من يريد جر الفلسطينيين إلى خيام تندوف؟

حجم الخط
39

الفلسطينيون مكروبون ومهمومون. ولا يشغلهم أو يعنيهم اليوم أن تتحرر الصحراء الغربية أو المغربية، كما تطلق عليها الرباط، فتصبح جمهورية مستقلة، أو لا يحصل ذلك، وتظل إقليما من أقاليم المغرب. غير أن آخرين بالتأكيد كالإسبان مثلا يبدون، وعلى العكس، اهتماما بتلك الأرض، بعد أن أخلوها منتصف السبعينيات، ويعتبرون أنفسهم أوصياء معنيين قبل غيرهم بمستقب ومصيرها. لكن هؤلاء يبرعون أيضا في المراوغة، وشد الحبال وإرخائها لاعتبارات ظرفية، مرة للمغرب، وأخرى للجزائر، بهدف تأبيد المشكل واستثماره بما يخدم مصالحهم.
وربما كان هذا الوقت بالذات بنظرهم هو وقت مغازلة الرباط، ولو بما خف حمله وثقل وزنه من العبارات، والأدلة على ذلك عديدة، ليس أقلها رد أرانشا غونزاليس لايا على استفسار الناصر بوريطة لها قبل أيام، حول مقابلة وزير الدولة الإسباني للشؤون الاجتماعية، لممثلين عن جبهة البوليزاريو، بأن موقف بلادها من الجبهة لم يتغير، وأنها، أي إسبانيا لا تعترف بـ»الجمهورية الصحراوية»، وتعبير الوزيرة الإسبانية ذاتها، في وقت سابق، عن اعتراضها على ترسيم الجزائر حدودها البحرية بشكل انفرادي، وهو الموقف نفسه الذي كانت قد أعلنته قبل مدة عند ترسيم المغرب حدوده البحرية.
فالقاعدة التي يطبقها الإسبان هي، متى أرادت مدريد أن تتقارب مع الرباط، أو مع الجزائر، فما عليها إلا أن تفعل ما تريد، ثم تسمع كل واحدة منهما لاحقا ما ترغب هي بسماعه منها، لكن أقصر الطرق إلى ذلك هي أن تظهر بالموازاة مع تعابيرها المنمقة نحو المغرب مثلا نوعا من الجفاء، وربما حتى العداء تجاه جارتها الجزائر والعكس بالعكس. وربما كانت السياسة الخارجية الإسبانية، على اختلاف وتنوع الحكومات، قائمة على ذلك الرقص الماكر على وتر المتناقضات الإقليمية، والعمل بكل الوسائل على استبقائها لاطول وقت ممكن. لكن ألا يبدو غريبا أنه كلما تعلق الأمر بالشمال الافريقي، وتحديدا بالمغرب الكبير، يجد الفلسطينيون وهم الذين لا ناقة لهم ولا جمل، لا في الخلافات والصراعات المغربية الجزائرية، ولا في فن الرقص الإسباني عليها على اكثر من ساق واحدة، أنفسهم بين نقيضين أو لنقل بين نارين؟ فهم بحكم عدة اعتبارات، لا طائل من سردها، مطالبون دوما بأن يعبروا عن شكرهم وامتنانهم للمغرب ملكا وحكومة وشعبا، على ما قدمه لهم ولقضيتهم من دعم سخي. وهم مدعوون في الوقت نفسه كذلك إلى أن يعبروا عن شكرهم وامتنانهم أيضا للجزائر رئيسا وحكومة وشعبا، على كل ما منحته لهم.
ولكن الشكر والتعبير عن العرفان والامتنان لهذه، قد لا يمر حتما من دون أن يثير امتعاض واستهجان وحتى غضب تلك، مثلما أن السعي لإرضاء الاثنين معا قد يكون مطاردة فاشلة للسراب. لقد ظل حاضرا في أذهانهم، وطوال رحلة توزعهم وتشردهم بين العواصم، أن هناك خطوطا حمرا ومحظورات وحساسيات، لا تعد ولا تحصى بين الأقطار العربية، التي اتفقت جميعها على دعمهم لفظيا من أجل تحرير بلادهم من الاحتلال الإسرائيلي، وأنه لا سبيل لجمع الشامي على المغربي، ولو لتحبير بيان إدانة وتنديد لما يلحقهم ويلحق أراضيهم ومقدساتهم من انتهاكات مستمرة. لكن ما ذنبهم إن كان هناك من قلد حتى رايتهم، وكاد يستنسخها بالكامل مدعيا أنه استلهم من نضالهم وصمودهم أمام المحتل الاسرائيلي نضاله وصموده، واستمر يقارن نفسه دائما بهم، ويشبه الطرف الذي يواجهه بالغاصب الإسرائيلي الذي يعادون؟ إن قصة العلاقة الافتراضية بين الفلسطينيين والبوليزاريو، قد تبدو في جانب ما أشبه بقصة علاقة سيريالية قسرية، أريد لها أن تتم من طرف واحد وبالفرض والغصب فقط. فلا أحد سأل المعنيين إن كانا يريدان أو يقبلان بالعلاقة، أو كانا مستعدين لأن يتقاسما نضالهما، أو يشتركا وبشكل رمزي في حرب واحدة على جبهتين اثنتين. ولم يكن ليغيب عن بال الفلسطينيين بالذات، أن اقترابهم من الجبهة أكثر من اللازم، كان يعني ابتعادهم وافتراقهم نهائيا عن المغرب، مثلما أن إنكارهم وبشكل واضح وصريح لأي تعاطف معها كان يعني بالضرورة ابتعادهم النسبي عن الجزائر. وما من شك بأن أكثر من كان يدرك ذلك، أو يفترض أن يدركه من رجالات السلطة هما السفيران الفلسطينيان المعتمدان في الرباط والجزائر. وما يستعصي على فهم المغاربة حتى الآن، هو كيف أمكن للدبلوماسي الفلسطيني المعتمد في جارتهم أن يتصرف على النحو الذي فعله قبل أيام، ويستفزهم من حيث أراد أم لم يرد، في ما يعتبرونها قضيتهم الوطنية الأولى؟

