“القدس العربي”: تظاهر فلسطينيون في مدينة رام الله، الأربعاء، احتجاجا على زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى الضفة الغربية، ورفضا لمواقف الولايات المتحدة الأمريكية الداعمة للعدوان على غزة.
ويوم أمس، دعا ناشطون وحراكات شبابية إلى المشاركة في فعالية حاشدة على دوار المنارة في رام الله، يوم الأربعاء الساعة 11 صباحاً، رفضاً لزيارة بلينكن إلى مقر المقاطعة، واحتجاجاً على الدعم الأمريكي لعدوان الاحتلال على قطاع غزة.
وحث ناشطون على المشاركة الواسعة في هذه الفعالية، ورفض استقبال وزير الخارجية الأمريكي في رام الله، معتبرين أن الولايات المتحدة هي شريكة في حرب الإبادة التي يرتكبها الاحتلال على قطاع غزة منذ ثلاثة أشهر، بحسب موقع الحدث الفلسطيني.
هتافات المشاركين في تظاهرة بـ #رام_الله رفضاً لزيارة وزير الخارجية الأمريكي: "يا #بلينكن برا برا". pic.twitter.com/9IxDSimfOt
— Palastinews (@palastinews) January 10, 2024
وفي وقت سابق الأربعاء، وصل بلينكن مدينة رام الله بالضفة الغربية، للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
ونقلا عن مصدر في مكتب عباس، عقد بلينكن فور وصوله مقر الرئاسة اجتماعًا مع الرئيس الفلسطيني.
وبحث عباس مع وزير الخارجية الأمريكي آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والجهود المبذولة لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والضفة الغربية، بما فيها القدس، وأهمية الإسراع في إدخال المساعدات الإنسانية إلى داخل قطاع غزة، وتمكين مراكز الإيواء والمستشفيات من القيام بدورها، في تقديم ما يلزم للتخفيف من معاناة المواطنين، بحسب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية وفا.
وحذر الرئيس الفلسطيني من خطورة ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من “إجراءات تهدف لتهجير أبناء شعبنا من قطاع غزة، أو الضفة الغربية، بما فيها القدس، والتي كشفتها التصريحات الصادرة عن وزراء ومسؤولين إسرائيليين، والتي تدعو لطرد الشعب الفلسطيني من أرضه، مؤكدا الرفض الكامل لتهجير أي مواطن فلسطيني سواء في قطاع غزة، أو الضفة الغربية، ولن نسمح بحدوثه”.
تغطية صحفية: الرئيس الفلسطيني محمود عباس يجتمع مع وزير الخارجية الأمـريـكـي أنتوني بلينكن في رام الله، قبل قليل. pic.twitter.com/t4xmalYhiC
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) January 10, 2024
وتتزامن زيارة بلينكن مع قمة ثلاثية تعقد اليوم الأربعاء بمدينة العقبة تجمع عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني بن الحسين، والرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والفلسطيني محمود عباس، هي الأولى لهم منذ اندلاع الحرب علي قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ومساء الاثنين، وصل بينكن إلى إسرائيل في زيارة هي الخامسة منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في إطار جولة إقليمية بدأها بتركيا واليونان وشملت أيضا السعودية والأردن وقطر والإمارات.
ومن المقرر أن تشمل الزيارة مصر حيث من المفترض أن يتوجه إليها اليوم.
آخر التطورات..
◼️بعد جوله فى عدة دول فى المنطقه آخرها كانت تل أبيب..
وزير الخارجية الأمريكي بلينكن يصل رام ويلتقى بالرئيس الفلسطينى محمود عباس..والمئات يتظاهرون وسط راك الله إحتجاجا على الزيارة..
《《《 pic.twitter.com/htRCztnp07— 🇵🇸 ابو العز السوافيرى 🇵🇸 (@AboAlezswafery) January 10, 2024
(وكالات)
كيف لما يسمى القادة أن يضعوا أيديهم بأيدي تقطر من دماء شعوبهم. حسبى الله ونعم الوكيل.
مواقف واشطن المنحازة حتى،، والكذب عن عدم رضى واشنطن عن الابادة والتدمير والتهجير في غزة لم يأت الا بعد الفشل الذريع لجيش الارهاب الصهيوني في تحقيق اي من اهدافه في ابادة وتطهير وتهجير الشعب الفلسطيني,, فبينما يقف بلينكن ’’ الذي لم يتردد عن اعلان هويته وانحيازه مثل بايدن من اول يوم’’ في القدس المحتلة ، أمام يافطة ’’ سفارة امريكا في القدس’’ في القدس المحتلة على ارض مصادرة،، اي بالاحرى من مستعمرة الولايات المتحدة في القدس المحتلة، ليعلن عن معارضته لتهجير الفلسطينيين وابادتهم، بعد مائة يوم حول العالم!!!! وبعد ان تأكدوا ان جيش الاحتلال الصهيوني وفوقه جيش الولايات المتحدة وجيوش وتكنولوجيات الحلفاء لم تستطع ولن تستطع ذلك!!!
هذا العدد الذي خرج ضد هذا المجرم ودولته مخزي وعار. ماذا حصل لشعبنا أين هو، وأين هي الفصائل الفلسطينية
ممتاز جدا والله أحسنتم واصلوا يا أحرار الضفة الغربية في التصدي للبعبع الصهيو أمريكي الغربي الحاقد الجبان الذي لا يستأسد إلا على الأطفال والنساء في غزة العزة و الصمود والبطولة والشهادة 🇵🇸✌️🔥🐒
شيء مخزي وعار فعلاً، وأين هي النقابات العمالية والطلابية والنسائية والمهنية وغيرها؟
كان من المفروض أن يخرج عشرات اللآلاف ضد بلينكن ودولته المتواطئة مع إسرائيل وإحتلالها وإجرامها
هذا غباء هذه السلطة المرتبكة التي لا تعلم ما هو دورها التاريخي. يعتقد المرء أنه في مصلحتها ومصلحة أبو مازن أن يدعوا شعبنا للتعبير عن مشاعره وأن يخرج بمئات اللالاف ضد العداء الأمريكي لحقوقنا ودعمه الأعمى