نبّاش القبور

حجم الخط
18

تصوروا ما يفعله نباش القبور! يذهب إلى المقابر، يزيح التراب عن الجثث المتحللة، ليبحث عن سن من ذهب في بقايا فك أكله السوس، أو خاتم في بقايا إصبع متحلل، غير آبه بما يصادف من ديدان وهوام.
وظيفة كريهة، ومن يقوم بها شخص مشوه الروح، متعفن الشعور، بلا ضمير أو أخلاق.
هذا أقلّ ما يمكن أن نصف به من يبحث بين القبور عن مقتنيات الأموات التي كانوا يتحلّون بها في حياتهم، من أجل أن يقتات عليها.
مهنة، أقل ما يمكن أن يقال عنها إنها حقيرة، وعمل يمكن أن يكون جريمة تعرض صاحبها للمساءلة والحساب، ناهيك عن الازدراء والاشمئزاز.
الواقع أن نباش القبور لم يلجأ لجثث الموتى إلا لأنه لم يعمل على الحصول على الذهب بطريقة نظيفة، بل ذهب لسرقة تلك المقتنيات من جثث الموتى، والواقع أنه لم يجد الذهب في حياته، لأنه كسول الجسم، ضعيف الخيال، بليد الحس، يريد أن يكسب بأسهل الطرق، وهذه هي طريقة الكسب التي يعرفها النباشون الذين فشلوا في الحصول على طريقة عيشٍ نظيفة، فذهبوا يبحثون عن الجثث المتحللة وأحشاء القبور.
واليوم تمر بعض شعوبنا بمرحلة نبش القبور: دول منهارة تضمّ شعوباً ممزقة، لا تنتهي صراعاتها التي تسببت في تراجع معدلات النمو ومستويات التعليم والصحة، مع تَصحُّر الحياة الثقافية، وأدلجة الحياة الروحية، و«ملشنة» الحياة الاجتماعية، و«تطييف» الحياة السياسية، بعد أن وصلت تلك الشعوب إلى مراحل صفرية أو قريبة من الصفر، وأشرفت على مواسم القحط، وبعد أن كشفت المقاييس العالمية السنوية وجود تلك الدول والشعوب في ذيل قائمة الاقتصادات النامية والتنمية المستدامة، بل وسجلت تراجعاً سنوياً في كل المجالات.
عند ذلك، ذهب نباش القبور الذي اكتسب ثروته من سرقة الأموات، وأنفقها في الصراع مع الأحياء، ذهب إلى أقرب مقبرة، ليتصارع مع جثثها على لفافة الكفن الذي يضم جثة متحللة، مفاخراً بكونه وضع يديه على مزرعة الديدان تلك التي يقتات منها، دون حياء.
وها نحن اليوم، مع انهيارات دولنا وتفسخ مجتمعاتنا، ها نحن نعود إلى مكوناتنا القبلية والجهوية والطائفية، ومع العودة لتلك المكونات عدنا للبحث في قاعها عن ديدان الجثث، وسوس العظام البالية، ومع استمرار الانهيار يتحول اليمنيون ـ مثلاً ـ إلى جنوبيين وشماليين، وليس هذا وحسب، ولكن التقسيم يعمل أفقياً ورأسياً، فيستمر الانقسام إلى زيود وشوافع، وحاشد وبكيل ومذحج، مع استمرار المفاخرة بأن هذا الشعب هو «أصل العرب»!
والشأن ذاته مع العراقيين الذين يتحولون إلى سنة وشيعة، وعرب وأكراد وآشوريين وأيزيديين وغيرهم، مع استمرار مفاخرتهم بكلمة عمر بن الخطاب: «العراق جمجمة العرب» وقل ذلك أو مثله عن اللبنانيين والسوريين والليبيين والسودانيين وغيرهم، مع تنامي العصبويات الناتجة عن انهيار الدولة الوطنية والمشروع العربي، حيث يتكاثر نبَّاشو القبور، بحثاً عن بعض المقتنيات والديدان بين الخرائب والأنقاض.
أذكر مرة أنني انتقدت في برنامج تلفزيوني قصيدة شعرية عنصرية لأحد أئمة (حكام) اليمن الوسيط، هو عبدالله بن حمزة، وهو يرد فيها على رأي العلامة نشوان الحميري الذي يرى أن «الإمامة في الإسلام» يمكن أن تكون في أي مسلم يحمل شروطها المكتسبة، دون اشتراط انتسابه إلى علي بن أبي طالب، لأفاجأ بأكاديمي وكاتب «كبير» يحمل شهادة دكتوراه، يهددني بأنه سوف يرفع عليّ قضية، لـ«تطاولي على الإمام عبدالله بن حمزة» الذي عاش قبل أكثر من ثمانمئة سنة.