المؤكد أن من يريد جر الفلسطينيين إلى خيام تندوف لا يبحث عن مصلحتهم، بل يريد أن يجعلهم وقودا لمعركة جانبية تستعر بين المغرب والجزائر

وربما سيكون على المقدسيين والغزاويين، وكل سكان الأرض المحتلة، أن يحمدوا ربهم ويشكروه على أن الموقف الرسمي المغربي، لم ينجرف في حادثة السفير الفلسطيني بالذات، وراء تلك الردود المتطرفة والعمياء لكثير من المعلقين على مواقع التواصل الاجتماعي. فالرباط لم تحمّل الأمر أكثر مما يحتمله، ولم تحقق لكثيرين ما كانوا يتمنونه من تكرار للمشهد المأساوي الذي حصل في التسعينيات في ليبيا في ظروف أخرى، حين قرر العقيد الليبي الراحل القذافي، وفي لحظة طيش، ترحيل الفلسطينيين من بلاده بدعوى أن عليهم الذهاب إلى دولة فلسطين المعلنة في أوسلو. ولكن هل كان وجود أمين مقبول بالشكل الذي أظهرته به بعض المواقع مع طلبة صحراويين، كما يبدو وهم يرفعون علم البوليزاريو في إحدى التظاهرات بالجزائر، أمرا عفويا، أو حتى خطأ فرديا غير مقصود قد يتحمله هو وحده؟ أم أن المسألة أعقد من ذلك، رغم ما قاله لاحقا وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي للسفير المغربي في رام الله من أن بلاده أي دولة فلسطين «على موقفها الثابت من عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، والتمسك بوحدة وسلامة أراضيها، ودعم وحدة المغرب وجهوده في هذا الشأن، وفقا لقرارات الجامعة العربية والأمم المتحدة».
لن يجادل أحد في أنه من حق الفلسطينيين أن يبدو انزعاجهم وحتى غضبهم من تصريح وزير الخارجية المغربي مطلع الشهر الجاري، في برلمان بلاده الذي قال فيه «إن قضية الصحراء هي القضية الاولى للمغرب، وينبغي أن لا نكون فلسطينيين اكثر من الفلسطينيين انفسهم». ولكن ألم يكن بإمكانهم، أي الفلسطينيين، إن هم أرادوا الاحتجاج بتلك الطريقة، أن ينظروا على الأقل إلى تلك المظاهرات الحاشدة التي خرجت في الرباط بالذات دعما لهم، ورفضا لما قاله الوزير؟ ثم ألم يقدم السفير الفلسطيني، وعلى طبق، لبوريطة ولمن يفكرون مثله المبرر المطلوب على صحة مزاعمهم؟ وما الذي ستستفيده القضية الفلسطينية من وراء محاولة الاصطفاف وراء البوليزاريو؟
المؤكد أن من يريد جر الفلسطينيين إلى خيام تندوف لا يبحث عن مصلحتهم، بل يريد أن يجعلهم وقودا لمعركة جانبية تستعر بين المغرب والجزائر فيما يتهيأ اعداؤهما الحقيقيون لاقتسام ثروات المتوسط والأطلسي من دون أن يهمهم لا بقاء الصحراء في المغرب ولا استقلالها!
*كاتب وصحافي من تونس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول رشيد الصنهاجي:

