأنبا بولا أسقف طنطا يقول إنه «رأى المسيح»، بل إن بعض الأشخاص تغزّلوا بملامح السيسي وشجاعته، فنشرت غادة الشريف على موقع حملة السيسي الانتخابية مقالة بعنوان «بس انت تغمز يا سيسي»، ويقول «شاعر» له: «نساؤنا حبلى بنجمك»!
لا يكتفي الرئيس المصري بمديح هؤلاء فيقوم هو أيضا بمديح نفسه، وإذا كانت أوصافه لنفسه أقل مبالغة بكثير من أوصاف المادحين لكنّها تقترب منها حثيثا، ومن ذلك ما قاله قبل أيام خلال كلمة ألقاها بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي، بأنه حاول «إقناع» الرئيس المؤقت السابق عدلي منصور بالترشح في انتخابات الرئاسة عام 2014 وأن يبقى وزيرا للدفاع، وهو قول يفهم منه التواضع والزهد في المنصب طبعا وتكذبه وقائع التهشيم التي تعرّض لها كل شخص عسكريّ أو مدني حاول الترشّح، أو التفكير في الترشح، في مواجهته، مثل عبد المنعم عبد الفتوح، الذي لا يزال في السجن، والفريق أحمد شفيق الذي وضع تحت الإقامة الجبرية، ورئيس الأركان السابق سامي عنان، الذي ما زال في السجن.
وبما أن منصب الرئاسة «تحد كبير سواء في الدنيا أو في الآخرة»، فقد قبل السيسي المهمة مضطرا ليس حبا في نفسه أو تعلقا بالمنصب فالحكاية، كما يقول «ليست حكاية رئيس أو نظام»، فقد استلم الرجل المسؤولية الدنيوية لـ«الدفاع عن مصر وحمايتها»، وقبل المهمة الأخروية «لمواجهة الشر أهله»، ولأنه يعلم أن السياسة تحتاج الكذب وهو «شخص لا يكذب» فلأنه كما وصفه الشيوخ والأساقفة الكبار مثل «النبي قاد ولم يكذب»!
الرئيس المصريّ «لا يكذب» فالكذب حرام، ولكنه لا يمانع في إعطاء قواته الأمنية والعسكرية الإذن باعتقال وتعذيب وترهيب وتعنيف المعارضين السياسيين ونشطاء المجتمع المدني وأي من يوجه انتقادا محدودا لنظامه، وهو قادر على ترتيب انتخابات منزوع عنها مناخ الحرية والنزاهة، وتبرير عمليات الانتهاكات الصارخة، ومحاكمة آلاف المدنيين أمام محاكم عسكرية، والعقاب الجماعي للسكان في سيناء، والإخفاء القسري لمئات الأشخاص.
وبما أن السيسي تجرأ على مقارنته بالنبي الكريم (ص)، فمن المفيد التذكير بحادثة قام فيها بعض المسلمين بالمبالغة في الثناء عليه فقال لهم: «يا أيها الناس عليكم بتقواكم، ولا يستهوينكم الشيطان، أنا محمد بن عبد الله، عبد الله ورسوله، والله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله عز وجل». كما نذكّر المداحين حول الرئيس المصري بحادثة المقداد، أحد صحابة الرسول، حين رأى رجلا يمدح عثمان بن عفان (رض) فرماه في وجهه الحصباء قائلا إن رسول الله قال: «إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب».
