بريان ماست بالزي العسكري لجيش الاحتلال
لندن- “القدس العربي”:
تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو للنائب الجمهوري في الكونغرس الأمريكي عن ولاية فلوريدا، بريان ماست، وهو يدعو إلى إبادة جماعية للفلسطينيين في غزة، نافيا وجود أطفال أبرياء هناك.
ويُظهر الفيديو ناشطتين تتحدثان إلى ماست وتسألانه: “هل رأيت صور الأطفال الذين قتلوا؟”، فيردّ بالإجابة أن “هؤلاء ليسوا مدنيين فلسطينيين”.
ثم تقول الناشطتان إن إسرائيل دمرت البنية التحتية في غزة، أكثر مما تم تدميره في مدينة دريسدن الألمانية إبان الحرب العالمية الثانية، فيردّ النائب الجمهوري بالقول إن “هناك بنية تحتية أخرى يجب تدميرها.. هنالك المزيد الذي يحتاج إلى تدمير”.
هناك المزيد الذي يحتاج إلى التدمير..
عضو بالكونجرس الأميركي يدعم الإبادة الجماعية في غزة وقتل الأطفال pic.twitter.com/wXFqhypt5b— شبكة رصد (@RassdNewsN) January 31, 2024
ويصف ماست الأمم المتحدة بأنها غبية لأنها أنشأت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، في حديثه على إعلان واشنطن تعليق دعمها للوكالة.
ووبّخت الناشطتان عضو الكونغرس الأمريكي، وقالت إحداهن: “أنت بلا قلب.. هل تدرك مدى قسوتك؟ هؤلاء الأطفال يذبحون، والآن تريد أخذ القليل الباقي من الطعام والماء والإمدادات والدواء؟”.
وكان ماست قد خدم في جيش الاحتلال الإسرائيلي، ووقف داخل الكونغرس الأمريكي في شهر أكتوبر 2023، مرتديا زيّه العسكري الإسرائيلي.
وكتب في تغريدة نشرها يوم 13 أكتوبر على حسابه في منصة إكس، إلى جانب عدة صور له وهو يرتدي الزي العسكري الإسرائيلي: “باعتباري العضو الوحيد الذي خدم في كل من جيش الولايات المتحدة وجيش الدفاع الإسرائيلي، سأقف دائما مع إسرائيل”.
As the only member to serve with both the United States Army and the Israel Defense Forces, I will always stand with Israel.
Tlaib’s got her flag. I got my uniform. “Global Day of Rage” my ass. pic.twitter.com/WPWvst17ww
— Rep. Brian Mast (@RepBrianMast) October 13, 2023
اللهم شماته كيف قطعت قدماه ؟!!!
خدم في أفغانستان كجزء من عملية الحرية الدائمة. في 19 سبتمبر 2010، بينما كان ماست يمهد الطريق لحراس الجيش الأمريكي في قندهار، داس ماست على عبوة ناسفة على طول الطريق. وأدى الانفجار إلى بتر ساقيه وفقدان إصبع السبابة اليسرى
هؤلاء القتلة السفاحين سيجئ يومهم بالتاكيد لقد قتلوا ملايين من البشر التي حرم الله قتلها الا بالحق وقد بنوا بلدهم علي دماء الشعب الاصلي الذي كان يعيش بسلام علي ارضه ثم ضربوا شعوب العالم واحتلوا اراضيهم ونهبوا ثرواتهم ونحن ننظرون –حتما سيجئ حسابهم من الله
هل يعقل ان يكون مثل هذا ” سيناتور ” ….؟ أ ليس هذا ” بينة ” على أن النظام العالمي اللذي يتلاشى اليوم بفضل الرئيس قيس سعيد و طوفان الأقصى كان نظاما ظالما لم يعد تتحمله الإنسانية ….؟؟؟؟
المنتصر يفرض دائما وجهة نظره. كفى من الاستعطاف كحريم عصور ما قبل التاريخ و الفناء بعزة النفس.