    الموقف الشعبي بالمغرب من القضية الفلسطينية واضح وتابث عبرت عنه في التظاهرة الشعبية أخيرا بحضور النقابات العمالية الكبرى بالبلد والأحزاب السياسية الوطنية بشقيها الإسلامي (العدالة والتنمية والعدل والإحسان) واليساري (التقدم والإشتراكية والتحالف اليساري) وكذلك التيار المحافظ (حزب الإستقلال) بالإضافة إلى جمعيات حقوقية ومدنية كما أن مشاركة النسوة كانت كثيفة وهي عادة لا تكون إلا في المظاهرات الشعبية التي تكتسي حيوية بالغة, فهل بعد هذا يمكن للإخوة الفلسطينيين أن يشكون في مواقفنا من قضيتهم مهما تضاربت التأويلات لزلات لسان بعض المسؤولين في وزارة الخارجية؟
    بالله عليكم كم شاهدنا من مظاهرات شعبية عارمة ضد صفقة العار في العواصم العربية في الأشهر الأخيرة؟
    كفانا من تصيد العثرات و إثارة بؤر التفرقة والفتنة بين شعوبنا العربية خاصة في هذه المرحلة التاريخية الفارقة.

  2. يقول سعاد الصحراء الغربية:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    سيد نزار أظن انك سقطت في هوة الباطل عندما أنكرت على الصحراويين حقهم الشرعي واتهمتهم بتقليد الغير ليكن في علمك ان الحق لايتجزأ ونحن كما تعرف لسنا نكرة بل ان قضيتنا اوضح من نار على علم وانت تعرف المؤامرة التي دبرت للصحراويين للقفز على حقهم من طرف اسبانيا وأمريكا وملك المغرب ولكن الشعب الصحراوي الذي اخرج الاستعمار الإسباني بنضاله كان لهم بالمرصاد
    رجاء قل لنا ماذا قدم ملك المغرب لفلسطين حتى كرم بإطلاق اسمه على احد شوارع فلسطين المحتلة و اخرجت طوابع تحمل صوره
    الكل يعرف ان دولة فلسطين أعلنت بالحزائر والقيادة الفلسطينية كانت مقيمة بتونس لماذا في نظرك رئيس لجنة القدس لم يستضيف ياسر عرفات رحمه الله ورفاقه ولم تكن له الجرأة لإعلان دولة فلسطين على أراضي المملكة .

    1. يقول الكروي داود النرويج:

      عودوا إلى بلدكم، واتركوا تلك المخيمات التي تفتقد لأبسط شروط العيش الكريم!!…ولا حول ولاقوة إلا بالله

    2. يقول عبد المجيد- المغرب:

