مصير لوف يحسم الأسبوع المقبل واستطلاع رأي يكشف موقف الألمان

حجم الخط
1

برلين-موسكو: أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم اليوم الخميس، إن من المتوقع اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبل يواخيم لوف في تدريب الفريق بنهاية الأسبوع المقبل، بعد عودة بعثة الفريق إلى ألمانيا عقب الخروج من المونديال.

وودع المنتخب الألماني، الفائز بكأس العالم أربع مرات، منافسات البطولة عقب الخسارة أمس الأربعاء أمام المنتخب الكوري الجنوبي صفر / 2 في مدينة كازان في الجولة الأخيرة من المجموعة السادسة.

وقال أوليفر بيرهوف مدير المنتخب الألماني للصحفيين عقب وصول البعثة إلى مطار فرانكفورت:” سنظل في تواصل يومي. حتى نهاية الأسبوع المقبل سنلتقي ونناقش أشياء أخرى”.

وقال لوف، الذي لديه عقد حتى 2022، إن قرار مستقبله مع الفريق سيصدر عقب تحليل عميق للأخطاء التي حدثت وعن كيفية الدفع بالفريق للأمام.

وقال: “يجب أن نتخذ اجراءات مفصلة. أنها تحتاج تغييرات واضحة، ويجب أن نناقش هذا الآن، وكيف سنفعل هذا”.

وأضاف: “الآن نحتاج لبعض الوقت وبعض الأحاديث، وبعد ذلك سنعطي إجابة واضحة. لم يكن هناك سبب واحد (لهذا التخبط) كان هناك عدة أسباب”.

وكشف استطلاع للرأي رغبة الجماهير الألمانية في رحيل يواخيم لوف عن منصبه.

وذكر الموقع الإلكتروني “تي-أونلاين.دي اي” أن استطلاع للرأي أجراه معهد “سيفي” لقياس مؤشرات الرأي يفيد بأن نسبة 55 في المئة من المشاركين يريدون استقالة لوف.

وتولى لوف تدريب المنتخب الألماني في 2006 ووصل معهم إلى الدور قبل النهائي في كافة البطولات التي شارك بها، وتوج مجهوداته قبل أربع سنوات عندما توج بلقب كأس عالم في البرازيل.

وقال رينهارد جريندل،رئيس اتحاد كرة القدم الألماني :”اتفقنا أن يرسل رؤساء الفريق تقريرا أوليا لقيادة الاتحاد في حدود الأسبوع المقبل، وأتوقع أيضا من المدرب أن يعلق على مستقبله”.

وأضاف:” من المهم الآن ألا نندفع إلى حالة من الذعر أو نكون رجعيين للغاية”.

واستهل المنتخب الألماني مبارياته في كأس العالم بالخسارة صفر / 1 أمام المنتخب المكسيكي قبل أن يفوز على المنتخب السويدي 2 / 1 بهدف جاء في الوقت بدل الضائع. ولكن حماس الجماهير الذي ظهر بعد الفوز تبخر بعد أداء سيء أمام كوريا الجنوبية.

وسارت الأمور من سيء إلى أسوأ اليوم الخميس، بعد أن تم تأجيل رحلة عودتهم إلى ألمانيا، على متن طائرة خاصة تابعة لشركة “لوفتهانزا”، ما يقرب من ساعة ونصف الساعة، ثم حدثت اضطرابات قبل الهبوط في فرانكفورت دون ضجة.

كما بات مستقبل العديد من اللاعبين الدوليين مثار شك كبير. وقال مانويل نوير، حارس المرمى، 32/ عاما/ إنه لن يعتزل ولكنه ألمح إلى أنه لا ينبغي ان يتحمل لوف وحده المسؤولية.

وقال نوير عقب نزوله من الطائرة:”نحن كلاعبين نتحمل المسؤولية أولا. يجب أن نلوم أنفسنا”.

ورغم أن المنتخب الألماني لم يسبق له من قبل الخروج من كأس العالم بعد دور المجموعات منذ ثمانين عاما، إلا انه عانى من الخروج المبكر ثلاث مرات في البطولة الأوروبية. وفي كل مرة يرحل المدير الفني: حيث رحل يوب ديرفال في 1984 وإريش ريبيك في 2000 ورودي فولر في .2004

ولخص جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم(فيفا) صدمة خروج المنتخب الألماني، قائلا:”هكذا تسير كرة القدم”.

ورغم خروج المنتخب الألماني من البطولة، قال منظمو المهرجان الجماهيري بجانب بوابة براندنبورج انه سيظل مفتوحا.(د ب أ).

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول يونس - الجزائ\ر:

    من أراد الفوز بكأس العالم عليه التحضير الجيد على الأقل مدة 4 سنوات .
    فمثلا الفريق الفرنسي الحائز على كأس العالم سنة 1998 ، كانت بداية التحضير حين أقصي في آخر مباراة التصفوية لكأس العالم لسنة 1994 والجميع يذكر هدف كوسدادينوف يوم 1993/11/17.
    اسندت عارضة الفريق الفرنسي الجديد لإيمي جاكي الذي استغني عن بعض اللاعبين الكبار من أمثال كونتونا … فعابت عليه الصحافة ذلك وهاجمته ، ولكنه ظل على رأيه معتمدا على فريق من الشباب أمثال زيدان ودي شان وبوتي ودو ساي … وراح يحضرهم مدة 4 سنوات وكانت النتيجة حصولهم على المونذيال .
    أما الفريق الألماني لهذه السنة فقد أعتمد في هذه المدة على عدة تشكيلات ، فلعب كأس العالم للقرات بفريق وبطولة أقل من 21 سنة بفريق وظن أن كأس العالم سيفوز بها بسهولة مثل البطولتين السابقتين ، فاعتمد من جهة على لاعبين أكل عليهم الزمن مثل مولر وبوتينغ وأوزيل وخضيرة … ومن جهة أخرى أعتمد على شباب لاخبرة لهم فكانت الكارثة .
    إضافة ألى الغرور الذي أصاب المدرب لوف فاحتقر كوريا فلقنه لاعبوها درسا لن ينساه أبدا .

اشترك في قائمتنا البريدية