هذا السفاح السيسى, يمثل -وبلا منازع- أسوأ وأظلم وأخون وأعر حقبة مرت على بلدى المنكوبة مصر, منذ خلق الله الأرض ومن عليها
والسؤال الواضح والمحير للجميع … لماذا يحتفى دائما بأى مناسبة فى يوم قبل موعدها ؟
وهل يوجد فى العالم رئيس دولة يحتفل بعيد العمال قبل موعده بأيام وفى مبنى تابع للشرطة ؟
اذا كان نفس السيسى لا نغير فيه شئ ….صديق الاخوان … سيصبح كل ما يقال فيه اليوم هو نفسه لكن معكوس تماما …..عيد ميلاد سعيد …
فك الله أسر حازم أبواسماعيل. وصفه بالممثل العاطفي. لم يكن بلحة في يوم صديقا لأحد. كان صديقا فقط لليهود الغزاة،وصفه النتن بصديقي الطيب. وكلاء الغرب واليهود، أعداء الإسلام ، قتلة وخونة وعملاء ، وسيلقون مصير بن على، والقذافي،وعفاش والبشير،وعما قريب إن شاء الله: بشار ،وحفتر، وحميدتي، وبلحة،وأشباهه في العراق والجزائر واليمن غير السعيد ولبنان والمقاطعة وقصر اليمامة العتيد!
السيسي لاأظن أنه سيمر عليه وقت طويل حتى يخلع من كرسيه وهذا واضح جدا لمناصريه قبل أعدائه أما عن التمني بعيد ميلاد سعيد في هاته المناسبة فهذا من شيم الغرب و الأصح هو الصلاة على خير الخلق صلى الله عليه وسلم بالصيغة المعروفة
هذا ديكتاتور قاتل لا يعرف الله لان الذى يعرف الله حق المعرفه لا يفعل كل هذا الجرم الذى أملكه بمصر واهلها
نساؤهم حبلى بنجمه!! لقد فعلها السيسي البطل!! غمزن و قام هو بالواجب!!
العلمانيه ( فصل الدين عن السياسه) وحدها تمنع الاتجار بالدين ومن كل الاتجاهات. ولكن في تركيا والهند مثلا لمن أراد ان يتعلم.
الهند اصبح مثلا للتعصب الهندوسی الاعمی
«أفادت وسائل إعلام سعودية الأحد أن الملك سلمان بن عبد العزيز أمر بوقف كاتب صحفي عن العمل بعد مغالاته في مدحه. وكان الكاتب الصحفي في جريدة “الجزيرة” السعودية “رمضان العنزي” قد بالغ في مدح العاهل السعودي واصفا إياه بصفات تتصف بها الذات الإلهية. واعتذر الكاتب والصحيفة عن الخطأ “غير المقصود”…
لكن رمضان العنزي، وهو كاتب في صحيفة “الجزيرة” السعودية، قد اشتط في مدحه فيما يبدو بعد أن وصف الملك بأنه “حليم” و”شديد العقاب” وهما صفتان تطلقان على الذات الإلهية.
اعتذار الصحيفة والكاتب عن الخطأ “غير المقصود”
ونشرت الصحيفة اعتذارا في وقت متأخر من مساء أمس السبت جاء فيه: “العبارات والمديح الذي أطراه الكاتب في شخصية خادم الحرمين الشريفين بالتأكيد لم ولن تقبل، رغم ما حباه الله به -حفظه الله- من شرف خدمة الحرمين الشريفين والإسلام والوطن والشعب”.
وتابعت “ورد في العنوان بعض الكلمات التي اجتهد فيها الكاتب اجتهادا غير موفق بما يودي إلى مسلك ذات وأسماء الله حيث لم يكن العنوان ولا المقال في محله، ولا يتسق مع ذكر شخصية خادم الحرمين الشريفين”.
وأضافت “صحيفة الجزيرة تستدرك وتعتذر عن ما ورد في عنوان المقال من كلمات تمس الذات الإلهية وتبرأ إلى الله من ذلك الخطأ غير المقصود”…
من جهته، قدم الكاتب على حسابه في تويتر اعتذاره على “الزلة غير المقصودة”، على حد تعبيره. وقال “استدرك واعتذر عما ورد في المقال من كلمات وأبرأ إلى الله من ذلك الخطأ غير المقصود تماما”.
وذكرت وسائل إعلام سعودية أن الملك أمر باتخاذ إجراءات ضد الصحيفة لكن دون توضيح لماهية هذه الإجراءات.
وقالت صحيفة عكاظ إن الملك كتب رسالة لوزير الثقافة والإعلام عواد بن صالح العواد قائلا “لفت نظرنا وأثار استغرابنا بعض العبارات الواردة في المقال”…