      المغرب قدم للفلسطينيين ما يستطيع تقديمه ولم يبعهم شعارات لا تسمن ولا تغني، ولم يستغل قضيتهم لخدمة أهداف توسعية كما يفعل البعض. وربما هذا سبب من الأسباب التي جعلت الفلسطينيين يطلقون اسم ملك المغرب على أحد شوارعهم ويصدرون طابعا باسمه تكريما لمواقفه وربما أيضا بسبب كون ملك المغرب هو من دعى في 1969 غداة إحراق المسجد الأقصى، إلى مؤتمر بالدار البيضاء، تكونت على إثره منظمة لمؤتمر الإسلامي وربما أيضا بسبب كون منظمة التحرير الفلسطينية قد اعترف بها ممثلا وحيدا للشعب الفلسطيني سنة 1974 بالمغرب وربما أيضا بسبب كون أغلب المؤتمرات المتعلقة بالقضية الفلسطينية والتي مهدت لإنشاء السلطة الفلسطينية قد عقدت بالمغرب هذا كله دون أن يبتز المغرب الفلسطينيين أو يطلب منهم مقابلا وبالمقابل، رأينا ما جرى غداة إعلان الدولة الفلسطينية بالجزائر من استغلال بشع للفرصة للترويج لهوس الوصول إلى المحيط الأطلسي حيث عانق عبد العزيز المراكشي المرحوم ياسر عرفات وقال له: (نحن نعاني كما تعانون أنتم) هذا هو الفرق بين موقف المغرب وموقف الجزائر. وأتمنى ألا يحاول بعض المعلقين ابتزاز الكتاب الشجعان الذين يجأرون بالحقيقة.

    3. يقول الكروي داود النرويج:

      هذا التعليق ليس لي !!

    4. يقول صحراوي مغربي وأفتخر:

      بسم الله الرحمان الرحيم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ * وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا}.
      أتحداك يا أخت سعاد التي تدعي أنها من الصحراء الغربية المغربية أن تأتينا بقرار أممي واحد يتحدث عن إستعمار، الأمم المتحدة تتحدث عن منطقة متنازع عليها وعن حل توافقي يرضي الطرفين وهذا الحل لن يكون على حساب وحدة المغرب الترابية ولو تطلب الأمر لا قدر الله حربا إقليمية سيذهب ضحيتها الشعبين الشقيقين المغربي والجزائر وستقسم أوطانهم وتخرب بنيانهم وسيرجع الجميع إلى القرون الوسطى فهل يقبل عاقل هذا ….. صحراوي مغربي وأفتخر

  3. يقول Ahmed HANAFI اسبانيا:

    شكرا للكاتب العزيز على خوضه مرة اخرى، في قضية الصحراء بشجاعة وموضوعية. والعنوان الذي اختاره لمقاله ” من يريد جر الفلسطينيين الى خيام تيندوف ” يغني عن كل أطنآب.
    إنه لمن المخجل والغريب فعلا، أن تقدم الجزاير على سحب سفيرها في دولة كوت ديفوار بسبب فتح قنصلية في العيون، وهي التي لم تسحب سفراءها من الدول التي فتحت سفارات وليس قنصليات في القدس الشريف.
    فهل تكون مساجد العيون أعز على قلوبهم من المسجد الاقصى؟

  4. يقول Ali:

    البوليساريو، عبارة عن حصان طروادة تستغله الجزائر و دولة الابرتهيد جنوب افريقيا لأهدافها، خاصة جنوب افريقيا التي تسعى لتدمير شمال أفريقيا بأكمله؛ و لماذا لا و الجزائر تساعدها في ذلك.

  5. يقول المغربي-المغرب.:

    لم تكن للنظام الجزائري أية ثوابت حقيقية في قضية فلسطين وقضايا الكفاح ضد الإستعمار. ..إلا ما كان من مزايدات لفظية ذات طابع تدليسي مغرق في الديماغوجية. …والسبب أن هذا النظام لم يكن ثمرة ثورة التحرير. ..ولكنه كان نتيجة للانقلاب على مشروعية التحرير وتصفية قادته الحقيقيين. ..؛ ولم يكن أيضا افرازا لنتيجة المقاومة المسلحة ضد المستعمر. …ولكنه كان محصلة للاتفاق والتوافق مع ذلك المستعمر. ..؛ ولذلك نجد أن من مرتكزات الخطاب السياسي والدبلوماسي لهذا النظام المحافظة على الحدود الموروثة على الإستعمار. …وهو ما أصبح إستراتيجية تتوارى أمامها كل المباديء والأهداف الأخرى. ..وهي تكريس ضمني لإرادة الإستعمار سواء في المحافظة على سرقاته الجغرافية. .أو في السعي إلى مزيد من السرقات تحت نفس العناوين. ..

