نواكشوط – “القدس العربي”:
لم يكد محمد الأمين بوشامه كبير موظفي شركة الموريتانية للطيران يستمتع بسيلفي التقطه مع الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز لحظة عودته يوم السبت إلى نواكشوط ونشره على صفحته، حتى وصله قرار بالفصل من المديرة العامة للشركة آمال بنت مولود، وهي في الأصل من كبار المقربين من الرئيس السابق.
وعللت المديرة قرار الفصل بارتكابه خطأ مهنيا دون شرح طبيعته.
وانشغل السياسيون المتابعون لمجريات الشأن العام في ظل حكم الرئيس الجديد والمدونون الذين لا يغادرون صغيرة ولا كبيرة إلا علقوا عليها، بقرار فصل هذا الموظف وذهبوا كل مذهب في تحليلهم له بين من يرى أن الرئيس السابق هو الذي عبر عن تضرره من هذا السيلفي الذي أخذ له بصورة محرجة وهو قادم من سفر بعيد، وبين من يقول بأن مديرة الشركة اتخذت القرار تقربا للأوساط المناوئة للرئيس السابق، ومن يقول بأنه تقرب منها للرئيس السابق، ومن يقول بأن خصوم الرئيس من المدونين اشتغلوا على صورة الرئيس السابق وأدخلوا عليها تشويهات بالفوتوشوب قبل نشرها.
وكثف المدونون الموريتانيون اليوم انتقاداتهم لقرار الفصل مطالبين بإقالة المديرة.
واختصر الدكتور الشيخة معاذ هذا الجدل في تدوينة قال فيها: “المشكلة ليست في الصورة ولا في التقاطها، فالمشكلة في كون الصورة رديئة والموظف في غنى عن التقاطها. إنهم يظلموننا بسببه رئيسا ويظلموننا بسببه رئيسا سابقا”.
ويؤكد المراقبون أن هذه الحادثة قد تشهد تطورات إما بإقالة المديرة وإعادة الموظف لعمله أو على الأقل إعادة الموظف أو فصلهما معا.

سبحان الله ……إما يقدسون …….إما ينبذون …….
تقبل الآخر و التعامل بحضارية …………عصية علي أهل ” القرى ” ……