محتال ومراوغ هو الرئيس الامريكي باراك اوباما وليس صادقا ابدا في روايته التي يقدمها للعالم اليوم عن ضرورة الحرب على داعش او الارهاب في اطار ما يدعو اليه من تحالف دولي .
لا في العراق يريد ذلك ولا في سوريا ولا حتى في اي مكان آخر.
انه يبحث عن عودة صاخبة واستعراضية وملفتة لساحة الرأي العام الامريكي يظهر فيها على انه بطل سلام ليقتسم جائزته مع رفيقه كيري ويربح انتخابات الكونغرس النصفية ويضمن بقاء الديمقراطيين ساكنين مقيمين في البيت الابيض لاربع سنوات اضافية من بعد العام 2016 م بقيادة كيري.
انه يريد ثانيا وقف تقدم واتساع وتسارع حركة ما يطلق عليه بالنفوذ الايراني وامواج جبهة المقاومة والممانعة المتدحرجة من هرمز الى البحر المتوسط الى البحر الاحمر عبر باب المندب، اي من غرب آسيا الى شمال افريقيا متسلحة بالسيطرة على بوابات ومضائق القارات الغنية بالطاقة والمضائق الاستراتيجية.
انه يريد ثالثا وقف الصعود الصاروخي للاقتصاد الصيني والديبلوماسية الروسية الحيوية والمتحركة ومعهما تبلور منتدى شنغهاي بديلا لمعادلة المنتصرين في الحرب العالمية الثانية..
انه يريد رابعا تدمير البنى التحتية والقوى البشرية العراقية والسورية باعتبارهما «طريق الحرير» الجديد المعبد لقيامة الشرق، والذريعة دائما جاهزة حماية المصالح الامريكية التي بدأت تتعرض للخطر من الارهاب. !
لقد قام بضرب سوريا في نقاط داعشية وعينه على قصر الشعب السوري.!
في حين انه وفي اللحظة ذاتها كان صاروخا امريكيا مؤجرا لدى ربيبته ام الارهاب في المنطقة اي اسرائيل يضرب طائرة سورية اثناء قيامها بطلعة دفاعية عن وحدة ارضها وسيادتها المعرضة لخطر دواعش اسرائيلية مارست ولا تزال الارهاب في الجولان السوري تحت نظر وسمع الحرامي الكبير والصغير …!
على المقلب الآخر يقدم اردوغان بفتح حدوده امام داعش «المنبوذة» هذه نفسها لتلتهم نحو ستين قرية سورية ذات طابع كردي تحت رعاية وسمع وبصر حلف الاطلسي …!
والقادم اكثر تعقيدا وتشابكا ويحمل من المجهول اكثر مما يحمل من المعلوم …
هذا التعاطي الغامض والمتخبط لكنه المؤذي والشرير يجعلنا مضطرين لاخذ الحذر الشديد واليقظة والانتباه والاحتراز مما نسمع او نرى على المقلب الاخر من المشهد الهوليودي في نيويورك المطعمة بلغة القفازات الديبلوماسية الحريرية …!
لا تعولوا كثيرا على لقاءات العلاقات العامة في عاصمة الربا ولعب القمار السياسي ايا كانت الاسماء المتداولة في الحراك العام هناك ومهما كانت لامعة او لافتة.
ليس فقط لقاءات الاعداء فيما بينهم، او خطاباتهم، فهذا امر مفروغ منه، وتحصيل حاصل، بل ايضا وايضا لقاءات او مشاورات اى محادثات حصلت شارك فيها الشقيق والصديق من القوى والدول المشاركة في المشهد العام.
كلها لا تغني ولا تسمن من جوع ولا تتعدى كونها علاقات عامة لم تتمكن من ملامسة قصة او رواية معركة الوجود التي نخوضها هنا في بلاد : والتين والزيتون وطور سنين … وبلاد الرافدين والهلال الخصيب .. وفلسطين …
لقاء ظريف كيري مثلا رغم كل ما منحوه من اهمية لم يتعد تأثيره له الاربعين كيلومترا المسموح بها لزوار المدينة الاممية بالتحرك على ارض بلاد الكاو بوي. كذلك هو الحال مع حكاية لقاء ظريف فيصل لا يتجاوز هو الآخر ضحكة الاول او كبت الثاني واحتقان عنقه.
واما لقاءات الرؤساء فلا تصدقوا ايا منها فهي لا تعكس الا صور انحناءة ذئاب متوحشة امام حلم وديع او ثعلب «لعيب».!