البلدان التي توجد فيها الشعارات الكثيرة هي البلدان التي توجد فيها الأصفار الكثيرة، على كافة المستويات، وكأن العناوين الكبيرة لا تناسبها إلا الأصفار الكبيرة

والأدهى من ذلك أن هذا الأكاديمي سرد مسوغات تهديده بإقامة الدعوى ضدي بأن له حقين: «حق البحث، لأنني أحد الباحثين، وحق النسب، كوني انتسب للإمام عبدالله بن حمزة» حسب تعبيره!
دعونا نستعير من ناصر الدين النشاشيبي عنوانه المعروف: لماذا وصلنا إلى هنا؟
ما الذي يجعل أكاديمياً يغضب، لانتقاد قصيدة عنصرية كتبها شخص، يقول إنه جده، قبل ثمانمئة سنة؟ ما الذي جعلنا نتحول أو نتحلل كما تتحلل الجثة ـ وبهذا الشكل المريع ـ إلى مكوناتنا القبلية والمناطقية والمذهبية؟
كيف نظل على زعمنا أننا «الأفضل» مع أننا عندما تثار قضية خلافية بيننا نتصرف بطريقة تنفي كل صفات الخيرية والأفضلية؟!
الأدهى من ذلك أن المتقاتلين اليوم يخوضون كل هذه المعارك التافهة تحت عناوين كبرى، ويمضون إلى جهنم متذرعين بسلاح الإيمان، ويتقاتلون على السلطة والثروة، باسم الجنة والنار، والحق والباطل، والله والشيطان.
لقد نجح الانتهازيون السياسيون وأمراء الحروب في جرِّنا إلى هذا القبو المظلم الذي يبحثون فيه عن جثة هنا أو هناك، علَّهم يجدون بها ما يسرقون، لتقوية صفهم ضد الخصوم، نجحوا في نبش التاريخ وبعث علي والحسين وزيد وبني أمية، ليغطوا بهذه العناوين العريضة على حقيقة أنهم إنما يقاتلون من أجل أنفسهم، وما استحضار هذه الأسماء إلا لمزيد من تعبئة القطيع نحو الهاوية، وما استمرار ذلك النبش في الماضي إلا لردم هذا العفن المعاصر الذي تفوح رائحته من أوطاننا، ويراد للماضي أن يغطيه، أو لنقل إن استحضار العناوين الكبيرة إنما جاء، لخوض المعارك التافهة باسمها، وإنما كان من أجل صرف الناس عن حقيقة تفاهة هذه المعارك التي استنزفت الحاضر، وتسعى كذلك لاستنزاف الماضي، واعتصار آخر قطرة فيه، لاستثمارها في شركات استثمارية اسمها «جيش الحسين» و «جيش المختار» و«جيش الخلافة» و«كتائب القعقاع» وغيرها من عناوين كبيرة نبشناها، لكي نغطي بها عوراتنا التي أصبحت على كل شاشة، وتصدرت عناوين الصحف العالمية، دون أن ينفع معها ذلك الترقيع الذي نمارسه إزاء قميصنا الذي مزقناه بأيدينا، بمعاركنا الخاسرة التي بعثنا معها معارك التاريخ، هرباً من حقيقة مرة، تتمثل في أننا فشلنا في صناعة الحاضر، فذهبنا نقتتل على الماضي البعيد.
المفارقة العجيبة أن البلدان التي توجد فيها الشعارات الكثيرة هي البلدان التي توجد فيها الأصفار الكثيرة، على مستوى التعليم والصحة والثقافة والتنمية المستدامة والأداء السياسي والحقوق والحريات، وكأن العناوين الكبيرة لا تناسبها إلا الأصفار الكبيرة، أو الأرقام المتدنية في الأداء الذي يُظهر مجموعة من البلدان العربية في ذيل قائمة طويلة في المقاييس الدولية المختلفة.
لماذا وصلنا إلى هنا؟ يظل سؤال النشاشيبي أعلاه معلقاً، رغم أن الكاتب الكبير قد أجاب عليه، ومع ذلك فإن السؤال الأهم هو: كيف نخرج من هنا؟
كيف نخرج من حالة «الاقتيات» على خاتم الذهب الذي سرقه نباش القبور من إصبع جثة متحللة؟ وكيف نتوقف عن العودة لقبور التاريخ، بحثاً عن البسوس وصفين وكربلاء، وعن الديدان التي نتقاتل عليها وبها؟ وكيف نغادر هذا القبو المريع الذي نمارس فيه اللطم والبكاء والدعوة للثأر للأموات من الأموات، مع استدعاء صرخات معارك الماضي، بعد الفشل في خوض معارك التنمية في الحاضر؟
كيف نستعيد الدولة التي كانت ثمرة كفاح أجيال ضد المستعمر الأجنبي؟ ذلك المستعمر الذي لا يُعد الحنين إلى أيامه إلا محاولة بائسة للحاق به، وهي محاولة لن تثمر إلا إلحاق الضرر بنا، تماماً، كما أن محاولاتنا نبش الماضي لن تعيده لنا، إلا بالصورة التي نرى فيها أمراء الحروب يوظفونه لصالح مشاريعهم الاستثمارية، على حساب دماء ودموع الملايين من شعوب ما بين الماءين.
لا شك أن الخروج من هذا المأزق التأريخي ليس مستحيلاً، وأنه يمكن أن يكون أسهل مما نتصور، شريطة وجود إرادة قوية للخروج من هذا المربع المريع، وكما خرجت أمم وشعوب من أنقاض حروب مدمرة، فإننا يمكن أن نخرج من تحت الأنقاض الكثيرة الممتدة من حلب إلى تعز، ومن الموصل إلى طرابلس، ومن بيروت إلى الخرطوم، وسيكون خروجنا من تحت الأنقاض مقترناً بمغادرة نبّاش القبور مهنته نهائياً، ليبحث له عن عمل نظيف يعيد له كرامته المهدرة بين الخرائب والقبور.

