رام الله: أفاد نادي الأسير الفلسطيني، الاثنين، بأن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير “داس على رؤوس أسرى” فلسطينيين خلال اقتحام في سجن عوفر الجمعة الماضي.
والجمعة اقتحمت قوات إسرائيلية قسما بسجن عوفر وقمعت الأسرى المحبوسين داخله، بمرافقة بن غفير وبتغطية وسائل إعلام إسرائيل، وعُرضت مشاهد لاحقا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وزارت محامية نادي الأسير عددا من الأسرى في القسم المستهدف بسجن عوفر وسط الضفة الغربية المحتلة، ونقلت شهاداتهم، بحسب بيان للنادي (غير حكومي).
وقال النادي إن الاقتحام استهدف “القسم 26” ونُفذ أثناء وقت “العدد” أو ما يُعرف بـ”الفحص الأمني” المسائي، واستمر نحو ربع ساعة، بمرافقة كلاب بوليسية واستخدام قنابل صوت، وسط حضور واسع من وسائل الإعلام.
وأضاف أن بن غفير تواجد في القسم لنحو ساعة، ألقى خلالها كلمة تضمنت عبارات استفزازية ومهينة بحق الأسرى، وانتهت عملية الاقتحام دون تسجيل إصابات.
النادي لفت إلى إصرار بن غفير على نشر مقاطع فيديو توثق قمع الأسرى، مترافقة مع شعارات دعائية مرتبطة بقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.
(الأناضول)
سيدوس على رأسك غضب الله وانتقامه
وانتقامه سيكون شديد
باذن الله تعالى
يارب عجل امرك بهم وبكل مطبع و مطبل
ما هو الدين الذي يسمح بمثل هذه الدنيا ثم يدعون انهم افضل البشر