لندن ـ «القدس العربي» – ووكالات: رغم إعلان روسيا، أمس الأربعاء، أنها لم تشن هجوماً على مجمع آزوفستال في مدينة ماريوبول حيث يتحصن مقاتلون أوكرانيون، أكد رئيس بلدية المدينة فاديم بويتشنكو أن الموقع شهد “معارك عنيفة”، فيما أعلنت الشرطة الأوكرانية العثور على عشرين جثة جديدة تعود لمدنيين في كييف.
وبالتزامن، رفضت المجر مقترح الاتحاد الأوروبي حول فرض حظر تدريجي للنفط الروسي “بشكله الحالي”.
وبين بويتشنكو للتلفزيون الأوكراني “للأسف تدور معارك عنيفة في آزوفستال اليوم (أمس). فقدنا الاتصال بالرجال. لا يمكننا معرفة ما يجري هناك، سواء كانوا بأمان أم لا”.
ووفقا له، فإن “المدفعية الثقيلة والدبابات والطيران” تشارك في هذا الهجوم الروسي، وكذلك “سفن اقتربت” من السواحل، علما أن منطقة آزوفستال واقعة على امتداد بحر آزوف.
ونفى الكرملين أن تكون القوات الروسية تشن هجوما على مجمع آزوفستال الصناعي في ماريوبول، مؤكدا أنها لا تنوي اقتحامه بعدما اتهمت أوكرانيا موسكو بمهاجمة المنطقة الصناعية التي تتحصن فيها قوات كييف.
وفي كييف، أعلنت الشرطة الأوكرانية العثور على عشرين جثة جديدة تعود لمدنيين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في المناطق التي احتلتها القوات الروسية جزئيا لعدة أسابيع، ليصبح عدد المدنيين الذين عثر على جثثهم حتى الآن 1235 جثة.
وقال قائد شرطة المنطقة أندريه نيبيتوف في مقطع فيديو نشرته وزارة الداخلية إنه تم العثور على الجثث العشرين “في بوروديانكا وبلدات وقرى مجاورة في منطقة فيشغورود”.
وبيّن أنه “تم العثور على 1235 جثة تعود لمدنيين” منها 800 “فحصها خبراء”.
في السياق، أحبطت المجر إرادة الاتحاد الأوروبي بحظر واردات النفط الروسي وفرض عقوبات جديدة على موسكو “ليدفع (فلاديمير بوتين) ثمنا باهظا” لحربه على أوكرانيا.فقد رفضت المجر مقترح الاتحاد الأوروبي حول فرض حظر تدريجي للنفط الروسي “بشكله الحالي”، معتبرة أن من شأن ذلك أن “يدمر تماما” أمن إمدادات الطاقة لديها.
وقال وزير الخارجية بيتر سيارتو في رسالة بالفيديو على فيسبوك، إن المقترح “لا يمكن دعمه بشكله الحالي، وبكل مسؤولية لا يمكننا التصويت لصالحه” .
فيما اعتبر وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا أن دول الاتحاد الأوروبي التي سترفض مقترح حظر النفط الروسي ستكون “متواطئة” في جرائم حرب.
في الواقع رفض الحظر من قبل بعض الدول ليس تواطؤا بل من الطبيعي ان تقدم مصلحتها على مصلحتك وكانك لا تستطيع ان تفهم ذلك لقد تم التضحية بالشعب الاوكراني
“فيما اعتبر وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا أن دول الاتحاد الأوروبي التي سترفض مقترح حظر النفط الروسي ستكون “متواطئة” في جرائم حرب.”
للدول مصالح وبدأت تستشعر خطر حرب تطيح بكل النظام الفاشي وأذنابه!
كثيرا ما تتقاطع مصالح الحلفاء بشده ،،، وكثيرا ما تتوافق مصالح الاعداء بشده ، هذا ليس بجديد، لكل بلد وقطر اوضاعه وظروفه السياسية والاقتصادية والعسكرية تفرض نفسها بقوة
لا يمكن تجاهلها ، تتقاطع مع اوضاع وظروف الحلفاء والتوفيق بينهما يكون صعبا ومحفوفا بالمخاطر ، لكن لا بد من تسوية مقبولة من الطرفين والا انفرط التحالف
لا يمكن لاروبا ان تكون قوة اقتصادية وعسكرية الا بانشقاقهم على امريكا والتخلي بصفة رسمية على الناتو فاذا لم يفعلو فان التاريخ سيخدعهم بعد نهاية الحرب وستستفيد الصين وروسيا بحصة الاسد متبوعين بامريكا في قيادة العالم مستقبلا وستبقى اروبا متخلف تابع لعجوز فاقد لكل قواه.