كاتب يمني

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول الكروي داود النرويج:

    سبوا نباش قبور كان يسرق أكفان الموتى ثم يدفن الجثث بالقبور , ولما مات , ترحموا عليه !
    السبب بأن إبنه كان يسرق أكفان الموتى , ولا يرجع الجثث بالقبور , فتأكلها الوحوش !!
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. يقول تاريخ حروب الغرب وأتباعهم:

    أحسنت، ومن يتهرب من امتحان الكفاءة والخبرة والأهلية والتقوى يلجأ للاحتماء بالعشير و”الأصل القبلي” و”المولد المضاربي أولا” و”شجرة العائلة” و”السياسة والتوجه” المدعوم غربيا لكي ينتفع ويصل الى المركز والوظيفة والقيادة والمريدين!

  3. يقول سيف:

    تحياتي للكاتب المبدع على هذا المقال الملهم.
    أود أن أذكر كاتبنا وقرائنا أن معظم دول المعمورة غير متجانسة ولها مكونات مختلفة فلو أخذنا الولايات المتحدة الأمريكية كمثال وهي الاقوى عسكريا واقتصاديا وتكنولوجيا نلاحظ أن فيها تنوع كبير في الأعراق والألوان والأديان والمذاهب ولكن المجتمع متماسك والسر في ذلك أن الدولة لا تمارس التفرقة العنصرية والطائفية والمذهبية بعكس دولنا المنكوبة بحكامها وبجاهلية شعوبها.
    مسؤولية شباب الأمة ومثقفيها وطلائعها أن تزيد من الضغط على الحكام لتحقيق العدالة الاجتماعيه وإعادة اللحمة الوطنية..