    1. يقول Rachid:

      فرنسا رفعت حمايتها عن المغرب سنة 1956 ولم تكن الجزائر قد نالت استقلالها
      ومن ذلك التاريخ الى 1962 تاريخ استقلال الجزائر لماذا لم تحرروا سبتة وامليلية،
      ومن 1962 الى سنة 1974 لم تكن قضية الصحراء مطروحة لماذا لم تحرروا هاتين
      المدينيتن ؟ هل الجزائر كانت هي العائق يومها ؟ ثم لماذا تقاسمتم الصحراء مع موريطانيا
      هل كانت الجزائر هي السبب ؟ تبررون ضعفكم ، وترمون فشلكم على غيركم ، خوف نظامكم
      من السقوط ، هو سبب جبنكم ، ولا علاقة لذلك بالجزائر ، أو بالصحراء ، لو حاربتم لتحرير
      المدينتين لوجدتمونا الى جانبكم ، لقد عرض عليكم بومدين ، والقذافي يد المساعدة فرفض
      نظامكم العرض ، وفضل الإستكانة على الحرب . أنتم أسود على الصحراويين فقط واتهام
      الجزائر لتبرير عجزكم ………

  6. يقول Ahmed HANAFI اسبانيا:

    بعد التحية العطرة والشكر المتجدد للكاتب العزيز نزار بولحية، اجدد له طلبي أن يتفضل على قراء هذا المنبر الإعلامي المحترم،وان يخصص مقالا يجيب فيه على السؤال التالي: لماذا سحبت الجزاير سفيرها من دولة كوت ديفوار بسبب فتح قنصلية في العيون، ولم تستدع أيا من سفراءها في الدول التي فتحت سفارات وليس قنصليات في القدس الشريف؟.
    تحية لكاتبنا وشكرا له على كل مساهماته في تنوير القراء وفضح المضللين.

  7. يقول حسن المغربي:

    كلام في الصميم حياكم الله .
    منذ سنوات طوال ونظام العسكر الجزائري يختبئ وراء الصحراء المغربية والدفاع عن حقوق الشعوب في تقرير المصير.وهو لم يحرك ساكنا عندما كان البوسنيين والكوسوفيين والكطلان والباسك والشيشان ووووووووو………..
    وكان هذا النظام العسكري يصرف الملايير ولا زال يصرف الملايير على منظمات دولية لتشويه صورة .بل وصل خبثه ان وقف مع إسبانيا ضد المغرب …
    ولكن الحمد لله الذي يثلج صدري هو وعي الشعب الجزائري الشقيق لنا في كل شيء .هذا الشعب الذي ثار على هذا النظام العسكري منذ سنة وهو يخرج كل جمعة بشكل حضاري بمظاهرات عارمة ضد هذا النظام المتعفن .
    الحمد لله ان الشعبين الجزائري والمغربي يعرفون الحقيقة المطلقة ويعرفون اكاذيب العسكر في الجزائر .ويجب على النظتم العسكري الجزائري ان يدرك جيدا بان الصحراء ليست مشكل صراع بين النظام المغربي والنظام الجزائري ولكن الصحراء قضية حياة او موت بالنسبة للشعب المغربي.
    اما الشعب الفليسطيني فهو في قلوب جميع الشعوب العربية بدون استثناء ولا يمكن لشعب ان يزايد على شعب آخر في هذا .

  8. يقول الوشام:

    أتحدى كل المعلقين والمتخصصين في العلاقات الدولية والقانون الدستوري والسياسي الدولي، أن يدلنا أحدمنهم على مرجع ” مبدأ تصفية الاستعمار” أو تاريخه أو رقمه، فليدلونا عليه، قضية الصحراء قضية انفصال جزء من وطن وتقسيم شعب واحد، تورطت فيه الجزائر كما تورطت في جزيرة ليلى، وتتحمل مسؤوليتها في احتجاز 100000 مغربي صحراوي واصطناع قيادة لهم وإلزامهم بتبني أطروحتها وأجندتها وغايتها تقسيم المغرب والوصول إلى الأطلسي، لا ننسى 6ملايين مغربي صحراوي يعيشون بالصحراء يستفيدون من تنميتها وتطويرها، فمن يعتقد بوجود علاقة بين قضية فلسطين والصحراء فهو واهم، وعلى أية حال أخذت الجزائر من الصحراء ما تريد من الصحراويين وبقي الوطن للمغرب، فمرحبا بما تبقى وكان الله في عون من جعل مصيره بين أيدي الجزائر.

1 2 3

اشترك في قائمتنا البريدية