وانتم تتابعون تطورات العالم المتسارعة واضطرابات البعض وتخبط الآخر وتصدع جبهات هنا او ضبابية تحالفات هناك.
ابحثوا عن الرابط او الجسر الواصل بين مضيق هرمز وباب المندب في عصر ما بعد الربع الخالي.
ابحثوا عن عراق ما بعد امير علي «قصير العراق « وعن شام ما بعد تطهير الغوطتين.
انظروا الى اقصى اليمن السعيد وما يمكن ان ينتج من معادلة جديدة في موازين شبه الجزيرة العربية الجديدة من نوعها …
وبحرنا الاحمر القاني دما وعشقا وجنونا بحب النبي وآلهة الاطهار. ابحثوا عن تداعيات حرب عالمية ثالثة لم يتم خوضها او منعنا قيامها نحن المشرقيون وانطلاقا من شامنا الحبيبة اولا ومن غزة هاشم ثانيا ومن تخوم بغداد ثالثا، على قاعدة تصدينا الباسل والحضاري للتوحش الانكلو ساكسوني الذي لو تركناه يزحف كما يريد لكنا اليوم في خبر كان ولغرق العالم في بحر جديد من الدماء كما فعلوا في الحربين العالميتين الأولى والثانية.
٭ كاتب ايراني
محمد صادق الحسيني
أحترمك وأنا معك وأؤيدك وأشكرك … كلام دقيق صحيح
لعنة الله على المنافقين و داعش و حالش و المليشيات الشيعية والقومجيين و الصفويين والحوثيين
حسبنا الله ونعم الوكيل
لا احد يطلب الصدق في خطاب سياسي الا الدين لايزالون نياما في الكهف فالخطاب السياسي يعبر عن مصالح حيوية واستراتجية للدول وبتعبير ادق عن القوى المجتمعية المهيمنة ضمن هذه الدول فلا فرق بين امريكي او روسي او انكلو ساكسوني او صلافي او لاتيني او عربي و غيره المسالة يمكن فهمها ضمن معادلة بسيطة وهي ان هناك تحول من الراسمال الممركز المعولم الاحادي القطب الى الراسمال اللا مركزي المعولم المتعدد الاقطاب اي التحول من الاتجاه العمودي الى الاتجاه الافقي فهناك اقطاب كبرى واقطاب صغرى تسبح في فلك الكبرى وما الدول العربية والاسلامية الا اقطاب صغرى تسبح في محيط الاقطاب الكبرى سواء كانت شيعية او سنية قومية او غيرها المهم والاساسي بالنسبة لنا الصراع الداخلي الدي يتم تغييبه وطمسه باسم الصراع الخارجي وبمصطلحات وهمية كثيرة من بينها الصراع السني/ الشيعي او الصراع القومي العلماني/الديني او الدول المعتدلة/ الممانعة او الاقليات او الطوائف وهلمجرا وكلها مصطلحات من انتاج عقل السلطة لا عقل المعرفة
تشكر ايران وشعبها البطل على مواقفه التي تخدم الشعوب العربية والاسلامية ولعنة الله من وقف مع اردوغان قاتل جميع شعوب المنطقة من عرب واكراد وارمن واشورين وبقية القوميات .
أين الميناء وسط الأمواج والعواصف ؟ ..
* انظروا الى العراق بعد الهيمنةالامريكية عليه كي فغرق في الوحل الطائفي وشلال الدم بعد ان نصبت ايران دكتاتورها الفاشل نوري المالكي عليه ففرق بين العباد ونهب خيرات البلاد وحلى بالعباد .
*انظروا الى سوريا مهدمة فوق راس اهلها تعبث بها ميليشيات طائفية حاقدة ويدفنن اطفالها بالبرباميل لتنتج ربع مليون شهيد ثلثهم على الاقل نساء واطفال وخمسة الاف زينب مغتصبة في سجون الدكتاتورالسادي واكثر من ثلاثة ملايين مشرد بفضل الدعم الايراني المحدود الذي ( منع حربا عالمية ثالثة وحشرها بين المسلمين ليسقط الضحايا السنة والشيعة في حرب يبدو لي انها ربما تكون لعشرات السنين لان طهران لا تعرف مع من تلعب ومن تظلم انهم من يمثلون اهل البيت وجند المهدي الحقيقيون انهم من كانوا حسينيين في وجه اليزيديين الجدد والدولة الاموية الايرانية – مع الاعتذار من يزيد والامويين -ولا تنسوا ان تشكروا طهران على بلادكم التي تحولت من جنات تجري من تحتها الانهار الى قفار مهدومة تجري من تحتها انهار الدماء الحمراء .