  4. يقول عبد الكريم البيضاوي ( السويد ):

    الطوائف والأديان تفرق ولاتجمع . الدين الوحيد الذي يجمع البشر هو ” دين الإنسانية ” كي أنكر على الآخر دينه أو طائفته وجب علي مراجعة نفسي أولا. دون هذا سيبقى اليمن يمنين والسودان سودانين والبقية على الطريق…..

    1. يقول علاء:

      أخي عبدالكريم عندما تقرأ: “قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً”، وعندما تقرأ: “وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين”، وبعيداً عن ممارسات الإرهابيين والمتعصبين تجد أن الإسلام هو دين الإنسانية، بلا طوائف ولا قوميات.

    2. يقول عبد الكريم البيضاوي ( السويد ):

      أخي علاء.

      لا أدري إن كنت تعلم عن شيئ في القرآن يمسى ب ” الناسخ والمنسوخ ” في القرآن آيات مكية وأخرى مدنية , الآيات التي جاءت متأخرة وكانت في نفس موضوع أخرى جاءت قبلها , فغيرت محتواها أو صيغتها أو مدلولها فالآيات الأخيرة هي التي يعتد بها وتسمى أنها ” نسخت الأولى ” أي أن الأخيرة هي التي يعمل بها . هذا هو ” الناسخ والمنسوخ ”
      يقول الفقهاء أن سورة التوبة كانت هي آخر الآيات ومن سورة التوبة هذه الآية : ” قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29) ( سورة التوبة )
      من سورة التوبة كذلك : ” يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (73)

    3. يقول عبد الكريم البيضاوي ( السويد ):

      تتمة :
      دين الحق – كما قلت أنت ( أو الإنسانية ) في هذه الحالة هو الإسلام وماذا عن غير المسلمين ؟
      ماوودت أنا قوله هو :” بغض النظر عن الأديان يجب أن يسود السلم والتعامل الإنساني ” أما إن ارتكزنا على الأديان فالمسيحي أخ المسيحي والمسلم أخ المسلم إلخ ….. وفي الطائفية كذلك , لكن في ما بينهما قد لايكون هناك إخاء.
      لهذا فـ ” دين الإنسانية ” بعيدا عن الطوائف والأديان أفضل ” دين ” أو بالأحرى ” أفضل طريقة للتعايش بين البشر ” لايخص الإسلام وحده قصدي جميع الأديان. ترى كيف يتعامل الهندوس في الهند مع المسلمين مثلا ….

    4. يقول فيل حنبعل:

      لا يوجد دين اسمه دين الإنسانية، دلني عليه!يوجد أديان سماوية وقوانين ودساتير حكومية ومباديء دولية وفردية (مزاجية وأهوائية) وأخرى جامعة لأعداد محدودة شبه متوافقه ولكن ليست معظمها ملزمة وهناك مكاييل ومقاييس وتأويلات وحدود وأبعاد غير موضوعية. قد يغط الرأس في الرمل ويقبل ما تستشعره الحواس والمصلحة والنزوات ويؤمن به من منطلقات ومؤثرات وخلفيات (فكرية عقائدية عنصرية الخ) ولكن الإنسان بطبعه يحب ما يلزم الناس حدودها ليحفظ مصالحه والناس تحب ما يلزم الفرد حدوده لتحفظ مصالحها(ضوابط العشرة والمعاملات والحريات). وكثيرون لا ينكرون خالقهم وخالق كونهم ومدبر مجراته وشؤونه وحقه عليهم (العبادة والطاعة) وما أنزل لهم من وحي وأوامر ونواهي والتزامات. لا ينكر الحق والحقيقة لأن هناك من انحرف أو تعدى، ولا ينفع عذر أن أناس فعلوا وأحدثوا تغييرات فخرج من المحيط تباعا!

