القدس: أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمرة الأولى، بمسؤولية تل أبيب عن اغتيال القيادي في حركة “حماس” مازن فقهاء، بمدينة غزة بالعام 2017.
وفي 24 مارس / آذار 2017 أعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية بقطاع غزة اغتيال فقهاء، بنيران متخابرين مع إسرائيل غربي مدينة غزة.
وجاء اعتراف نتنياهو ضمن ردود قدمها إلى مراقب الدولة الإسرائيلي حول إجراءات حكومته ضد حركة “حماس” في غزة، وفق مراسل قناة “إسرائيل 24 (خاصة) ينون ياتاح.
وقال ياتاح بتدوينة على منصة شركة “إكس” الأمريكية الخميس، إن “نتنياهو يكشف لأول مرة في ردوده على المنتقدين، أن إسرائيل هي من اغتالت مازن فقها، القيادي البارز في الجناح العسكري لحركة حماس عام 2017”.
وأضاف أن “عملية الاغتيال نفذها الفلسطيني أشرف أبو ليلى، الذي أعدمته حماس لاحقاً”.
ومازن فقهاء هو أحد قادة “كتائب القسام” بالضفة الغربية المحتلة، وأُطلق سراحه في صفقة تبادل الأسرى عام 2011 وجرى ترحيله إلى غزة.
واغتيل فقهاء أمام منزله في حي تل الهوا غربي مدينة غزة، ولم تعلن إسرائيل في حينه مسؤوليتها عن اغتياله.
وفي 26 مايو/أيار 2017 نفذت وزارة الداخلية بغزة أحكام الإعدام في المدانين الثلاثة (اثنان شنقا والثالث رميا بالرصاص) باغتيال فقها.
(الأناضول)
والسؤال المطروح ماذا ربح منفذ الاغتيال “أشرف أبو ليلى”… الا يتعظ هؤلاء العملاء ثم إن الأكيد هو ان المسؤولين ا الاسرائيليين لا يكترثون بأخبار إعدام عملائهم الفلسطينيين بل ربما يضحكون ويقهقهون حين يسمعون الأخبار فهم في الاخير يرونهم عرب يقومون بتصفية بعضهم البعض
اشرف ابو ليلى خسر الدنيا والآخرة وذلك الخسران الكبير.. اتعضوا يا عملاء العدو وتبوا إلى الله
أنتم ضباع بشرية تقتلون الانسانية في كل ساعه من كل يوم