*انظروا الى اليمن يترشح للتقسيم واياكم ان تكونوا طائفيين في التعليق فايران ترفع شعارالوحدة الاسلامية تحت لواء تشيعها الزائف انها تريدنا عبيدا للدولة الاموية واول من سيتحداكم الفلسطينيون الذين لن يسمحوا للافيال بالتحرش بساحتهم والرسالة واضحة يا ورثة يزيد اخلعوا قناع الحسين واعلموا ان الاحرار لن يسكتوا عن دمويتكم الطائفية وانيابكم التي تريد ابتلاع لبنان ولاحقا مصر والاردن الصراع الحقيقي ليس بين الدكتاتوريات بل بين الشباب المجاهدين الاطهار من شهداء الربيع العربي فمن هزوا الارض تحت اقدام الطغاة وهم لا يملكون السلاح لن يقبلوا بالرق الجديد يا ….دولة بني امية وسترون بام اعينكم ان غروب الفرس على يد المسلمين الاوائل سيعاد ثانية على يد شرذمة قليلين وهم لكم غائظين تشنون عليهم حربا باسم مكافحة الارهاب وهم ونحن وكل مستضعفوا الارض نفخر باننا نرهب ارهابكم من الصهاينة الى الابتذال العربي الى داعش وليس النصرة الابية الى طاغيتكم السادي في سوريا وليس انتهاء بدميتكم البديلة في العراق ان هناك من يخرجون لكم لا من معسكرات الارتزاق بل من بين سطور الكتاب ليعلمكم درسا ان الاحرار مادة عصية على الاستعباد وان جرح المستضعفين سيشعل النار في عقر داركم وايديكم الاثمة والكلام لقوى الاستكبار العالمي والاقليمي من طهران الى الرياض الى الصهاينة
وزارة المستضعفين تدعو الضحايا السوريين والعراقيين واليمنيين والفلسطينيين تدعو عائلات جوعى اليرموك وامهات الفقراء المحروقة خيامهم على رؤوسهم في عرسال الى صلاة جامعة ضد فرعون وهامان وجنودهما ولو اوقدوا لكم اخدودهم .
وزارة المستضعفين عاصفة الثارا م ذر الغفارية للتصدي للاستعمار الايراني المستكبر الاثم والدموي وللتصدي لعمالة الابتذال وللتصدبي للعدو الصهيوني انها معركتنا ضد قوى الاستكبار العالمي والله معنا فمن يقدر له
من يلعن حالش لا يفقه في السياسة شيء ولا يمكنه ان ينتمي الى العروبة ولا الى الاسلام ..حزب الله هو الظاهرة النبيلة التي يجب ان يرعاها كل عربي ومسلم حقيقي..
وجه الشبه بين الفرس والالمان…كلاهما تعرض لظلم تاريخي كلاهما حمار شغل لا يفهم بالسياسه كلاهما لديه شعور الطاعه للسلطه مرتفع…كلاهما ملك ويملك سلطه حكوميه مخترقه على اعلى المستويات…العميل اليهودي النمساوي هتلر غذى النازيه لدى الالمان لحرق الشباب الالماني فكانت النتيجه تراجع التسلط او النفوذ الابريطاني الفرنسي العثماني في اوروبا والشرق الاوسط ..طبعا الفكر الشيوعي والعميل الاخر استالين لعب دور هام مساند في ضعضعه الجبهه الداخليه التي تسيطر عليها تلك الدول….هل فهمتم؟
الان نفس القصه نازيه فارسيه وفكر شيعي وجبهه امريكا الداخليه مضعضعه…من اجل هذا على امريكا السعي لبناء حائط صد يتمثل بدولة عربيه متحده لحفظ التوازنات فهناك ايضا مشروع عثماني برجوازي متحد موازي واقوى يتربص انتهاء هبل الفارسيين…هل فهمتم؟
الان الحل الافضل لنا ولعائلاتنا المالكه ولامريكا واوروبا هو قيام دوله فدراليه عربيه على الاقل ان تضم بلاد الجزيره والعراق وبلاد الشام خاضعه للنفوذ والحمايه الامريكيه لا يوجد خجل يا حبيبي فزعيم امريكا اسم والده حسين وندع شمال افريقيا لاوروبا كما يطالب بذالك قصر المغرب وايضا فربع اوروبا الشاب اصبح عربي او
مسلم…منطق توازنات فهناك الهند والسند في المقابل..اليس كذالك؟