    5. يقول عمار:

      المسمى “علاء” مجرد نقلك لهذه “الحلول النهائية” التي تناقلتها أجيال المتأسلمين الأدعياء على مر الزمان هو تشويه وتشنيع لصورة الإسلام الحقيقي – فمن هذه الناحية عبد الكريم البيضاوي على صواب !!

    6. يقول علاء:

      أخي عبدالكريم، آيات القتال في القرآن تخص قتال من يبدأ العدوان.
      والآية التي أوردت تخص من يعتدي.
      انظر الى قوله تعالى: “قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين”. وهي آية لم يقل بنسخها أحد.
      وانظر إلى أول آية ذكر فيها القتال، “أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا…”.
      الأمر واضح، وهو أن القتال كان على شكل إذن وليس أمراً، وسببه الظلم.
      وعندما تكاثر عدوان الظالمين على المسلمين أمر المسلمون بقتالهم.

  5. يقول جيم:

    وما أكثر نباش القبور في ديار العرب اليوم. ليس لهم من شغل إلا البحث عن دود الماضي وإثارة حروبه.

  6. يقول محي الدين احمد علي رزق:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الصراحة راحة هذه الامة امة منكوبة وتترك كل من هب ودب ينبش قبرها والان اغش من كاتب المقال هذا المصطلح ولكن هذه حقيقة ما نحن فيه ولا أحد يبالي إذا نظرنا الى الشباب العربي والافريقي وهو يهاجر من بلده وهو يعلم انه امام الموت الأكيد ومع ذألك يبيع كل ما يملك إذا كان يملك شيء وإذا كان مفلس يرهن الزوجة عند المهرب ولا يتهمني أحد بالجنان هذا ما قاله لي أحد الناجين من الغرق إذ لم ارسل 4000 يورو في خلال 6 شهور يوجد وصل امانة على زوجتي اذ لم تدفع زوجتي ستدخل السجن او أقوم بطلاقها ويتزوجها التاجر هذا في عام 2012 وهو من دولة كانت غنية عندما يصل الحال الى هذا المستوى عندما يبيع زوج زوجته لكي يسافر. وهو فعل هذا حسب كلام المهرب اول ما تصل الى أوروبا المبلغ ده بسيط جدا ولا اريد تكملة القصة لأنها مأساة بمعني الكلمة وهذا الوضع المؤسف لحال شباب هذه الامة امة في الضياع وشباب محروم من غدا أفضل. الله المستعان. وشكرا

  7. يقول أشعلي المصباحَ ورَيْ عاتفًا حاجبَيْه:

    [الواقع أن نباش القبور لم يلجأ لجثث الموتى إلا لأنه لم يعمل على الحصول على الذهب بطريقة نظيفة] انتهى
    أخ محمد جميح، ومتى كانت بحق السماء طريقة الحصول على الذهب طريقة نظيفة فعلا ؟؟ في حقيقة الشأن، أغلب عمليات القتل وسفك الدماء التي أسفرت عنها الحروب القبائلية الداخلية في معظم الدول الإفريقية (ناهيك عن تلك الحروب الاستعمارية الخارجية كذلك) إنما كانت أولا وآخرا بسبب طرق الحصول على الذهب وغيره من المعادن النفيسة

  8. يقول غياث الاغبر:

    بعض المعلقين لا يفهم معنى سرقة الذهب من الجثث..فربط بسذاجة بين سرقة الذهب من اصبع الميت المقبور وسرقة الذهب من مناجم دول افريقيا.

  9. يقول Abu yousuf:

    ولماذا فشلت الأحزاب العلمانية والقومية والوطنية التي لا تستدعي التاريخ وانما تحاول تجاوزه والتفكير في الحاضر والمستقبل؟

  10. يقول درغام النقيط بن نُغَيْل (الملقب بالمجلوب):

    سرقة الذهب من القبور لا تختلف حقيقة عن سرقة الذهب من المناجم من حيث المبدأ
    كلها طرق غير نظيفة وهذا هو القصد ومن يتكلم بالسذاجة لم يصح بعد من الضربة القاضية
    فهو لا يجيد سوى انتحال الأسماء ويقوّلها بإفكه المعتاد

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية